عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أربيلوا يحرق أصابعه في ريال مدريد بعقلية لن تخدم استمراره - بوابة نيوز مصر
قبل مواجهة بنفيكا مساء الأربعاء، كان الكثيرون مقتنعين بأن ألفارو أربيلوا هو المدرب المثالي لنادي مثل ريال مدريد على المدى الطويل، خاصة بعد أن أشرف المدرب الإسباني على انتفاضة الفريق الملكي وانتصاراته في الأسابيع الأخيرة.
بدا من غير المتوقع أن يخسر الفريق الملكي على ملعب دا لوز نظرًا لتحسن أدائه مؤخرًا، لكن الهزيمة المذلة 4-2 أمام فريق جوزيه مورينيو أثارت شكوكًا كبيرة حول أربيلوا نفسه.
لا يقتصر الأمر على هزيمة فريقه في البرتغال وفشله في التأهل المباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بل إن تصريحاته بعد المباراة مثيرة للدهشة وتُشير إلى افتقاره للقدرة على إدارة الفريق بالطريقة الصحيحة.
رد أربيلوا على خسارة ريال مدريد يوضح تفكيره الخاطئ
عندما حقق عملاق العاصمة الإسبانية نتائج جيدة تحت قيادة أربيلوا، كان يعطي الفضل للاعبيه، وعندما تعثروا، كان هو من يتحمل المسؤولية. وقد فعل ذلك بعد الخروج المُذل من كأس الملك أمام ألباسيتي.
وكرر أربيلوا الموقف نفسه بعد الهزيمة أمام بنفيكا، مُدعيًا أنه هو المُخطئ، حين قال: "هذه الخسارة مسؤوليتي.. أنا المُتسبب في كل هذا، تمامًا كما حدث أمام ألباسيتي، إنه خطئي".
هكذا يظن أربيلوا أنه يحمي لاعبيه ويكسب ولائهم ويتفادى خطأ تشابي ألونسو في الصدام معهم، لكن في الواقع فإن هذه الفكرة لن تخدم أربيلوا نفسه لأن لاعبي ريال مدريد يتحملون نفس القدر من اللوم بأداء كارثي مثل فينيسيوس جونيور ودين هويسن وألفارو كاريراس.
من الجيد ضمان أجواء إيجابية في غرفة الملابس، لكن حمايته المستمرة لنجومه حتى مع سوء المستوى ستكون سبب سقوطه، لأنهم لن يكونوا تحت ضغط تحسين مستوياتهم، وسيكون تحت رحمة نجوم الفريق.
فيديريكو فالفيردي قال الحقيقة
قائد الفريق فيديريكو فالفيردي خالف أربيلوا الرأي بأنه يتحمل وحده مسؤولية الهزيمة أمام بنفيكا، حيث قدّم لاعب الوسط الأوروغواياني تقييمًا صريحًا للهزيمة وقال: "علينا أن نكون نقديين لأنفسنا، وأن نتحمل مسؤولية أدائنا على أرض الملعب".
وتابع اللاعب: "لا يجب أن نلقي باللوم على أي شخص آخر. اللاعبون هم من يجب أن يلعبوا، وأن يرتقوا بمستواهم على أرض الملعب، واليوم لم نؤدِ ما كان علينا فعله. علينا أن نستمر في التحسن".
اللوم الفني على أربيلوا
هزيمة ريال مدريد بدت أكثر قسوة مما توحي به النتيجة، فقد وجد بنفيكا مرارًا وتكرارًا طرقًا لعزل مدافعي ريال مدريد في الهجمات المرتدة، مستغلًا خط دفاعهم المتقدم، ومعاقبًا فريقًا لم يكن متماسكًا تمامًا بدون الكرة.
أنقذ الحارس تيبو كورتوا سبع كرات، وقضى معظم المباراة وحيدًا في مواجهة دفاع ريال مدريد الذي لم يوفر له أي حماية تُذكر، فراؤول أسينسيو عانى في مسألة الدفاع المتقدم من أربيوا خاصة مع سرعات لاعبي بنفيكا، أما ألفارو كاريراس فتعرض لاختراقات دفاعية متكررة، خاصةً من بريستياني وديديتش، ولم يجد ريال مدريد طريقة فعالة لحمايته.
وهنا يجب أن يسأل أربيلوا عن عدم جعله فينيسيوس جونيور يعود لمساندة كاريراس ويلتزم أكثر، لكن هذا لن يحدث وهو بنفسه من يبرأ ساحة فينيسيوس جونيور للعلن، دون الضغط عليه.
فقد الجناح البرازيلي الكرة مرارًا، وأوقف الهجمات، وأضاع وقتًا طويلًا في الشكوى والتذمر من الحكام، أحيانًا بدلًا من العودة للدفاع أو الضغط. كان ريال مدريد بحاجة إلى نضجه وحماسه في أجواء صعبة، لكنه كان يورط فريقه في خسارة الكرات والروح السلبية.





