عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم برقم جديد.. رونالدو يواصل تحطيم الحواجز في رحلة الـ1000 هدف - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-22
البرتغالي كريستيانو رونالدو محتفلًا بهدفيه في مباراة النصر أمام الحزم في دوري روشن (X/ AlNassrFC)
عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي، ليؤكد على أنّ اسمه والأضواء هما أمران متّسقان، وأنّ قدره مقترن بالضرورة بصناعة التاريخ، بعد أن حقق رقمًا جديدًا باهرًا في مسيرته المثيرة للدهشة، تحدّى به حاجز السّن، وأكّد من خلاله أنّه تجاوز مخلفات أزمته الأخيرة مع إدارة "العالمي" مؤخرًا والتي أبعدته عن أجواء الفريق الأصفر لفترة لم تدم طويلًا.
ومنذ عودته للمستطيل الأخضر، أثبت "الدون" أنّه ما يزال قادرًا على نثر السحر والقيام بما يجيد فعله حقًا وهو تسجيل الأهداف، لتكون مواجهة الحزم التي جرت أمس السبت ضمن منافسات الدوري السعودي، مسرحًا جديدًا لإبداع لا يُملّ من سفير ماديرا.
رونالدو يتخطى حاجزًا جديدًا في رحلته الألفية التي اقتربت من نهايتها!
أظهر رونالدو من جديد أنّه حالة خاصة جدًا في عالم الجلد المنفوخ، من خلال تقديمه حججًا دامغة على أنّ العمر فعلًا مجرد رقم لمن يملك ذلك المخزون الخارق من العزيمة والإصرار على بلوغ الهدف، وليس أدل على ذلك من أنه سجّل أهدافًا بعد سن الثلاثين أكثر مما فعل قبلها، وهو ما يمكن تشخيصه واقعيًا، بأنه أمر مخالف لقوانين الطبيعة، ولكن قاموس "CR7" لا يعترف بذلك.
وفي مباراة حسمها النصر برباعية نظيفة في شباك الحزم، لم يكن الحدث مختزَلًا في ثقل النتيجة ولا حتى في انقضاض النصر على الصدارة بعد تعثر الهلال في القمة الكبيرة أمام الاتحاد بالتعادل (1-1)، وإنما كان العنوان العريض بلوغ قائد البرتغال حاجز الـ500 هدف وتخطيه بهدف بعد توقيعه ثنائية في الشباك الحزماوية.
وكان "الدون" نجم السهرة بامتياز على ملعب "الأول بارك" حيث افتتح المهرجان التهديفي لفريقه بالهدف الأول في الدقيقة (13)، قبل أن يعود لاختتامه بالهدف الرابع في الدقيقة (79)، ليخطف الأضواء واضعًا بصمته الخاصة على اللقاء.
كريستيانو الذي تخطى حاجز الـ41 عامًا في الخامس من شهر شباط/ فبراير الجاري، أحرز قبل بلوغه سن الثلاثين، 463 هدفًا في محطات متنوعة رسمت مسيرته الباهرة وقادته لتقمص ألوان سبورتينغ لشبونة "فريقه الأم" ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، قبل أن يستقر بين أحضان "العالمي" الذي أحرز معه هدفه الـ501 بعد سن الثلاثين، وهو ما يعد أمرًا خارقًا بكل المقاييس.
ثنائية رونالدو في مرمى الحزم لم تعزز فقط أرقامه الاستثنائية في قصة ما قبل وبعد الثلاثين، وإنما أيضًا قربته خطوة جديدة نحو حلمه الكبير الذي بات أقرب للواقع، حيث لم يعد يفصله عن رحلة الـ1000 هدف في مسيرته سوى 36 هدفًا، إذ توقف عداده حاليًا عند 964 هدفًا، لكن حكاية "صاروخ ماديرا" ما تزال تخبّئ فصولًا جديدة.





