عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ثورة الشك.. أرسنال يعيد سيناريو الفشل المتكرر - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-21
الشك يساور جماهير أرسنال بفقدان لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام السيتي (Getty)
بعد ثلاثة مواسم احتل فيها أرسنال المركز الثاني، بدا أن موسم 2025-26 سيكون الموسم الذي سيُحرز فيه ميكيل أرتيتا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن بعد فوزين فقط في آخر سبع مباريات، بدأ تخوف جماهير المدفعجية من تكرار السيناريو المعتاد على مدار المواسم الثلاث، بفقدان بطولة الدوري في الأمتار الأخيرة.
فبعد إنفاق كبير خلال فترة الانتقالات الصيفية، وتكوين ما يعتبره الكثيرون أفضل تشكيلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ناهيك عن التغييرات التي يمر بها ليفربول ومانشستر سيتي، بدا الغانرز الأفضل أداءً طوال معظم مباريات هذا الموسم، وذلك بفضل مزيج من الفعالية الهجومية في الكرات الثابتة، ودفاع محكم نادرًا ما يستقبل الأهداف، تصدر المدفعجية ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية أكتوبر.
النجاح المحلي ترافق مع نجاح قاري مذهل مع تصدر مرحلة الدوري، في دوري أبطال أوروبا بالعلامة الكاملة بثماني انتصارات، مع بلوغ الفريق الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي، وتأهلهم لخوض المباراة النهائية لكأس الرابطة الإنجليزية بمواجهة مانشستر سيتي.
فما الأسباب التي أدت لتراجع أداء المدفعجية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية العام الجديد؟
تراجع الأداء الهجومي
تشير بيانات "أوبتا" أن أداء أرسنال الهجومي كان دون المستوى، ففي المباريات السبع الأخيرة سجل الغانرز حوالي 20% تسديدات أقل، وشهدت مبارياته انخفاضًا في عدد الأهداف المتوقعة، ما أدى إلى انخفاض كبير في متوسط الأهداف التي سجلها الفريق.
العوامل السابقة يضاف إليها استياء جماهير المدفعجية من نقص الطموح الهجومي للفريق، خاصة بعد التقدم بالنتيجة، فبدلًا من استغلال سيطرتهم، سمح أرسنال لمنافسيه بالاستقرار والعودة إلى المباراة، وهو ما حصل في مواجهات مانشستر يونايتد وبرينتفورد وولفرهامبتون.
معادلة غريبة في استقبال الأهداف!
بالرغم من تحسن أداء أرسنال الدفاعي خلال هذه الفترة، بانخفاض كل من عدد الأهداف المتوقعة التي استقبلها الفريق وعدد التسديدات على المرمى، مقارنةً بأول 20 مباراة.
يؤكد ارتفاع متوسط الأهداف التي استقبلها الفريق إلى سوء الحظ الذي حالف الفريق خلال المباريات الماضية، فعلى سبيل المثال تلقت شباك الغانرز ثلاثة من الأهداف الستة التي استقبلها الفريق بتسديدات مميزة، جاءت من خارج منطقة الجزاء، مع نجاعة هجومية لافتة للفرق التي واجهت الأرسنال بتسجيل وولفرهامبتون لهدفين من تسديدتين فقط، في مواجهة الفريقين يوم الأربعاء الماضي.
هل يستطيع أرسنال التخلص من عقدة مانشستر سيتي؟
بالرغم من حصده لنفس عدد النقاط التي حصدها مانشستر سيتي في آخر ثماني مباريات، إلا أن التقدم بفارق خمس نقاط عن السيتي، الذي يملك مباراة مؤجلة فتح باب التساؤل، عما اعتبر تقليدًا في السنوات الأخيرة بقلب فريق بيب غوارديولا الطاولة على رجال أرتيتا، والتتويج بلقب البريميرليغ.
فعلى مدار المواسم الأربعة الماضية، حصد مانشستر سيتي معدل 30 نقطة في آخر 12 مباراة، بينما حصد أرسنال معدل 23 نقطة تقريبًا.
الشك والقلق الذي يساور الجميع في شمال لندن هو أنهم عاشوا هذا السيناريو من قبل، فأرسنال هو أكثر الفرق خسارة للقب في الأمتار الأخيرة، على مدار تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.







