عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الـVAR يقود إلى المحكمة.. أزمة كلاسيكو تونس تتصاعد - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-20
من مباراة الإفريقي والصفاقسي في كلاسيكو تونس (facebook/clubafricain)
تحوّلت مواجهة الكلاسيكو بين النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي من مباراة عادية في روزنامة الدوري إلى قضية رأي عام هزّت أركان كرة القدم في تونس بعد الجدل الكبير الذي رافق هدف التعادل لفريق العاصمة.
وكان نادي "عاصمة الجنوب" قد اختار التصعيد القانوني، متقدّمًا بشكوى ضد حكم تقنية الفيديو هيثم قيراط، على خلفية احتساب هدف التعادل (1-1)، في لقطة أكد الصفاقسي أنها شهدت وجود المهاجم فراس شواط في وضعية تسلل واضحة، معتبرًا أن القرار أثّر بشكل مباشر في نتيجة اللقاء.
تحقيق رسمي ينطلق في تونس
القضية لم تبق في الإطار الرياضي فحسب، بل دخلت أروقة العدالة. فبناءً على تكليف من النيابة العمومية، باشرت فرقة مكافحة الإجرام ببن عروس تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على حيثيات القرار التحكيمي الذي أثار عاصفة من الانتقادات.
وفي هذا السياق، تم الاستماع إلى رضا فهمي، المسؤول بالإدارة الوطنية للتحكيم، بهدف تقديم توضيحات حول ما حدث داخل غرفة الـVAR يوم المباراة، في انتظار مثول الحكم هيثم قيراط أمام الجهة ذاتها خلال الأيام المقبلة، للرد على الاتهامات الموجّهة إليه والمتعلقة بشبهة التأثير في نتيجة اللقاء.
ومن المنتظر أن تتواصل التحقيقات في ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”قضية الموسم”، إلى حين صدور قرار قضائي قد يبرئ الحكم أو يضعه في قلب واحدة من أكبر أزمات التحكيم في تونس.
مستقبل دولي على المحك
بعيدًا عن الجوانب القانونية، يعيش قيراط ضغوطًا نفسية متزايدة، في ظل مخاوف من أن تؤثر هذه القضية على مسيرته الدولية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
ويُعد الحكم التونسي من أبرز المختصين في تقنية الفيديو، وقد استعان به الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عدة مناسبات قارية، من بينها مباريات في كأس أمم أفريقيا 2025. ورغم أن الإصابات أنهت مسيرته في الملاعب كحكم ساحة، فإنه راكم خبرة معتبرة، إذ أدار 125 مباراة حكمًا رئيسيًا، أشهر خلالها 16 بطاقة حمراء واحتسب 32 ركلة جزاء، وفق إحصاءات موقع “ترانسفير ماركت”.
وبين أروقة المحاكم وضغط الشارع الرياضي، تبقى الأنظار معلّقة بقرار قد يعيد رسم ملامح موسم كامل. وربما مسيرة حكم بأكملها.







