عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم فرناندو سانتوس لـwinwin: كريستيانو رونالدو الأفضل في العالم - بوابة نيوز مصر
يُعد فرناندو سانتوس أحد أفضل المدربين في تاريخ البرتغال، والسبب بسيط كونه صاحب أفضل إنجازيين كرويين لـ “سيليساو أوروبا" بقيادتهم للتتويج ببطولتي يورو 2016، ودوري الأمم الأوروبية 2019 كأفضل إنجازيين لبلاده كرويًا، ليتحدث عن إنجازاته وعلاقته بالنجم كريستيانو رونالدو.
وقاد سانتوس عددًا من الفرق والمنتخبات البارزة مثل بورتو، سبورتينغ لشبونة، بنفيكا ومنتخب اليونان، قبل أن يتولى تدريب المنتخب البرتغالي عام 2014 ليستمر معهم 8 سنوات، قبل أن يرحل عقب نهاية مشوار بلاده بكأس العالم بقطر، بعد الإقصاء على يد المغرب في دور ربع النهائي.
وبعد رحلته مع البرتغال، تولى سانتوس تدريب بولندا، ثم بشكتاش التركي، وأخيرًا أذربيجان، قبل الرحيل في شهر سبتمبر الماضي، ليظل منذ ذلك الحين خيارًا متاحًا كأحد أفضل الخيارات التدريبية المتاحة في السوق.
winwin حاور حصريًا فرناندو سانتوس للحديث عن مستقبله، وتاريخه الحافل مع البرتغال ومواضيع أخرى شيقة.
منذ رحيلك عن منتخب أذربيجان لم تتولَّ قيادة أي نادٍ أو منتخب، هل تلقيت أي عروض مؤخرًا؟
بعد أن تركت تدريب منتخب أذربيجان، تلقيت بعض العروض والاقتراحات. وحتى الآن، لسبب أو لآخر، لم تتحقق أي منها، لكنني ما زلت منفتحًا للاستماع إلى عروض جديدة.
هل تلقيت أي عرض للعمل في السعودية؟
الدوري السعودي اليوم بطولة تنافسية للغاية، وهو واقع يتمتع بجودة لا جدال فيها ويحظى باحترام دولي، ويعود ذلك إلى تدفق لاعبين ومدربين كبار، إضافة إلى الشغف الكبير الذي يمتلكه الجمهور هناك بكرة القدم. من الطبيعي أن تظهر تكهنات حول اسمي، وقد تلقيت بعض الاتصالات، لكن في الوقت الحالي لا ينبغي لي الحديث عن مصادرها.
وبخصوص شائعات تدريب الأهلي المصري والشباب السعودي، لا ينبغي لي التعليق. الشباب والأهلي ناديان يمتلكان تاريخًا عريقًا وتقاليد كبيرة في دوريهما، ولدي احترام كبير لهما.
هل كان رحيلك عن البرتغال مرتبطًا بقرار إبقاء كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء؟
فترتي مع المنتخب البرتغالي كانت من أكثر الفترات تأثيرًا في مسيرتي. حققنا ألقابًا تاريخية وجعلنا البلاد تعيش لحظات استثنائية. الرحيل عن المنتخب كان قرارًا مشتركًا بيني وبين الاتحاد، ولم يكن له أي علاقة بالقرارات التكتيكية.
رونالدو لاعب استثنائي ومحترف يُحتذى به. وكما قلت دائمًا، بالنسبة لي هو الأفضل في العالم. كانت علاقتنا قريبة جدًا لسنوات طويلة، أقرب إلى علاقة الأب بابنه. من الطبيعي بعد فترة مكثفة كهذه ألا نتواصل كثيرًا، لكن ما زلت أكنّ له المحبة والصداقة وأتمنى له دائمًا كل التوفيق.
عندما قررت الاعتماد على غونتشالو راموس أمام سويسرا ثم المغرب كان قرارًا جماعيًا وإستراتيجيًا. تحدثت مع كريستيانو بصراحة وبأسلوب مهني. تعامل مع القرار باحترام رغم عدم موافقته. القرارات التكتيكية جزء من اللعبة، وكنت دائمًا أحرص على التواصل بشفافية.
هل توقعت خسارة البرتغال أمام المغرب في المونديال؟
في كرة القدم لا توجد مفاجآت مطلقة. المغرب أظهر توازنًا كبيرًا، كما فعل سابقًا أمام إسبانيا التي أقصاها أيضًا. أظهروا تماسكًا وقدرة بدنية وتكتيكية عالية. سنحت لنا عدة فرص لكننا لم ننجح في التسجيل، وتلقينا هدفًا من إحدى محاولاتهم القليلة على مرمانا. هذه هي كرة القدم.
هل تابعت أزمة كريستيانو رونالدو الأخيرة في الدوري السعودي؟
كريستيانو بطل ومرجع لكل من يتابع كرة القدم. هو حر في اتخاذ القرارات المتعلقة بمسيرته. أعتقد أنه في مرحلة يقيّم فيها ما هو الأفضل له، رياضيًا وشخصيًا. الانتقالات أمور طبيعية في كرة القدم.
ما رأيك في مشروع الدوري السعودي؟
الدوري السعودي بات يكتسب أهمية متزايدة بفضل قدرته على جذب المواهب الدولية وبفضل الطريقة التي نظم بها مسابقاته. من الطبيعي أن يجد اللاعبون البرتغاليون الكبار فرصًا في أسواق تنافسية حول العالم.
في حالة السعودية، لاعبون مثل دانيلو، وروبن نيفيش، ومؤخرًا جواو فيليكس — ثلاثة لاعبين أعرفهم جيدًا وظهروا لأول مرة معي في المنتخب الوطني — يقدمون كل إمكاناتهم.
ما رأيك في عمل لاعبك السابق سيرجيو كونسيساو المدير الفني لفريق الاتحاد؟
سيرجيو كان لاعبًا لديّ .. لاعبًا ممتازًا، قويًا تقنيًا وتكتيكيًا وذهنيًا، ويمتلك مسيرة مليئة بالإنجازات.
وكمدرب أيضًا قدّم عملًا رائعًا أينما حل، وحقق العديد من الألقاب، مظهرًا شخصية قوية وتنظيمًا وقدرة كبيرة على تحفيز فرقِه. هو أحد أقرب أصدقائي في كرة القدم. العمل الذي يقدمه في الاتحاد يبرهن على جودته، حتى إن لم يكن السياق سهلًا.
ما توقعاتك لكأس العالم المقبلة؟ وما المنتخبات المرشحة؟ وهل تعتقد أن منتخبًا عربيًا قد يكون بين المنافسين؟
كأس العالم دائمًا غير متوقع وشديد التنافس. إذا نظرنا إلى منتخبات مثل البرتغال، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإنجلترا، والبرازيل، والأرجنتين وغيرها، فمن الطبيعي اعتبارها مرشحة، نظرًا لجودة لاعبيها وخبرتها. المنتخبات العربية تتطور وتمتلك مواهب شابة وبنى قوية، ويمكنها أن تفاجئ.
المغرب تطور كثيرًا في السنوات الأخيرة وقد يكون مرة أخرى فريق المفاجأة، كما أن مصر أو السعودية تمتلكان القدرة على تقديم مونديال جيد.
هل ترى أن كريستيانو رونالدو يجب أن يكون المهاجم الأساسي للبرتغال في كأس العالم؟
لكل مدرب رؤيته التكتيكية. إذا كان في حالة بدنية جيدة وفي أفضل الظروف، فسيكون الخيار الواضح، فهو ما زال يظهر احترافية كبيرة. معي لم يتحدث أبدًا عن نهاية مسيرته. سيتخذ قراراته بنفسه، لكن آمل ألا يكون ذلك قريبًا.
في نهائي يورو 2016، اضطر كريستيانو رونالدو لتوجيه زملائه بعد إصابته. هل تعتقد أنه قد يصبح مدربًا في المستقبل؟
رونالدو قال بالفعل إن التدريب لا يثير اهتمامه، لكنني أحببت أنه ساعدني في توجيه بعض التعليمات داخل الملعب في تلك المباراة.
لم يكن البرتغال مرشحًا للفوز بيورو 2016، لكنه تُوج باللقب. كيف تحقق ذلك؟
في يورو 2016 أظهر فريقنا وحدة وتنظيمًا وروحًا جماعية كبيرة. كان لدينا لاعبون بجودة فردية عالية وإحساس قوي بالمهمة. في كرة القدم، العزيمة والتركيز والإستراتيجية غالبًا ما تكون بنفس أهمية الترشيحات المسبقة. لقد كان فوزًا ملحميًا بالفعل.
بعد إصابة رونالدو في النهائي، هل شعرت بفقدان الأمل في التتويج؟
كانت لحظة صعبة، لكن المجموعة حافظت على إيمانها. النهائي كان اختبارًا للشخصية والصلابة الذهنية. آمنا حتى النهاية ولعبنا بذكاء. كانت واحدة من أعظم لحظات الفرح -وربما الأعظم- في مسيرتي كمدرب.






