عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم من الليغا إلى روشن.. النصيري وبونو وجهًا لوجه في الكلاسيكو - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-20
الثنائي المغربي ياسين بونو ويوسف النصيري (Getty)
في كرة القدم، لا تختصر القمم في أسماء الأندية فقط، بل كثيرًا ما تتحول إلى مواجهة بين ماضٍ لم يغب وطرقٍ تفرّقت ثم شاءت الأقدار أن تلتقي من جديد، هنا تتجه الأنظار إلى الثنائي المغربي يوسف النصيري وياسين بونو، قبل كلاسيكو الهلال والاتحاد المرتقب.
غدًا، في الجولة 23 من دوري روشن السعودي، لن يكون المشهد مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل فصلًا جديدًا من حكاية بدأت بعيدًا عن الملاعب السعودية، وتحديدًا في أجواء الدوري الإسباني. هناك كان بونو حارسًا يتصدى للأحلام، والنصيري مهاجمًا يطارد الشباك، الآن ستختلف الأمور.
كلاسيكو أول وذكريات عديدة في الليغا
رغم أن الكلاسيكو المرتقب في دوري روشن السعودي سيكون الأول الذي يجمع بين ياسين ويوسف في الملاعب السعودية، فإنه ليس اللقاء الأول بينهما في مسيرتهما الاحترافية، إذ سبق أن جمعتهما مواجهات سابقة في الدوري الإسباني، حين كان كل منهما يشق طريقه بثبات نحو النجومية.
البداية تعود إلى موسم 2017-2018، عندما كان يوسف يرتدي قميص مالاغا، فيما دافع بونو عن عرين جيرونا، وفي اللقاء الأول لم يشارك الحارس المغربي، بينما ظهر المهاجم لدقائق معدودة، قبل أن يتواجها فعليًا في المباراة الثانية، التي لعبها "الأخطبوط" كاملة، مقابل مشاركة الهداف لنحو نصف ساعة، دون أن يتمكن من هز شباك مواطنه، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.
وفي موسم 2018-2019، انتقل الهداف المغربي إلى ليغانيس، ليصطدم مجددًا بفريق بونو في مناسبتين، غاب عن الأولى، لكنه شارك في الثانية كاملة، غير أن النتيجة بقيت على حالها، إذ عجز عن فك شيفرة الحارس المغربي، الذي واصل تفوقه في هذا الصدام الخاص.
أما في موسم 2019-2020، فقد تغيّرت القمصان مجددًا، بعدما انتقل بونو إلى إشبيلية، بينما استمر النصيري مع ليغانيس في بداية الموسم، ورغم أن الحارس جلس بديلًا في إحدى المواجهات، فإن الحصيلة النهائية بقيت ثابتة: لقاءان مباشران بينهما على مدار 120 دقيقة، لم ينجح خلالهما يوسف في زيارة شباك بونو، لتظل الأفضلية الرقمية في هذا التحدي لصالح الحارس الدولي.
وفي يناير/ كانون الثاني 2020، تغيّرت ملامح العلاقة بين الثنائي، بعدما انضم المهاجم المغربي إلى إشبيلية، ليلتحق بمواطنه داخل أسوار النادي الأندلسي، عندها، أُسدل الستار على مواجهاتهما المباشرة في الدوري الإسباني، وتحولت المنافسة إلى شراكة داخل فريق واحد، امتدادًا لتفاهمهما بقميص منتخب المغرب.
ومنذ ذلك التاريخ، انطلقت رحلة زمالة استمرت ثلاثة أعوام ونصف، تقاسما خلالها غرف الملابس والانتصارات والتحديات، قبل أن تنتهي في صيف 2023، حين شدّ بونو الرحال نحو الهلال، لتتفرق الطرق من جديد بعد محطة أندلسية جمعت بينهما على قلبٍ واحد.
النصيري في مهمة صعبة أمام بونو
عادت الطرق لتتقاطع مجددًا بين الثنائي المغربي، حيث يتطلع يوسف النصيري لفك شفرة بونو للمرة الأولى بكل تأكيد، بعدما فشل في هز شباكه خلال رحلة الليغا المثيرة.
لكن النصيري لن يجد طريقه مفروشًا بالورود، خاصة أنه سيصطدم بترسانة دفاعية، مكونة من السنغالي كاليدو كوليبالي والمدافع الدولي السعودي حسان تمبكتي، غير أن بونو لا يزال يقدم عروضه المثيرة.
في الوقت نفسه، ظهر النصيري بشكل لافت في بدايته مع الفريق الاتحادي حيث قام بـ4 مساهمات تهديفية في أول 4 مباريات مع "العميد" في مختلف المسابقات، وهو ما قد يحفزه لفك شفرة صديقه في المنتخب المغربي.







