عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الملتقى الإعلامي يوصي بشبكة عربية شبابية وبرامج تدريب - بوابة نيوز مصر
أوصى الملتقى الإعلامي العربي للشباب (الدورة 10) الذي عقد في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، في الفترة بين 14 و16 الجاري بإطلاق شبكة إعلامية عربية شبابية للتواصل وتبادل الخبرات بين طلبة وخريجي كليات الإعلام في الوطن العربي.
كما أوصى بتعزيز برامج التدريب العملي بالشراكة بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية لضمان تأهيل الشباب وفق متطلبات السوق وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهج الإعلام، مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات.
ودعت توصيات الملتقى الى إنشاء حاضنات أعمال إعلامية داخل الجامعات لدعم مشروعات الشباب الريادية في مجال الإعلام الرقمي، وتطوير مواثيق شرف إعلامية شبابية تراعي خصوصية البيئة الرقمية وتحدياتها، وتنظيم حملات توعية لمكافحة الشائعات وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، وإطلاق جائزة سنوية للإبداع الإعلامي الشبابي العربي لتشجيع التميز والابتكار، إضافة إلى تكرار انعقاد الملتقى سنوياً أو نصف سنوياً ، وتوسيع قاعدة المشاركة العربية والدولية.
وقرر الملتقى رفع هذه التوصيات وأعمال الملتقى إلى وزراء الإعلام في اجتماعهم المقبل للاطلاع على تطلعات وأمنيات الشباب الإعلامي العربي.
وكان الملتقى عقد في مصر برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط ، ووزارة الشباب والرياضة المصرية، ومشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين الشباب من مختلف الدول العربية. وناقش المشاركون على مدار 3 أيام محاور عدة تتعلق بالتحول الرقمي ومستقبل الإعلام العربي، والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، وأخلاقيات العمل الإعلامي في البيئة الرقمية، ومكافحة الشائعات والأخبار المضللة، وريادة الأعمال الإعلامية وتمكين الشباب، إضافة إلى الفرص الوظيفية للشباب في المؤسسات الإعلامية.
واشتمل الملتقى على 4 جلسات ركزت على توفر المصداقية لدى الإعلامي، وضرورة الصدق مع النفس، وتقديم مضمون محايد ومتزن، ومصداقية مع مصلحة الجمهور، وعدم التركيز على «الترند» والشهرة الشخصية على حساب المجتمع.
وركزت الجلسات على ضرورة الاتزان والموازنة في حياة الشباب. وتطرقت إلى الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على صناعة المضمون التافه، مما ينحدر بالمجتمع ويبعد الإعلام عن وظيفته الحقيقية.
كما أوصى بتعزيز برامج التدريب العملي بالشراكة بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية لضمان تأهيل الشباب وفق متطلبات السوق وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهج الإعلام، مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات.
ودعت توصيات الملتقى الى إنشاء حاضنات أعمال إعلامية داخل الجامعات لدعم مشروعات الشباب الريادية في مجال الإعلام الرقمي، وتطوير مواثيق شرف إعلامية شبابية تراعي خصوصية البيئة الرقمية وتحدياتها، وتنظيم حملات توعية لمكافحة الشائعات وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، وإطلاق جائزة سنوية للإبداع الإعلامي الشبابي العربي لتشجيع التميز والابتكار، إضافة إلى تكرار انعقاد الملتقى سنوياً أو نصف سنوياً ، وتوسيع قاعدة المشاركة العربية والدولية.
وقرر الملتقى رفع هذه التوصيات وأعمال الملتقى إلى وزراء الإعلام في اجتماعهم المقبل للاطلاع على تطلعات وأمنيات الشباب الإعلامي العربي.
وكان الملتقى عقد في مصر برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط ، ووزارة الشباب والرياضة المصرية، ومشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين الشباب من مختلف الدول العربية. وناقش المشاركون على مدار 3 أيام محاور عدة تتعلق بالتحول الرقمي ومستقبل الإعلام العربي، والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، وأخلاقيات العمل الإعلامي في البيئة الرقمية، ومكافحة الشائعات والأخبار المضللة، وريادة الأعمال الإعلامية وتمكين الشباب، إضافة إلى الفرص الوظيفية للشباب في المؤسسات الإعلامية.
واشتمل الملتقى على 4 جلسات ركزت على توفر المصداقية لدى الإعلامي، وضرورة الصدق مع النفس، وتقديم مضمون محايد ومتزن، ومصداقية مع مصلحة الجمهور، وعدم التركيز على «الترند» والشهرة الشخصية على حساب المجتمع.
وركزت الجلسات على ضرورة الاتزان والموازنة في حياة الشباب. وتطرقت إلى الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على صناعة المضمون التافه، مما ينحدر بالمجتمع ويبعد الإعلام عن وظيفته الحقيقية.




