عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم يسعد الجماهير.. أول قرار من باتريس بوميل مدرب الترجي الجديد - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-17
باتريس بوميل مدرب الترجي الرياضي التونسي (Getty)
دخل الترجي الرياضي التونسي مرحلة جديدة عنوانها التغيير، بعد أن حسم رسميا تعاقده مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة بعقد يمتد إلى يونيو/ حزيران 2027، خلفا للمدرب المقال ماهر الكنزاري الذي أُعفي من مهامه في 8 فبراير/ شباط، بسبب تراجع النتائج.
قرار التعاقد مع بوميل لم يكن الحدث الوحيد الذي أسعد جماهير الأحمر والأصفر، بل إن أولى خطوات المدرب الفرنسي بعد وصوله إلى تونس كانت بمثابة رسالة واضحة للجماهير التي طالما طالبت بقطيعة مع المرحلة السابقة. فقد قرر بوميل الاستغناء عن كامل أعضاء الإطار الفني المساعد للكنزاري، في خطوة اعتبرتها الجماهير على صفحات التواصل الاجتماعي بداية فعلية لمرحلة جديدة.
جهاز فني أجنبي بالكامل
الجماهير عبّرت عن ارتياحها الكبير لأن الإدارة استجابت لمطلبها الأساسي، تكوين جهاز فني أجنبي متكامل، بعيدا عن الأسماء التي رافقت الفريق في الفترة الماضية. ووفقا لمصادر قريبة من النادي، فإن بوميل اشترط منذ المفاوضات الأولى أن يعمل بطاقم يختاره بنفسه، دون الإبقاء على أي عنصر من الجهاز الفني السابق، وهو ما وافقت عليه الإدارة.
وبموجب هذا القرار، تم الاستغناء عن شمس الدين الذوادي المدرب المساعد، ووسيم نوارة مدرب حراس المرمى، إضافة إلى بقية الأعضاء الذين كانوا حاضرين حتى في المباراة الأخيرة أمام بيترو أتلتيكو ضمن الجولة الختامية من دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا.
ويتكوّن الإطار الفني الجديد من باتريس بوميل مدربا أول، وجيل موريسيو مساعدا أول، وسعد إشعلالن مساعدا ثانيا، وأوليفييه مارتينيز وفؤاد شريط معدّين بدنيين، وهم أسماء اشتغل معها المدرب الفرنسي في تجاربه السابقة، سواء مع منتخب أنغولا أو خلال إشرافه على مولودية الجزائر سنة 2024.
انتصار للقرار الرياضي
من بين النقاط التي لاقت استحسان جماهير الترجي أيضا، أن اختيار بوميل جاء بتوصية مباشرة من المدير الرياضي الجزائري يزيد منصوري، لا بقرار إداري تقليدي كما جرت العادة. وهو ما اعتبره أنصار النادي مؤشرا على أن الجانب الرياضي بات يغلب الإداري في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وقد التقى بوميل فور وصوله برئيس النادي حمدي المدب، إلى جانب يزيد منصوري ومسؤول الفريق فاروق كتو، حيث دارت محادثات مطولة حول البرنامج الفني والتحضيرات القادمة، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة قاريا.
الترجي يعود إلى المدرسة الأجنبية
تعيين بوميل يمثل عودة الترجي إلى المدرسة التدريبية الأجنبية بعد قرابة عام على إقالة المدرب الروماني لورينتيو ريجيكامب في مارس/ آذار 2025، حين تم تعيين الكنزاري مدربا أول.
ويأمل مسؤولو النادي أن يمنح المدرب الفرنسي الإضافة المرجوة قاريا، خصوصا أن الفريق ضمن تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة العاشرة تواليا، بعد فوزه الأخير على بيترو أتلتيكو (2-0).
وسيكون الترجي على موعد قوي في ربع النهائي بمواجهة الأهلي المصري، في قمة عربية منتظرة، يسعى من خلالها الأحمر والأصفر إلى تأكيد طموحاته في استعادة اللقب القاري.
بهذه القرارات السريعة والحاسمة، وجّه باتريس بوميل أول رسالة واضحة: لا مجال لأنصاف الحلول، والمرحلة القادمة ستُبنى على أسس جديدة، وسط دعم جماهيري واسع يترقب أن تُترجم هذه التغييرات إلى نتائج وألقاب.







