النفط يستقر مع ترقُّب المحادثات النووية بين أميركا وإيران - بوابة نيوز مصر

النفط يستقر مع ترقُّب المحادثات النووية بين أميركا وإيران - بوابة نيوز مصر
النفط يستقر مع ترقُّب المحادثات النووية بين أميركا وإيران - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم النفط يستقر مع ترقُّب المحادثات النووية بين أميركا وإيران - بوابة نيوز مصر

 لم يطرأ تغيّر يُذكر على أسعار النفط صباح اليوم، إذ يقيّم المستثمرون الآثار المترتبة على السوق من المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تخفيف التوترات، ⁠على خلفية زيادة متوقعة في إمدادات «أوبك+».

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات إلى 67.78 ⁠دولارا للبرميل.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتين اثنين للبرميل. 

وسجّل كلا ​المؤشرين انخفاضا أسبوعيا الأسبوع الماضي، إذ تراجع برنت بنحو 0.5 بالمئة، بينما خسر خام ‌غرب تكساس ​الوسيط واحدا بالمئة، وذلك بعد أن أدت تصريحات الرئيس ‌الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، بأن واشنطن ‌قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، إلى انخفاض الأسعار في ذلك اليوم.

واستأنفت الدولتان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر، بهدف التوصل إلى اتفاق في نزاعهما المستمر منذ ​عقود حول برنامج طهران النووي وتجنّب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن تعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف اليوم. 

وذكرت تقارير نقلا عن دبلوماسي إيراني، ​الأحد، أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات ‌المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في مجال الطاقة والتعدين وشراء طائرات قيد المناقشة.

وقال محلل السوق في «آي. جي»، توني سيكامور: «مع توقّع تمسُّك كلا الجانبين بخطوطهما الحُمر الأساسية، فإن التوقعات بتوصلهما إلى اتفاق منخفضة، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء قبل العاصفة».

وأبلغ مسؤولون أميركيون «رويترز» أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة ⁠طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال شنّ حملة عسكرية مستمرة إذا لم تنجح المحادثات. وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حالة شن ضربات على الأراضي الإيرانية، ⁠فإنه ‌قد يرد بالهجوم على أي قاعدة عسكرية أميركية.

ومع تلقي الأسعار دعما من التوترات بين ​الولايات المتحدة وإيران، ذكرت «رويترز» أن مجموعة ‌أوبك+ لمنتجي النفط ​تميل ⁠إلى استئناف زيادة ​الإنتاج اعتبارا من أبريل بعد ‌توقّف دام 3 أشهر، لتلبية ذروة الطلب في الصيف.

وقال سيكامور «استجابت السوق بشكل جيد إلى حد ما لتلك التقارير».

وأضاف: «لولا علاوة المخاطر الجيوسياسية تلك أو الدعم، لكان سعر النفط الخام أقل من 60 دولارا هذا الصباح»، في إشارة إلى خام غرب تكساس الوسيط.

وقّع تحالف شركات بقيادة شركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون، الاثنين، اتفاقيات تأجير حصرية للتنقيب عن الغاز ⁠الطبيعي قبالة جنوب اليونان، مما يوسع وجود الولايات المتحدة ⁠في شرق البحر المتوسط. وتضاعف هذه الصفقة المساحة البحرية اليونانية المتاحة للتنقيب، وهي ثاني ‌صفقة خلال أشهر ​تشارك فيها شركة طاقة أميركية كبرى في وقت يسعى الاتحاد ​الأوروبي إلى التخلص تدريجيا من ‌الإمدادات الروسية، وتسعى الولايات المتحدة ‌إلى تعويضها.

وانضمت شركة إكسون موبيل في نوفمبر إلى شركتي إنرجين وهيلينك للتنقيب عن الغاز في منطقة بحرية ​أخرى غرب اليونان.

وتسمح الصفقة لشركة شيفرون بقيادة أعمال التنقيب عن الغاز في 4 حقول بحرية عميقة ​جنوبي شبه جزيرة بيلوبونيز وجزيرة كريت، وتمتد ‌على مساحة 47 ألف كيلومتر مربع. ويأتي ذلك بعد فوز شيفرون وشركة هيلينك إنرجي، أكبر شركة تكرير نفط في اليونان، بمناقصة دولية العام الماضي.

وأعادت اليونان، التي لا تنتج الغاز وتعتمد على واردات ⁠الغاز لتوليد الطاقة والاستهلاك المحلي، إحياء مسعاها للتنقيب عن الغاز، بعد صدمة أسعار الطاقة في 2022 التي تسبب ⁠فيها ‌غزو روسيا لأوكرانيا.

وسيتعين الحصول على موافقة البرلمان اليوناني ​على عقود التأجير قبل أن ‌يتمكن التحالف ​بقيادة ⁠شيفرون ​من بدء بحوث البيانات الزلزالية ‌في وقت لاحق هذا العام. وقالت اليونان إن التحالف لديه ما يصل إلى 5 سنوات لتحديد مواقع الرواسب القابلة للاستخراج، ولن يتم إجراء أي حفر تجريبي قبل ​الفترة بين 2030 و2032.

أشار متعاملون وبيانات تتبُّع السفن إلى أن واردات الصين من النفط الروسي في طريقها للارتفاع للشهر الثالث على التوالي، لتصل إلى مستوى قياسي جديد في فبراير، إذ اشترت مصافي التكرير المستقلة ⁠شحنات بأسعار مخفضة للغاية بعد أن قللت الهند مشترياتها.

وقدّر تقييم مبكر أجرته شركة فورتيكسا أناليتيكس ⁠أن شحنات النفط الخام الروسي إلى الصين ستبلغ 2.07 مليون برميل يوميا في فبراير، متجاوزة معدل يناير الذي ‌يقدر بنحو 1.7 مليون برميل ​يوميا.

وأظهرت البيانات المؤقتة لشركة كبلر أن واردات فبراير بلغت 2.083 مليون برميل يوميا، صعودا ‌من 1.​718 مليون برميل يوميا في يناير.

وحلّت الصين منذ ‌نوفمبر محل الهند كأكبر ‌عميل لموسكو في الشحنات البحرية، إذ أجبرت العقوبات الغربية بسبب الحرب في أوكرانيا والضغوط للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة نيودلهي على خفض وارداتها من النفط الروسي إلى أدنى مستوياتها خلال عامين في ديسمبر.

وتشير بيانات كبلر إلى أن واردات الهند من النفط الخام الروسي من المتوقع أن تنخفض أكثر إلى 1.159 مليون برميل يوميا في فبراير.

ومصافي التكرير الصينية ​المستقلة هي أكبر مستهلك في العالم للنفط الخاضع للعقوبات الأميركية من روسيا ‌وإيران وفنزويلا.

وقال متعامل صيني كبير يتعامل بانتظام مع مصافي التكرير المستقلة «بالنسبة للجودة التي نحصل عليها من معالجة النفط الروسي مقارنة بالنفط الإيراني، فقد أصبحت الإمدادات الروسية أكثر تنافسية نسبيا»، مقارنة بالماضي.

وأضاف التاجر أن مزيج إسبو الروسي الرائد يجري تداوله في الآونة الأخيرة بين 8 و9 دولارات للبرميل أقل من سعر العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس، في حين تم تقييم المزيج الإيراني الخفيف، وهو نوع من الجودة نفسها، في الآونة الأخيرة بين 10 دولارات و11 دولارا أقل من خام برنت.

وقالت محللة ⁠«فورتيكسا» ‌لشؤون الصين، إيما لي، إن عدم اليقين منذ يناير بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن ​هجمات عسكرية على إيران، إذا ‌فشلت المفاوضات بشأن الاتفاق ​النووي ⁠في تحقيق النتائج ​التي تريدها واشنطن، حدّ من مشتريات ‌المتعاملين ومصافي التكرير الصينية.

وأضافت لي «بالنسبة للمصافي المستقلة، يبدو النفط الروسي أكثر موثوقية الآن، إذ يشعر الناس بالقلق إزاء شحنات النفط الإيراني في حالة حدوث مواجهة عسكرية».

وقدّرت «فورتيكسا» أن شحنات النفط الإيراني إلى الصين، وغالبا ما يصفها المتعاملون بأنها ماليزية للتحايل على العقوبات الأميركية، انخفضت إلى 1.03 مليون برميل ​يوميا هذا الشهر، مقارنة مع 1.25 مليون برميل يوميا في يناير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس الشيوخ ناعيا مفيد شهاب: سطر صفحات مضيئة فى الدفاع عن حقوق مصر - بوابة نيوز مصر
التالى CIA يحقق فى تجربة سلاح سرى بالنرويج يسبب ما يشبه متلازمة هافانا - بوابة نيوز مصر