عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم السوق أمام تحدي استيعاب زيادات رأس المال واكتتابات الإدراج - بوابة نيوز مصر
على الرغم من الطفرة الإيجابية التي شهدها السوق العام الماضي كانت هناك اكتتابات عامة مستحقة منذ سنوات ومؤجلة بسبب التباطؤ في الإجراءات.
من مساوئ الترحيل والتأجيل وعدم اقتناص الفرص سواء المتاحة أو المرتبطة بتحسن أوضاع السوق خصوصاً على مستوى السيولة والرغبة ومستوى الأداء للشركات، فقدان تلك المقومات والمعطيات لفرص جدية وجديرة بالاهتمام ومستحقة.
فالسوق منذ بداية العام اتخذ اتجاهاً سلبياً بعد أداء قوي في 2025 تخطى حاجز 22% في عام من أقوى السنوات على مستوى السيولة، التي تخطت قيمتها المتداولة في السوق حاجز 26 مليار دينار.
وعلى الرغم من الطفرة الإيجابية، التي شهدها السوق العام الماضي كانت هناك اكتتابات عامة مستحقة منذ سنوات ومؤجلة بسبب التباطؤ في الإجراءات.
وثمة شركتان على الأقل تعتبران من أبرز الفرص التنموية الجديرة بالاهتمام وعدم تفويت الاكتتاب فيهما لا سيما أنهما من النوع التشغيلي البحت، هما «الضمان الصحي» و»أم الهيمان».
تقديرات مصرفية تؤشر إلى أن هناك زيادات رأسمال مقبلة أكدتها بعض البنوك، من المحتمل أن يتم طلبها العام الحالي تدريجياً، بعضها قد يتزامن مع بعض، وقد يتزامن مع طروحات اكتتابات.
الأمر الثالث هو ملف الإدراجات الذي يشهد صحوة منذ أواخر 2025 حيث تم إدراج « ألف طاقة» وحالياً يتم تأهيل «ترولي»، ومع كل اكتتاب هناك استحقاق على صعيد السيولة.
تباطؤ أداء السوق وتراجع السيولة نتيجة جمود الملكيات بسبب تراجع الأسعار من شأنه أن يمثل تحدياً كبيراً لموجة الاكتتابات التي تعتبر من أبرز وأهم الأدوات المطلوبة في السوق على الدوام وتعد من الفرص الاستثمارية المفضلة.
مصادر استثمارية ترى أن اكتتابات البنوك ستكون لها الأولوية من واقع الاستقرار الذي تشهده كاستثمار طويل الأجل ومن الأسهم المصنفة أنها دفاعية ووعاء استثماري آمن مدرّ للأرباح وأي تباطؤ أو تراجع في أداء السوق يبقى هناك ضمانة للمستثمر بتحقيق عائد.
تمويل الاكتتابات
الأفضلية في ملف تمويل الاكتتابات وفقاً لتقديرات استثمارية ستكون لأسهم البنوك بالدرجة الأولى حيث تمثل ضمانة مفضلة، فيما ستكون هناك تمويلات محدودة لعدد من المستثمرين المميزين، لكن وفقاً للتقديرات ستتراجع القاعدة التمويلية لكل الاكتتابات العامة والخاصة وزيادات رأس المال.
تمويل الاكتتابات من الفرص التي تشكل حيز اهتمام للبنوك بضمان الأسهم المكتتب فيها، لكن لذلك ضوابط وهي أن تكون الأسهم من نوعية أسهم المصارف مدرّة وسائلة.
هل تمثل عبئاً؟
هل يكون السوق الوعاء الوحيد لتمويل الفرص الاستثمارية المختلفة من اكتتابات عامة وخاصة وزيادات؟ مصادر مراقبة أفادت بأنه ستكون هناك مفاضلة بالنسبة للمستثمرين فيما بين الاكتتابات الخاصة والعامة، ومقارنة مع جدوى المراكز الاستثمارية القائمة في السوق حالياً.
حيث ستحسم العوائد والجدوى القرار، لكن هذا الأمر ينسحب على شركات ورقية مضاربية لا تملك سوى التدوير مع فترات الرواج.
شح السيولة والثقة
وفقاً لتقديرات مصرفية لا يوجد شح في السيولة بقدر الشح في المبادرات وانحسار السيولة نتيجة الجواء العامة والتوترات السياسية.
وتضيف مصادر بأن توجيه السيولة سيكون مدروساً بعناية فائقة حيث سيتراجع هامش المخاطرة بنسبة كبيرة إلى أن تتضح الكثير من العوامل منها ما هو مرتبط بأرقام وبيانات مالية واقتصادية ومنها ما هو مرتبط بتطورات سياسية عالمية وإقليمية.
لكن خلاصة المشهد الفرصة الممتازة والجيدة هي الي ستفرض جدواها على المستثمرين والسيولة جاهزة وحاضرة، حيث ستتصدر المقارنات بالتالي ستنجح اكتتابات وزيادات بدرجات كاملة وستعاني أخرى وسيتم تجميل ثالثة بأرقام وهمية وتقديرات غير حقيقية وفقاً لبنود الطلب غير الملزم.
الأدوات الاستثمارية
حتى على صعيد الأدوات التي يفتقر إليها السوق ولم يتم استغلال طفرات السيولة في إطلاق أو إنجاح أداة لتدخل السيولة دوامة التراجع وهي منسوب مؤثر يمثل تحدياً لأي فرصة مقبلة.

