عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم خاص | سبب تأخر الاتحاد المغربي في حسم مصير وليد الركراكي - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-14
وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب (Getty)
كشف مصدر خاص لموقع winwin عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر الاتحاد المغربي لكرة القدم، في الإعلان الرسمي عن مصير المدرب وليد الركراكي المثير للجدل، مؤكدًا أن الأمر لم يعد يتعلق بتقييم الأداء، بقدر ما يرتبط بترتيبات قانونية وإدارية معقدة تسبق إصدار البلاغ النهائي.
وأفادت مصادرنا الحصرية أن فوزي لقجع رئيس الاتحاد عقد يوم أمس الجمعة اجتماعًا ثانيًا ومطولًا مع الركراكي، لدراسة السبيل الأسهل بين الأطراف، من أجل كتابة الفصل الأخير في مسلسل وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، وتحديد الربان الجديد قبل معسكر مارس القادم وكأس العالم 2026.
وجاء هذا اللقاء الحاسم في توقيت دقيق للغاية، حيث تزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في دار السلام، والمؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس باتريس موتسيبي، وهي الأحداث التي سجلت مقاطعة المغرب لأسباب ظلت غير معلنة، ما يعكس انشغال القيادة الكروية المغربية بترتيب البيت الداخلي كأولوية قصوى في هذه المرحلة.
هل باتت إقالة وليد الركراكي مسألة وقت؟
وأكد المصدر ذاته أن الاتحاد قد حسم بالفعل قرارها بشأن مستقبل الركراكي، حيث إن الكفة الراجحة تميل بشكل شبه نهائي نحو الانفصال، إلا أن العائق الحالي يكمن في البحث عن صيغة فك الارتباط وشروطه بالتراضي بين الطرفين، حيث عقد الركراكي يمتد مفعوله إلى ما بعد يونيو 2026، ويواجه الاتحاد إكراهات الشق القانوني، حيث إن قبول استقالة المدرب أو إقالته المباشرة قبل نهاية العقد يلزم الطرفين الامتثال لبنود صارمة، تتضمن دفع شروط جزائية مالية قد تكون مكلفة إذا تم تفعيلها من دون اتفاق مسبق.
وحسب ذات المصدر، تفرض الطبيعة المؤسساتية للاتحاد المغربي لكرة القدم التعامل بحذر مع منصب حساس بحجم مدرب المنتخب الأول، حيث تتطلب الإجراءات وقتًا لصياغة توافقية تحفظ مصالح الطرفين، رغم أن عامل الوقت لا يخدم المنتخب المغربي المقبل على استحقاقات هامة، ويسعى الاتحاد لتجنب أي نزاع قانوني أو مالي قد يشوش على المرحلة الانتقالية، مفضلة استنفاد كل سبل الحوار للوصول إلى حل ودي يجنب المؤسسة أعباء إضافية.
لقجع والركراكي يدرسان صيغة الانفصال
ومن جهة أخرى، أوضح المصدر أن العرف السائد داخل دواليب الاتحاد يحرص دائمًا على توفير إطار محترم يليق بخروج المدربين الوطنيين، حيث ظلت صيغة الانفصال بالتراضي هي الخيار المفضل تاريخيًا داخل مكتب فوزي لقجع بمركب المعمورة، ويفسر هذا التوجه التقليدي المسلسل التفاوضي الطويل الذي امتد لعدة أيام وأطال من أمد الانتظار، حيث يرغب المسؤولون في إنهاء العلاقة بشكل حضاري يعكس الاحترام المتبادل، مهما بلغت تعقيدات التفاصيل المالية والقانونية للوصول إلى السطر الأخير في وثيقة الفسخ.
واختتم المصدر تصريحاته لـwinwin بالتأكيد على أن كفة إقالة وليد الركراكي تبقى هي الراجحة بقوة في الوقت الراهن، وأن استمراره بات أمرًا مستبعدًا جدًا، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا هو مجرد وضع اللمسات الأخيرة على صيغة الإخراج النهائي للمشهد، بانتظار الإعلان الرسمي الذي سيسدل الستار على حقبة الركراكي، ويفتح صفحة جديدة في كتاب كرة القدم المغربية بدماء جديدة.







