عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 3 لاعبين متضررين من قدوم راني خضيرة إلى منتخب تونس - بوابة نيوز مصر
يقترب منتخب تونس من كسب ورقة جديدة في خط الوسط، بعد أن أكدت مصادر قريبة من الاتحاد التونسي لكرة القدم أن نجم يونيون برلين الألماني راني خضيرة بات على أعتاب الانضمام إلى صفوف "نسور قرطاج"، بعد سنوات من المحاولات لإقناعه بتمثيل منتخب بلده الأصلي.
وأسفرت الاتصالات التي قادها زياد الجزيري المدير الرياضي للمنتخب التونسي، إلى جانب وهبي الخزري المنسق العام في الجهاز الفني، عن موافقة لاعب خط الوسط على تغيير جنسيته الرياضية، ليكون أحد أبرز الوافدين الجدد على المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة.
ويُعد خضيرة من ركائز يونيون برلين هذا الموسم، حيث شارك في 20 مباراة بالدوري الألماني، وسجّل 4 أهداف، ما يعكس استقراره الفني وجاهزيته البدنية في أحد أقوى دوريات العالم.
قدوم لاعب بهذه القيمة الفنية والخبرة الأوروبية لن يمرّ دون تأثير، إذ يُنتظر أن يعيد رسم ملامح خط وسط المنتخب، ويضع أكثر من لاعب أمام منافسة حقيقية قد تنتهي بخسارة مواقعهم الأساسية. وفي هذا السياق، تبرز أسماء 3 لاعبين مرشحين ليكونوا الأكثر تضررًا من الصفقة المنتظرة:
فرجاني ساسي (الغرافة القطري)
يعيش فرجاني ساسي فترة صعبة فنيًا ونفسيًا، بعد تراجع مستواه مع المنتخب التونسي، وسط ضغوط جماهيرية واضحة وعدم رضا عن مردوده.
هذا التراجع يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبله الدولي، خاصة في ظل عدم وضوح مدى اعتماده ضمن خيارات المدرب صبري اللموشي، ومع قدوم لاعب بحجم خضيرة قادر على شغل أدوار محورية في وسط الميدان.
حسام تقا (الترجي الرياضي)
رغم مشاركته في كأس أمم أفريقيا وكأس العرب مؤخرا، إلا أن حسام تقا يبدو من بين اللاعبين الذين قد يدفعون ثمن المنافسة الجديدة.
فمع توجّه الجهاز الفني للاعتماد على عناصر ذات جاهزية أوروبية وخبرة أعلى، قد يجد لاعب الترجي نفسه خارج الحسابات، أو في أحسن الأحوال في دور ثانوي خلال الاستحقاقات المقبلة.
محمد علي بن رمضان (الأهلي)
يُعد محمد علي بن رمضان من أكثر الأسماء التي تراجع بريقها مؤخرًا، سواء مع الأهلي أو مع منتخب تونس. هذا التراجع، تزامنًا مع صعود أسهم راني خضيرة، إلى جانب العودة المرتقبة لأنيس بن سليمان، ما قد يضع لاعب الترجي السابق في موقف صعب، ويهدد استمراريته ضمن التشكيل الأساسي.
قصة انتظار طويلة تنتهي أخيرًا في تونس
راني خضيرة، الشقيق الأصغر للنجم الألماني السابق سامي خضيرة، كان قد رفض في السابق أكثر من عرض من الاتحاد التونسي، مفضلًا الإبقاء على حظوظه مع منتخب ألمانيا، خاصة أنه يحمل الجنسيتين التونسية والألمانية، وولد في شتوتغارت عام 1994 لأب تونسي وأم ألمانية.
وعلى غرار شقيقه الذي توّج بكأس العالم 2014 مع المانشافت، مثّل راني المنتخبات الألمانية في الفئات السنية وصولًا إلى منتخب تحت 20 عامًا، دون أن يخوض أي مباراة مع المنتخب الأول، ما فتح الباب قانونيًا أمام التحاقه بمنتخب تونس.
يأتي هذا التطور في توقيت حساس، إذ يستعد منتخب تونس لخوض الدور الأول من نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة، التي تضم هولندا واليابان إلى جانب منتخب متأهل من الملحق الأوروبي.
وفي ظل هذا التحدي الكبير، يبدو أن الجهاز الفني يسعى إلى رفع سقف المنافسة داخل المجموعة، حتى وإن كان ذلك على حساب أسماء اعتاد الجمهور التونسي رؤيتها بقميص المنتخب.





