عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم فينغر يثني على المغرب ويعد جماهيره بتحقيق حلم تاريخي - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-10
أرسين فينغر رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا (Getty)
أعاد الفرنسي آرسين فينغر، أحد أبرز العقول التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة، تسليط الضوء على التحول الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية، معتبرًا أن ما يقدمه المغرب اليوم يتجاوز الإطار القاري التقليدي، ويفرض عليه موقعًا جديدًا في خريطة كرة القدم العالمية.
فينغر لم يتعامل مع الموضوع من زاوية عاطفية أو آنية، بل من خلال قراءة عميقة للبنية الكروية التي بُنيت خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلت من المغـرب نموذجًا مختلفًا داخل القارة الأفريقية، سواء على مستوى التكوين أو الاحتراف أو الحضور القوي للاعبين في أكبر البطولات الأوروبية.
ويرى المدرب السابق لنادي أرسنال أن القفزة النوعية التي حققتها الكرة المغربية، جعلت تصنيفها ضمن خانة "المنتخبات الأفريقية" وحدها أمرًا غير منصف، موضحًا أن المعايير التي تحكم أداء أسود الأطلس اليوم تضعه في مستوى تنافسي قريب جدًا من كبار أوروبا، مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا، سواء من حيث الجودة الفنية أو الانضباط التكتيكي.
منتخب المغرب ومعايير النخبة العالمية
في تحليله لمسار المنتخب المغربي، شدد فينغر على أن قوة هذا المنتخب لا تكمن فقط في نتائجه، بل في المنظومة المتكاملة التي تقف خلفها، من تكوين قاعدي متطور، إلى لاعبين ينشطون بانتظام في أعلى المستويات، إضافة إلى قيمة تسويقية تعكس حجم الطلب العالمي على المواهب المغربية.
وفي تصريح لموقع (BSNSports) النيجيري، أوضح فينغر أن المغرب بات يمتلك كل المقومات التي تجعله في مصاف المنتخبات الكبرى، قائلاً إن الأداء العام للأسود، وتنوع حلولهم داخل الملعب، وقدرتهم على مجاراة النسق الأوروبي، عوامل تجعلهم حالة استثنائية في المشهد الكروي الحالي.
كما أشار إلى نقطة فنية لافتة، تتمثل في أن الأسلوب المغربي يبرز بشكل أوضح داخل الملاعب الأوروبية، حيث تتوفر ظروف تساعد اللاعبين على إبراز مهاراتهم الفردية والجماعية، مقارنة بالتحديات الخاصة التي تفرضها المنافسات الأفريقية، من حيث الإيقاع والطقس وأرضيات الملاعب.
وبنظرة مستقبلية جريئة، لم يُخفِ فينغر قناعته بأن المنتخب المغربي مرشح ليكون المنافس الأبرز لأوروبا، على لقب كأس العالم خلال السنوات المقبلة، بل ذهب أبعد من ذلك، حين اعتبر أن التتويج بالمونديال لم يعد حلمًا بعيد المنال، بل هدفًا ممكن التحقيق خلال خمس نسخ قادمة.
وتأتي هذه الإشادة لتعكس المكانة التي بلغها المغرب بعد إنجاز مونديال قطر 2022، وتؤكد أن المشروع الكروي المغربي يسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل تاريخي جديد، قد يحمل في طياته حلمًا طال انتظاره لجماهير "أسود الأطلس".






