عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم جدل متواصل.. مبتكر بانينكا يبرئ دياز من تهمة الاستهتار - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-10
إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب (X/EnMaroc)
في خضم الجدل الكبير الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، عادت ضربة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز لتتصدر النقاش الإعلامي والجماهيري، خاصة بعد اختيار اللاعب تنفيذها على طريقة "بانينكا"، وهي المحاولة التي لم تُكلل بالنجاح وأثارت انقسامًا واسعًا بين من اعتبرها جرأة زائدة ومن رأى فيها مخاطرة غير محسوبة في مباراة مصيرية.
وفي هذا السياق، خرج اللاعب التشيكي السابق أنتونين بانينكا، صاحب الفكرة الأصلية لهذه الطريقة الشهيرة في تنفيذ ضربات الجزاء، ليُدلي برأيه حول ما قام به دياز، واضعًا النقاط على الحروف بعيدًا عن الأحكام العاطفية.
بانينكا يبرئ إبراهيم دياز
في هذا السياق، وخلال تصريحات لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أكد بانينكا أن إتقان هذه الطريقة لا يأتي صدفة، موضحًا: "احتجت عامين كاملين من التدريب اليومي المتواصل حتى أتمكن من تنفيذ ضربة الجزاء بهذه الطريقة وبثقة كاملة". تصريح يُظهر حجم العمل الذهني والتقني المطلوب لتنفيذ "بانينكا" بنجاح، خاصة في المباريات الكبرى.
وأضاف بانينكا: "أنا مقتنع بأنّ دياز لم يتدرب على تنفيذها بما يكفي. أعتقد أن الفكرة خطرت له في تلك اللحظة فقط، فقرر تنفيذها، ولهذا السبب لم تُترجم إلى هدف". كلام يعكس قراءة فنية هادئة للحظة، بعيدًا عن الانتقادات القاسية التي طالت لاعب المنتخب المغربي بعد النهائي.
هل كانت "بانينكا" نهائي "الكان" قلة احترام؟
واختلف مبتكر "بانينكا" مع من اعتبروا أنّ ما قام به دياز يُعد قلة احترام للمنافس، حيث قال بوضوح: "لا أتفق مع هذا الرأي. في تلك اللحظة، يختار اللاعب الطريقة التي يراها الأنسب للتسجيل. في نهائي بطولة كبرى، لا يفكر أحد في السخرية من المنافس". وأضاف: "عندما نفذتُها في نهائي كأس أوروبا، لم تكن نيتي الاستهزاء أو الاستهتار، بل اعتقدت أنها أفضل وسيلة للتسجيل".
وتعيد هذه التصريحات فتح النقاش حول الضغوط النفسية التي يعيشها اللاعبون في النهائيات، خاصة مع لاعب شاب مثل دياز، الذي وجد نفسه في لحظة حاسمة أمام ملايين المتابعين، بين حلم التتويج وثقل المسؤولية.
ويُذكر أنّ أنتونين بانينكا نفذ هذه الضربة لأول مرة في نهائي كأس أوروبا سنة 1976، حين قاد منتخب تشيكوسلوفاكيا للتتويج باللقب، لتتحول تلك اللمسة إلى واحدة من أشهر الحركات في تاريخ كرة القدم.






