عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كرسي متحرك.. ريو فرديناند يدفع ثمن إصاباته بعد الاعتزال - بوابة نيوز مصر
فتح ريو فرديناند نجم مانشستر يونايتد السابق، قلبه للحديث عن التأثيرات الصحية القاسية التي لاحقته بعد سنوات طويلة من اللعب، مؤكدًا أن اعتماده على الأقراص والحقن الطبية لمدة ست سنوات من أجل خوض المباريات ترك آثارًا عميقة في حياته.
المدافع الإنجليزي السابق، الذي دافع عن ألوان وست هام وليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، وخاض أكثر من 700 مباراة على مدار مسيرة امتدت 20 عامًا، عانى مرارًا من إصابات في الظهر، خاصة في المراحل الأخيرة من مشواره الكروي.
فرديناند يكشف كواليس معاناته من إصابة الظهر في أثناء فترة لعبه
كان فرديناند قد اعترف في وقت سابق بإخفاء حجم معاناته من آلام الظهر عن مدربه السابق في مانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، رغم غيابه عن 15 مباراة خلال موسم 2009-2010 بسبب تلك الإصابة.
وقال فرديناند في تصريحات تعود إلى عام 2010: "في اليوم التالي لأي مباراة، كنت أدخل مقر النادي وأنا أتمايل مثل البطة، منحنيا كعجوز أحدب، كنت أتحرك بصعوبة ولا أستطيع التدرب لمدة أربعة أو خمسة أيام، أكون جاهزًا للمباراة التالية، لكنني كنت أغيب عن 60 إلى 70% من الحصص التدريبية".
وخضع المدافع السابق لحقن في العمود الفقري لمحاولة علاج المشكلة، إلا أن آلام الظهر استمرت في مطاردته حتى نهاية مسيرته، حيث عانى خلال فترته مع كوينز بارك رينجرز قبل أن يعلن اعتزاله رسميًا في مايو/ أيار 2013.
حجم معاناة نجم مانشستر يونايتد السابق بعد الاعتزال
بعد أكثر من عشر سنوات على تعليق حذائه، تحدث فرديناند بصراحة عن تبعات تلك الإصابات وتأثيرها في حياته اليومية، وذلك خلال مقابلة مع مجلة (Men’s Health)، كاشفًا أنه اضطر في بعض الفترات إلى استخدام كرسي متحرك بسبب شدة الألم.
وقال: "أعاني من آلام الظهر منذ فترة طويلة، هذه إصابات تراكمت خلال مسيرتي، كنت أتناول أقراصًا وأتلقى حقنًا لمدة ست سنوات فقط لأتمكن من اللعب، وهذا ترك أثره عليّ".
ثم أضاف: "تمر عليّ لحظات سيئة للغاية، أحتاج فيها إلى البقاء في المستشفى ليومين أو أضطر إلى استخدام كرسي متحرك لبضعة أيام، الأمر جنوني، لأنه يحدث فجأة دون سابق إنذار".
كما تحدث فرديناند عن انتقاله إلى دبي، حيث بدأ لأول مرة منذ اعتزاله العمل مع اختصاصي علاج طبيعي للتخلص من مشكلته المزمنة، مشيرًا إلى اتباعه نهجًا علاجيًا متكاملًا.
وقال: "بدأت أعمل مع اختصاصي علاج طبيعي يقوم بالكثير من التمارين العلاجية، كما أن مدربي الشخصي موجود في نفس المبنى، ويتواصلان معًا بشأن حالتي البدنية، وهناك نظرة شمولية لما أفعله الآن، وآمل أن تساعدني على الوقاية بدلًا من انتظار الإصابة ثم علاجها".
كما تطرق قائد إنجلترا السابق إلى أهمية أسلوب حياته الحالي، خاصة في ظل رغبته بأن يكون قدوة لأطفاله. وأوضح: "لديّ أطفال يحتاجون لرؤية قيمة العمل، يجب أن يروني أستيقظ وأذهب إلى عملي، وأن يروني أنا وزوجتي نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية".
وأضاف: "أريدهم أن يعيشوا حياة صحية، وأن يكون النشاط البدني أمرًا طبيعيًا، لا أريد أن أقول لهم ذلك فقط، بل أن يشاهدوه بأعينهم، وبصراحة، العمل مهم لي أيضًا من أجل سلامتي النفسية، أنا أحب العمل، فقد نشأت في بيت والدَيّ كانا يعملان بجد".
وختم قائلًا: "كانا كادحين، وهذا كل ما عرفته، أريد عندما يتحدث أطفالي عني أن يقولوا نعم، أبي يحبنا وفعل كل شيء من أجلنا، لكن أيضًا: أبي كان يعمل بجد، كان مكافحًا".





