عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أحمد فتحي يفضح ميدو: شحاتة كان عادلا وصلاح لم يطلب هذا الأمر - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-10
أحمد فتحي لاعب الأهلي وبيراميدز ومنتخب مصر المعتزل في بودكاست winwin
تحدث أحمد فتحي لاعب منتخب مصر المعتزل، عن فترة وجوده مع الفراعنة، معلقًا على الأقاويل التي أطلقها أحمد حسام ميدو مهاجم المنتخب المصري المعتزل، والتي أكد خلالها أن أحذية اللاعبين كان تُسحب منهم لرش بعض المياه عليها، والتعامل مع الشيوخ في فترة حسن شحاته مديرًا فنيًا للفراعنة.
وقال أحمد فتحي عبر بودكاست winwin: "لم يحدث أن تم سحب الأحذية مننا لكي يُرش عليها بعض الأشياء التي تجلب الحظ، وموضوع الشيخ السوداني مع الكابتن حسن شحاته غير صحيح، لقد كان المدير الفني يجلس على الدكة يعطينا انفعالات عادية، تهكم على لاعب تمت مراوغته على طريقة كوبري أو تسديدة ضعيفة أو خارج إطار الملعب نهائيًا".
أحمد فتحي: لو كنت أفوز بالسحر لحصلت على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا
وزاد:" لو كنا نكسب بالسحر، لحصلت على أفضل لاعب في بطولات أفريقيا الثلاثة التي فزنا بها، لقد كان هذا الجيل جيدًا جدًا، وعلاقاتنا ببعض أكثر من رائعة، وكنا نحب لعب كرة القدم والكابتن حسن كان نفس الأمر، كنا نصلي دائمًا ونقرأ القرآن سويًا، اجتمعنا على حب كرة القدم والمدير الفني كان يعدل بين كل اللاعبين".
وعن الفارق بين جيل حسن شحاته والجيل الذي صعد إلى كأس العالم 2018: "جيل 2018 كان فيه جودة لاعبين عالية جدًا، ولكن جيل الثلاثية الذهبية 2006 - 2008 - 2010 كان كل مركز يضم أربع أو 5 لاعبين مميزين وأقوياء جدًا، جودة اللاعبين كانت أكثر، وهذا منحنا استمرارية كبيرة، أبو تريكة لم يلعب معنا 2010 وفزنا بالبطولة، إذا نظرت إلى الإسكواد في المباريات الثلاثة تجد 6 أو 7 لاعبين فقط شاركوا في البطولات الثلاثة".
أحمد فتحي: لم أر أزمات في معسكر منتخب مصر بكأس العالم 2018
وأضاف عبر بودكاست winwin: "كنا في مباراة الكاميرون 2010، وكنت ألعب في وسط الملعب مع حسام غالي، وطلب مني أن ألعب في الشق الهجومي، ثم أسرع هاني سعيد من قلب الدفاع إلى وسط الملعب، وقال له خذ أي لاعب يلعب في الشق الهجومي واترك لنا أحمد فتحي أمام الخط الدفاعي".
واستطرد قائلًا: "في كأس العالم 2018 لم تكن هناك أي أزمات في معسكر المنتخب، لقد كانت إقامتنا في الشيشان بعيدًا عن كل الناس، في النهاية لعبنا مباراة أوروجواي بشكل قوي، ثم تعرضنا للهزيمة أمام روسيا رغم أننا بدأنا بشكل جيد في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني كنا قريبين من التعادل، ولكننا استقبلنا هدفين في دقيقتين، وفي مباراة السعودية قدمنا مباراة جيدة خاصة في الشوط الأول وكان من المفترض أن نسجل ثلاثة أو أربعة أهداف، ولكن حالفنا سوء توفيق".
أحمد فتحي: العدل وراء توفيق حسن شحاته في الثلاثية الذهبية
وعاد ليقول: "الكابتن حسن شحاته كان موفقا في الثلاثية التاريخية، لأنه كان عادلًا في اختياراته، مثل يوريتشيتش مدرب بيراميدز حاليًا إنه يعدل لذلك يفوز بالبطولات، هناك فارق أيضًا بين كوبر 2018 والكابتن حسن 2010، فالمدير الفني المصري كانت لديه جودة لاعبين بشكل أكبر، ولم نلعب مع كوبر بطريقة دفاعية، الكرة الحديثة تحتم عليك أن تدافع بكل اللاعبين وتهاجم بكل اللاعبين، مع حسن شحاته كان كل الفريق يدافع، في مباراة الكاميرون الافتتاحية في بطولة 2008 عماد متعب كان يدافع معي عند الراية الركنية، ولكن كان لدينا قوة كبيرة في التحولات".
وواصل أحمد فتحي حديثه عبر بودكاست winwin: "هيكتور كوبر لم يكن دفاعيًا بشكل بحت، كان لديه 3 لاعبين في الملعب لا يحق لهم المشاركة في الفاعلية الهجومية بأي شكل، هم قلب الدفاع وأحد الأظهرة الدفاعية، وهذا الطبيعي، الظهير الذي يمتلك الكرة يهاجم والآخر يدافع، بخلاف ذلك أي لاعب يمكنه أن يشارك في الهجوم".
أحمد فتحي: محمد صلاح لم يطلب شارة قيادة منتخب مصر وكنت أشعر أنها ثقيلة على ذراعي
وأكمل: "كان هناك فنانون في روسيا ولكننا كلاعبين لم نرهم، كان لدينا مسار معين نتحرك فيه ولا نستطيع أن نخرج عنه، ولم نحصل على أي يوم راحة طوال فترة البطولة، ولا أعلم شيء عن حديث محمد صلاح بعد المونديال، أنا أتحدث وأشهد بما رأيته، الضوابط من فيفا قوية جدًا، كل الفريق كان يجلس في طابق واحد من الفندق، ونتحرك في خطة واحدة لا يجوز أن يحيد أحد عنها".
وأردف: "في النهاية تجربة كأس العالم 2018 كانت جيدة، تأهلنا بعد فترة طويلة، وقدمنا مباراة جيدة ولم نكن موفقين، في الوقت الذي كنا موفقين فيه خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، الاستمرارية تخلق لديك دوافع جديدة ومختلفة، في مشاركة كأس العالم 2026 سيكون الأمر مختلفا والدوافع أفضل وأكبر بمشيئة الله".
وأنهى حديثه عبر بودكاست winwin: "محمد صلاح أخبرني أنه لم يطلب شارة قيادة منتخب مصر، ولكن الكابتن حسام البدري عرضها عليه، وهو بدوره وافق على العرض، علاقتي بالكابتن حسام كانت قوية جدًا، لقد تحدث معي بخصوص الشارة وأنها لا بد أن تكون لصلاح احترامًا لتاريخه، وفي نفس الأمر نسي تاريخي، ولو جاءني الكابتن حسام وأخطرني بأنه يرغب في منح شارة القيادة إلى صلاح لوافقت على الفور، صلاح أخي وأنا أحبه، وشئنا أم أبينا فلقد كبرت، ولعبت في كل البطولات، وكنت قائد منتخب مصر في كأس العالم، شبعت بطولات وكرة قدم، وكنت أشعر أن شارة القيادة ثقيلة على ذراعي، كنت أشعر أنها تمنعني من التدخلات القوية أو الاعتراض، ولكن بعد الموقف لم أتحدث مع الكابتن حسام في أي شيء".






