هل بات وليد الركراكي أكبر من منتخب المغرب؟ - بوابة نيوز مصر

هل بات وليد الركراكي أكبر من منتخب المغرب؟ - بوابة نيوز مصر
هل بات وليد الركراكي أكبر من منتخب المغرب؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل بات وليد الركراكي أكبر من منتخب المغرب؟ - بوابة نيوز مصر

تحديثات مباشرة

Off

تاريخ النشر:

2026-02-10

وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب (X/EnMaroc)

حكيم الزايري

الدار البيضاء winwin

Source

+ الخط -

رغم فشل المدرب وليد الركراكي في التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025 مع منتخب المغرب، ما زال الصمت طاغيًا داخل أروقة الجامعة الملكية لكرة القدم، تكسره فقط أنباء التغييرات الترقيعية من حين لآخر، فيما لا يزال الشارع الرياضي المغربي يغلي فوق صفيح ساخن. 

ومنذ خسارة لقب "الكان" على الأراضي المغربية، والجمهور ينتظر خروجًا رسميًا يشرح مكامن الخلل ويقدم خارطة طريق واضحة للمستقبل، إلا أنّ جامعة كرة القدم اختارت سياسة التريث، أمام التأويلات التي بدأت تطرح سؤالًا جوهريًا: هل بات الركراكي أكبر من المنتخب؟

الإخفاق الأفريقي الأخير، فتح الباب أمام تساؤلات حارقة حول جدوى الاستقرار الفني في ظل غياب النتائج، ومدى قدرة المنظومة الفنية الحالية للمنتخب المغربي الأول، على مواكبة إنجازات الفئات السنية الأخرى عربيًا وعالميًا، هذه النجاحات المتلاحقة جعلت سقف التوقعات عاليًا وكرّست صورة المملكة المغربية كقوة كروية عظمى لا تقبل بغير منصات التتويج، مما جعل أي تعثر للمنتخب الأول يُنظر إليه كنقطة ضعف، في "سيمفونية" النجاح المغربي الشامل.

إقالة وليد الركراكي بين النفي والإشاعة

وزاد من حدّة غموض المشهد ذلك البلاغ المقتضب الذي أصدرته الجامعة ردًّا على تقارير أجنبية تحدثت عن وضع وليد الركراكي لاستقالته، في بلاغ لم يتجاوز سطرين، وُصف بـ "البارد والغامض"، إذ اكتفى بنفي خبر الاستقالة دون أن يتضمن عبارات صريحة لتجديد الثقة أو دعم المشروع الحالي.

هذا الصمت الإداري اعتبره مراقبون مؤشرًا على وجود أزمة في دهاليز الاتحاد المغربي، أو ربما حيرة في اتخاذ القرار، مما عزز الشعور لدى الجماهير بأنّ تقييم نكسة "الكان" لم يرقَ بعد إلى مستوى تطلعات المغاربة الذين كانوا يمنون النفس باللقب القاري.

تقارير تعيين وهبي تقسم الآراء

وفي محاولة لضخ دماء جديدة، أكدت تقارير متطابقة استعانة الجامعة بخدمات محمد وهبي، مهندس ملحمة مونديال الشباب، ليكون مساعدًا أولًا للركراكي، هذا القرار أحدث انقسامًا ظاهرًا في الشارع المغربي، إذ يرى تيار أنّ استمرار وليد هو استمرار للمشكل الأساسي مهما تغيرت الأسماء المساعدة، ما دامت فلسفة التدريب وصاحب القرار النهائي لم يتغير، وفي المقابل، اعتبر آخرون أنّ وصول وهبي ومعه مجموعة من لاعبي منتخب الشباب أبطال العالم، سيمنح إضافة نوعية وتكتيكية قد تكسر جمود الأفكار الذي عانى منه المنتخب في المواعيد الأخيرة.

تصريح لقجع وكواليس الشروط المغيبة

أمام هذه التطورات، يعود للواجهة تصريح سابق لرئيس الجامعة فوزي لقجع، حين قال إن "الإقالة ليست بيده" في إشارة ضمنية لتعاقدات ترتبط بأهداف، وهو ما يفتح التساؤلات حول طبيعة العقد والشروط التي وضعتها الجامعة قبل "كان 2025" وهل فشل الركراكي في تحقيق الأهداف التعاقدية؟ أم أن هناك حصانة غير معلنة يتمتع بها المدرب بفضل ملحمة قطر؟ تساؤلات تجعل الشارع يتساءل بمرارة: من يخدم من؟ وهل تحول وليد الركراكي إلى قطعة لا يمكن المساس بها؟

رهان كأس العالم 2026.. الثمار أم العاصفة؟

مبدئيًا، وأمام هذه الثورة الترميمية، يجد وليد الركراكي نفسه أمام اختبار الوجود، حال استمراره في منصبه، فإما أن تثمر هذه التغييرات التقنية في الطاقم واللاعبين عن نسخة مونديالية باهرة تؤكد أنه رجل المرحلة بلا منازع في كأس العالم 2026، كما حدث في قطر قبل 4 أعوام، أم أنّ إقالته مسألة وقت لا غير.

وليد الركراكي ينوي تجديد دماء المغرب تأهبًا للاستحقاق المونديالي

اقرأ المزيد

المؤكد أن الركراكي يسير الآن على حبل مشدود، وسط جمهور لم يعد يقبل بشرف المشاركة والأدوار المتقدمة وحدها، بل يطالب بنتائج ملموسة تعيد للكرة المغربية على صعيد المنتخب الأول بريقها المفقود.

أهم القصص

شارك:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المتحف المصرى بالتحرير: الباركود الخاص بالتذكرة الاألكترونية للدخول مرة واحدة فقط - بوابة نيوز مصر
التالى «بلتون» المصرية تستحوذ على «باوباب» مقابل 235 مليون دولار للتوسع في أفريقيا - بوابة نيوز مصر