"الانتصارات القبيحة" في ريال مدريد تدعم أربيلوا وليست ضده - بوابة نيوز مصر

"الانتصارات القبيحة" في ريال مدريد تدعم أربيلوا وليست ضده - بوابة نيوز مصر
"الانتصارات القبيحة" في ريال مدريد تدعم أربيلوا وليست ضده - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم "الانتصارات القبيحة" في ريال مدريد تدعم أربيلوا وليست ضده - بوابة نيوز مصر

هناك الكثير من الاختلافات بين تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا خليفته في تدريب ريال مدريد حتى لو كانت المقارنة مبكرة، لكن الواضح أن ألفارو أربيلوا يحظى بدعم نجوم الريال، وهو ما تجلى في تحسن أداء الفريق مؤخرًا. 

فقد حقق الفريق فوزًا ثمينًا على فياريال بنتيجة 2-0 في نهاية الأسبوع، بعد فوز ساحق على موناكو بنتيجة 6-1 في دوري أبطال أوروبا، في مرحلة تشهد تفوق كيليان مبابي "كما كان مع تشابي ألونسو"، وتألق فينيسيوس جونيور إلى جانب جود بيلينغهام وغيرهم.

فقد شهد فينيسيوس جونيور عودة قوية تحت قيادة أربيلوا، بعد فترة مضطربة خلال فترة تشابي ألونسو. كان الجناح البرازيلي خارج مستواه حتى يناير، لكنه يبدو سعيدًا من جديد، ولم يكن هو الوحيد الذي استفاد من ذلك.

بحسب شبكة "ذا أثليتيك"، أكدت مصادر مقربة من غرفة الملابس، وجود "تحسن في الأجواء مقارنةً بتوترات فترة ألونسو". من الواضح أن هناك تحولًا إيجابيًا في العقلية تحت قيادة أربيلوا، حيث يبدو لاعبون مثل فينيسيوس سعداء من جديد.

تم تعيين أربيلوا مدربًا مؤقتًا، ما بدا وكأنه يشير إلى أنه سيتولى المهمة لفترة قصيرة فقط، لكن من الواضح أن اللاعبين يستمتعون بكرة القدم تحت قيادة الإسباني، وهذا قد يؤثر في أي قرار يتخذه فلورنتينو بيريز بشأن مدرب دائم لريال مدريد.

الانتصارات القبيحة تدعم نجاح ريال مدريد

وكما هو الحال دائمًا، يجب الفصل بين النتيجة والأداء، لكن ريال مدريد نفسه هو ناد يحب النتيجة أكثر من التركيز على جمالية الأداء، والأهم أن هو الفوز الثمين بنتيجة 2-0 خارج أرضه على فريقٍ كان يُهدد بمنافسته مباشرةً.

لو سارت الأمور على نحوٍ آخر، لكان فياريال متأخرًا بأربع نقاط مع مباراة مؤجلة، ولتبددت كل المشاعر الإيجابية التي اكتسبها الفريق بعد فوزه الساحق 6-1 على موناكو في دوري أبطال أوروبا، ولكانت الجماهير قد احتشدت خارج ملعب سانتياغو برنابيو حاملةً الشعلات النارية والمناديل البيضاء وانقلبت على بيريز.

لكن ذلك لم يحدث، والنتيجة هي أن ألفارو أربيلوا ولاعبيه على بُعد نقطة واحدة من صدارة الدوري الإسباني، وهذا أمرٌ مهم للغاية.

من ناحية الأداء، قد ينتقد البعض المباراة وأداء الريال فيها. كلا الهدفين جاءا من كيليان مبابي، وكلاهما جاءا كهدية: بابي غاي لم يضبط قدميه في الهدف الأول، وألفونسو بيدرازا أخطأ في توقيت تدخله ليمنح الريال ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع للهدف الثاني.

لو استثنينا هذين الهدفين، لكانت نسبة أهداف الميرنغي المتوقعة متواضعة للغاية، حيث بلغت 0.73 فقط. وفي المقابل، حيث صنع داني باريخو فرصتين محققتين لجيرارد مورينو.

جوزيه مورينيو وألفارو أربيلوا خلال فترة تدريبه لنادي ريال مدريد (Getty)

اقرأ المزيد

ربما يكون هذا صحيحًا، لكن هناك عدة أسباب لتبرير أداء ريال مدريد. أحدها أن كلا الفريقين لعبا في منتصف الأسبوع، وفياريال -الذي خرج فعليًا من دوري أبطال أوروبا منذ فترة طويلة- تمكن من إراحة تسعة لاعبين، بينما لم يتمكن ريال مدريد من ذلك. 

سبب آخر هو أن الفريق الملكي واجه أحد أفضل ثلاثة فرق في الليغا خارج أرضه: وبالتالي لن يكون كل شيء سهلاً. وربما الأهم من ذلك، بدا وكأنهم يبذلون جهدًا أكبر بكثير -خاصة بدون الكرة- مقارنة بالمباريات السابقة. كان هناك حماس دفاعي قوي، بقيادة جود بيلينغهام، وتواضع في العودة والمساندة رفقة كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور لم نشهده في المباريات الأخيرة.

أن يكون فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وبيلينغهام من بين أكثر لاعبي المباراة ركضًا، فهذا تطور إيجابي بغض النظر عن الأداء، لأن الأداء السيئ في ريال مدريد كان يعود في المقام الأول لتخاذل اللاعبين المهاجمين في عمليات الضغط والعودة والدفاع، فكثير من المباريات ظهر فيها ريال مدريد بأداء جيد لكن من دون نتيجة، وتتسم فترة كارلو أنشيلوتي "المدرب التاريخي للريال"، بأنه كان برغماتيًا في الانتصارات بغض النظر عن الأداء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أميركا تعيد ناقلة نفط لفنزويلا - بوابة نيوز مصر
التالى الدولار على مدار الساعة.. 46.88 جنيه سعر شراء الأخضر فى بنك مصر - بوابة نيوز مصر