عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مورينيو: ريال مدريد سيعاقبنا في هذه الحالة وأربيلوا ابني - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-01-27
من المؤتمر الصحفي لجوزيه مورينيو مدرب بنفيكا قبل مواجهة ريال مدريد (Getty)
أكد جوزيه مورينيو مدرب نادي بنفيكا البرتغالي أن ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني يعتبر بمثابة ابنه، وأشار إلى أن مباراة ناديه أمام الفريق الملكي، غدا الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني، ستكون صعبة، وقد يعاقبهم في حالة واحدة.
ويستقبل بنفيكا ضيفه الريال في ملعب "النور" بالعاصمة البرتغالية لشبونة في مباراة مصيرية وهامة بالنسبة للفريقين في الجولة الثامنة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الكروي الجاري.
يحتل بنفيكا بقيادة مورينيو المركز الـ29 برصيد 6 نقاط، ويحتاج للفوز وانتظار تعثر المنافسين من أجل الدخول إلى منطقة الفرق التي ستحتل المراكز من 9 إلى 24 في مرحلة الدوري لأمجد المسابقات الأوروبية من أجل العبور إلى ملحق ثمن النهائي، كما يوجد الريال في المرتبة الـ3 بامتلاكه 15 نقطة، ويريد إنهاء هذا الدور في المراكز الثمانية الأوائل للتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي.
مورينيو: أربيلوا ابني وأمام ريال مدريد قد نعاقب
نعت مورينيو مدرب الريال الجديد أربيلوا بابنه قبل مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، وقال في مؤتمره الصحفي الذي عقده، اليوم الثلاثاء، ونقلته منصة (As): "أربيلوا هو ابني، ليس مجرد لاعب سابق في نظري، بل أحد لاعبيّ المفضلين على المستوى الشخصي. أنا أحبه كشخص وكلاعب أيضا".
وأكد "سبيشل وان" أنه يحب أربيلوا والريال، ولكنه يريد الفوز عليه، بقوله: "أنا أحب ريال مدريد وأحب ألفارو، لكن أتمنى أن تكون نتيجتهم سيئة غدا فقط"، مضيفا: "لا نملك ما نخسره، سنلعب أمام فريق كبير ولاعبين كبار".
وبشأن الخطة التي سيواجه بها الفريق الملكي، صرّح مورينيو قائلا: "هل تريدني أن أخبرك بالخطة وكيف سنلعب؟ المهم هو أن نحافظ على التوازن أمامهم، لأنهم قادرون على معاقبتنا إذا افتقدنا إلى التوازن، ويمكنهم تسجيل 3 أهداف من 3 هجمات".
للتذكير فإن مورينيو، درّب الريال خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، وتُوّج معه بثلاثة ألقاب معه هي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني عام 2012، بالإضافة إلى لقب كأس ملك إسبانيا عام 2011.
ويخوض مورينيو تجربة تدريبية حالية مع بنفيكا، هي الثانية، بعد الأولى عام 2000، وسبق له الإشراف أيضا على عدد من الفرق الأوروبية الكبيرة في صورة إنتر ميلان الإيطالي، وتشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين.






