عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كأس أفريقيا تهدد مشاركة 6 لاعبين من المغرب في كأس العالم! - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-08
من مشاركة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا 2025 (Getty)
تشكل كأس أفريقيا دائمًا محطة مفصلية في مسار اللاعبين الدوليين بالقارة السمراء، فهي ليست مجرد بطولة قارية، بل اختبار حقيقي للجاهزية الذهنية والبدنية، وميزان دقيق لمدى قدرة اللاعب على الانسجام مع مشروع المنتخب.
وفي حالة المنتخب المغربي الأول، تحولت آخر نسخة من العرس الأفريقي إلى غربال حقيقي فرز الأسماء القادرة على مواصلة الطريق نحو كأس العالم 2026، وتلك التي بدأت حظوظها تتراجع بصمت.
وليد الركراكي، المدير الفني لأسود الأطلس، الذي يقود مشروعًا يقوم على الاستمرارية والتنافسية العالية، أظهر خلال الفترة الأخيرة أنه لا يمنح مكانًا دائمًا لأي لاعب خارج منطق الأداء والجاهزية.
فالمنافسة داخل المنتخب المغربي بلغت مستوى مرتفعًا، وأي تراجع في المستوى أو غياب عن النسق العالي سرعان ما ينعكس على موقع اللاعب داخل المجموعة، خاصة مع بروز أسماء جديدة وتطور لاعبين آخرين في مراكز حساسة.
كأس أفريقيا تهدد حضور 6 لاعبين في مونديال 2026
ابتداءً من هنا، تبرز أسماء 6 لاعبين باتت مشاركتهم في كأس العالم 2026 مهددة بشكل واضح؛ ويتعلق الأمر بالمدافع جواد الياميق، رغم انتقاله من النجمة السعودي إلى ريال سرقسطة الإسباني في الليغا 2، لم ينجح في استعادة الاستقرار الفني الذي ميز فتراته السابقة.
إضافة إلى رومان سايس، مدافع السد القطري، الذي منحه الركراكي فرصة الظهور في كأس أفريقيا الأخيرة، غير أن مستواه لم يكن مقنعًا، حيث تعرض للإصابة في أول مشاركة وسط انتقادات واسعة اعتبرت أنه لم يكن جاهزًا بدنيًا منذ البداية.
في السياق ذاته، يظل وضع المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال معقدًا، إذ إن عدم اعتماد الركراكي عليه في العرس الأفريقي يعكس بوضوح أنه لا يدخل ضمن رهاناته الحالية، رغم صغر سنه.
ويضاف حمزة إيغامان بدوره لقائمة الأسماء المهددة بالغياب عن المونديال، حيث إن اللاعب الواعد يعاني من شبح الإصابة، ومع غياب الضمانات حول عودته بنفس القوة، تبقى حظوظه معلقة بمدى قدرته على استعادة مستواه سريعًا.
يوسف بلعمري، المنتقل حديثًا من الرجاء إلى الأهلي المصري خلال الميركاتو الشتوي، يواجه منافسة شرسة في مركز الظهير الأيسر، في ظل وجود نصير مزراوي، إلى جانب أنس صلاح الدين كخيار بديل، ما يجعل فرصه الدولية محدودة في الوقت الراهن.
أما المهدي الحرار، الحارس الثالث، فتبقى مكانته داخل المنتخب المغربي غير مستقرة، إذ إن استمراره مرتبط بعودته إلى التألق رفقة الرجاء، في ظل سياسة الركراكي التي تفضل الحراس الجاهزين تنافسيًا. هكذا، يتضح أن كأس أفريقيا لم تكن مجرد بطولة عابرة، بل محطة أعادت رسم ملامح المنتخب المغربي، ووجهت رسائل واضحة مفادها أن الطريق إلى كأس العالم 2026 يمر أولًا عبر الأداء، لا الأسماء ولا التاريخ.
ومع تزايد الانتقادات التي تهدد مستقبل الركراكي نفسه على رأس القائمة الفنية للمنتخب المغربي، فإن مدرب أسود الأطلس مطالب بإحداث تغييرات مهمة قبل كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.






