لعنة الرقم 15.. هل حان وقت رحيل رودريغو غوس عن ريال مدريد؟ - بوابة نيوز مصر

لعنة الرقم 15.. هل حان وقت رحيل رودريغو غوس عن ريال مدريد؟ - بوابة نيوز مصر
لعنة الرقم 15.. هل حان وقت رحيل رودريغو غوس عن ريال مدريد؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم لعنة الرقم 15.. هل حان وقت رحيل رودريغو غوس عن ريال مدريد؟ - بوابة نيوز مصر

في كل مرة تظن جماهير ريال مدريد أن رودريغو غوس على أعتاب الانفجار الكامل كنجم لا يمس، كانت الظروف تعاكسه بشكل مفاجئ.. اللاعب البرازيلي الذي خطف الأضواء في ليالٍ أوروبية تاريخية في كل موسم يتعرض لإصابة تغيبه فترة طويلة عن الميرينغي، ما جعل حضوره داخل الملعب أقل استمرارية من حضوره في ذاكرة الجماهير التي لا تزال تتذكر لحظاته الحاسمة.

الإصابة الـ15 في مسيرة رودريغو غوس مع ريال مدريد لم تعد مجرد رقم عابر في السجل الطبي، بل هي مؤشر مقلق في نادٍ لا يعترف إلا بالجاهزية الكاملة والاستمرارية، حيث تحوم الشكوك حول مستقبله في "سانتياغو برنابيو".

وقد أكد ريال مدريد مؤخرا تعرض رودريغو غوس لإصابة جديدة في أوتار الركبة بالساق، مما سيبعده عن الملاعب لفترة إضافية، ليعود ملف "البيع والاستثمار" إلى طاولة النقاش بجدية.

ريال مدريد ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو مؤسسة تتطلب "الكمال الرياضي"؛ رودريغو غوس لاعب رائع، وموهبته لا غبار عليها، ولكن في عالم الاحتراف، الموهبة وحدها لا تكفي إذا كان الجسد غير قادر على حملها أسبوعيا؛ واستثمار أموال بيع رودريغو في ضم جناح بمواصفات "البريميرليغ" البدنية، أو "الكالتشيو" الدفاعية الصلبة، هو الخطوة المنطقية الوحيدة لضمان استمرار سيطرة الملكي.

أوتار الركبة.. إصابة متكررة للبرازيلي رودريغو غوس في ريال مدريد!

عند النظر إلى سجل إصابات رودريغو غوس، نجد نمطا متكررا ومخيفا للإصابات العضلية، وتحديدا في أوتار الركبة (Hamstring)، والتي تسببت في غيابه عن فترات حاسمة من المواسم المتلاحقة.

يشير سجل الإصابات إلى أن اللاعب يعاني من "هشاشة عضلية" مزمنة، حيث تكررت إصابة عضلات الفخذ/أوتار الركبة وحدها أكثر من 4 مرات رئيسة، ناهيك عن الإجهاد العضلي المتكرر.

الموسم نوع الإصابة مدة الغياب 
25-26 التهاب أوتار 10 أيام (قابلة للزيادة)
24-25 إصابة عضلية / حمى 35 يومًا
24-25 إصابة في أوتار الركبة 14 يومًا
22-23 إجهاد عضلي / مشاكل الفخذ 22 يومًا
21-22 إصابة في أوتار الركبة 20 يومًا
20-21 إصابة في أوتار الركبة 66 يومًا
19-20 إصابة في أوتار الركبة 27 يومًا

تتركز معاناة اللاعب الصحية بشكل شبه دائم في العضلة الخلفية للفخذ (أوتار الركبة)، وهي العضلة الأهم لأي جناح يعتمد على السرعة والانطلاقات الخاطفة؛ فمنذ موسم 2019-20 بدأت الشكاوى الأولى، قبل أن تتفاقم في موسم 2020-21 بتمزق قوي أبعده 66 يوما عن الملاعب، وحرمه من قرابة 12 مباراة متتالية، ما أثر بوضوح في استمراريته وحساسيته التنافسية.

ومع توالي المواسم (2021-22، 2022-23، 2024-25)، تكررت الإصابة ذاتها أو توابعها من إجهاد عضلي وحمل بدني زائد، قبل أن يصل الأمر إلى موسم 2025-26 الذي شهد تعرضه لالتهاب في الأوتار، وهو مؤشر طبي شائع على سوء حالة النسيج العضلي بعد تكرار حالات التمزق.

لوكا مودريتش انضم إلى ميلان الصيف الماضي قادمًا من ريال مدريد

اقرأ المزيد

هذا النمط المتكرر يعني عمليا أن العضلة فقدت جزءا من مرونتها الطبيعية، ما يفرض على اللاعب اللعب بحذر دائم ويقيد قدرته على الركض بأقصى سرعة، وهو ما يضرب جوهر ميزته الأساسية كجناح يعتمد على الانفجار والسرعة والمراوغة.

مقارنة مع نجوم من البريميرليغ والكالتشيو

لإدراك حجم الفجوة، دعونا نضع سجل رودريغو غوس في ميزان المقارنة مع لاعبين ينشطون في دوريات تتطلب جهدا بدنيا خارقا، كي نرى الفرق بين اللاعب "المتاح دائما" واللاعب "الموسمي".

محمد صلاح.. نموذج الالتزام

رغم تقدمه في السن مقارنة برودريغو، يعتبر الجناح المصري محمد صلاح "آلة لا تتوقف". منذ موسم 2019-20 وحتى الآن، تعرض صلاح لإصابات نادرة جدا؛ حتى عندما أصيب في العضلة الخلفية (موسم 2023-24)، كان تعافيه سريعا وعاد أقوى.

معظم غيابات صلاح كانت قصيرة جدا (أيام معدودات)، مما يمنح مدربه استقرارا تكتيكيا طوال الموسم. صلاح لعب أضعاف الدقائق التي لعبها رودريغو، ومع ذلك غياباته أقل. هذا هو نوع "الجناح" الذي يحتاجه الريال؛ لاعب يمكنك البناء عليه لموسم كامل من 50 مباراة.

برناردو سيلفا.. الجوكر الذي لا يصدأ

في مانشستر سيتي، وتحت ضغط بيب غوارديولا العالي، يظهر برناردو سيلفا كصخرة بدنية؛ سجل إصاباته مثير للإعجاب؛ معظم إصاباته عبارة عن "كدمات" أو "إجهاد بسيط" يغيبه لمباراة واحدة أو اثنتين (كما حدث في 2021-22 و 2023-24).

لا يوجد في سجله إصابات عضلية طويلة الأمد (تمزقات) تكسر نسق الفريق. هذا الثبات البدني هو ما يفتقده رودريغو بشدة.

إذا كان التوجه نحو الشباب، فإن النظر إلى الدوري الإيطالي وتحديدا موهبة مثل كينان يلدز نجم يوفنتوس، يعطينا منظورا آخر؛ رغم صغر سنه واحتكاكه القوي في "الكالتشيو"، يظهر سجل يلدز تفاديه للإصابات.

السجلات تشير إلى غيابات طفيفة جدا (يومين أو ثلاثة بسبب إجهاد أو فيروس معوي)، ولم يسجل أي إصابة عضلية طويلة الأمد في ركبتيه أو أوتار قدمه. هذا النوع من اللاعبين يمثل استثمارا آمنا للنادي الملكي مقارنة بالمخاطرة المستمرة مع البرازيلي.

السعودية قد تكون الحل الأمثل

الدوري السعودي (دوري روشن) أثبت للعالم أنه وجهة النخبة الجديدة، والأندية هناك تبحث عن الأسماء الرنانة والمواهب البرازيلية الشابة.

بيع عقد رودريغو غوس الآن قد يدر على خزينة النادي الملكي مبلغا فلكيا قد يتجاوز حاجز الـ 100 مليون يورو بسهولة. هذا الرقم ليس مجرد ربح، بل هو "رأس مال استثماري" ضروري لإعادة هيكلة خط الهجوم.

الاحتفاظ باللاعب لموسم أو موسمين إضافيين بنفس وتيرة الإصابات الحالية سيؤدي حتما إلى تآكل قيمته السوقية، وسيجد الريال نفسه يملك لاعبا براتب ضخم ومردود متقطع، ومن الصعب تسويقه لاحقا.

لذلك، فإن بيع رودريغو غوس الآن واستثمار هذه الأموال في جلب جناح "فولاذي" من الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) أو الدوري الإيطالي، حيث المعدلات البدنية والالتحامات أقوى، هو القرار الإداري الأنجح.

أهم القصص

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قطاع الخدمات الروسي يسجّل أقوى نمو له في عام خلال يناير - بوابة نيوز مصر
التالى «لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة - بوابة نيوز مصر