إعادة البناء وخطة ما بعد بيب غوارديولا.. كوابيس تطارد السيتي - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إعادة البناء وخطة ما بعد بيب غوارديولا.. كوابيس تطارد السيتي - بوابة نيوز مصر

مجرد التفكير في التغيير كفيل ببثّ الخوف في أي نادٍ، خاصةً مع نادٍ حقق نجاحًا كبيرًا مثل مانشستر سيتي رفقة بيب غوارديولا في السنوات الأخيرة (18 بطولة)، فالعادات القديمة يصعب التخلي عنها عندما يصبح الفوز هو القاعدة، ولكن في بعض الأحيان تُتخذ القرارات المصيرية خارج نطاق سيطرتك.

وشهدت أوساط الصحافة تكهنات واسعة حول مستقبل غوارديولا، إلا أن وجهة نظر مانشستر سيتي هي أن الحديث عن رحيله هذا العام ليس إلا مجرد تكهنات، فكل شيء بالنسبة لبيب جيد في السيتي، من إنفاق جيد ومنحه الحريات، والنادي سعيد معه لأنه لا يزال الأفضل في العالم.

يتبقى 16 شهرًا على انتهاء عقد بيب غوارديولا الذي وقعه في نوفمبر 2024، لكن الأمر وصل إلى مرحلةٍ لن تُفاجئ أحدًا في مانشستر سيتي، إذا قرر إنهاء العقد قبل عامٍ من موعده في صيف 2026.

قلما أزعج غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية شيءٌ أكثر من التساؤلات حول مستقبله، فهو كشخصٍ مهووسٍ بعملية بكرة القدم وتحقيق البطولات، بغض النظر عن أي ضجيجٍ خارجي، حيث يتعامل معه على أنه مصدر إلهاءٍ عن هدفه الأساسي.

لكن في الوقت نفسه لا يخشى مسؤولو مانشستر سيتي رحيله، وذلك وفقًا لصحيفة "ميرور"، حيث من المتوقع اتخاذ قرار هذا الموسم بشأن ما إذا كان غوارديولا سيرحل أم سيكمل عقده، ويعتقد السيتي أن لديه الأسس الصحيحة للانتقال بنجاح من مرحلة بيب غوارديولا بمجرد أن يودع النادي نهائيًا. وبالنسبة للمرشح المختار، سيكون استبدال المدرب الإسباني مهمة شاقة تحمل كوابيس مرعبة.

كوابيس ما بعد بيب غوارديولا

يستعد رئيس نادي مانشستر سيتي، خلدون المبارك، لطلب نصيحة غوارديولا بشأن البدلاء المحتملين له، حيث يتطلع النادي للاستفادة من الدروس القاسية التي مر بها منافسوه، خاصة الجار مانشستر يونايتد.

عانى مانشستر يونايتد منذ قرار السير أليكس فيرغسون بالاعتزال عام 2013، ومنذ تلك اللحظة لم يحقق لقب الدوري الإنجليزي، بل يعاني حتى للوصول لدوري أبطال أوروبا بشكل مستمر، بينما واجه أرسنال صعوبة في تحقيق الألقاب، بعد رحيل مدرب الأسطوري أرسين فينغر عن قيادة الفريق اللندني.

لكن في إنجلترا الأمور لا تخضع لمقياس معين، فيورغن كلوب مدرب ليفربول عندما رحل وتم الاستعانة بأرني سلوت، نجح الأخير سريعًا في موسمه الأول وحقق لقب الدوري الإنجليزي، لكن عندما تم منحه الدعم فشل فشلاً ذريعًا هذا الموسم في حملة الدفاع عن اللقب، وبدأت قصص إقالة سلوت تظهر للعلن.

اليونايتد لم يحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ اعتزال فيرغسون 2013

يعرف مسؤولو مانشستر سيتي أن المدرب الإسباني المميز لن يستمر للأبد، ويعلمون دائمًا أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر، ويستمر لأكثر من 20 عامًا.

هناك مشكلة أخرى تخلق كابوسًا للسيتي، وهي أنه عادةً ما يُسبب عدم اليقين بشأن المدرب مشاكل للأندية في سوق الانتقالات، إذ يُعدّ من أوائل الأمور التي يرغب اللاعبون بمعرفتها هوية المدرب الجديد، فالعمل مع غوارديولا كان عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، ورحيل المدرب الإسباني قد ينهي تلك الميزة.

لكن خطة استبداله يجب أن تكون على أتم جاهزية عبر التعلم من التجارب السابقة، خاصة أن غوارديولا ليس مدربًا عاديًا، بل هو من وضع خطة تم بناء النادي حولها بكرة قدم وفلسفة معينة، ولاعبين يخدمون أفكاره.

الإسباني بيب غوارديولا مدرب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي

اقرأ المزيد

هناك بعض المؤشرات على أن بيب غوارديولا قد يرحل فعلاً، خاصة عندما تشاهد اعتراضاته المستمرة على التحكيم. يتشابه ذلك مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني بالبطاقة الحمراء أمام ريال مدريد عام 2013، والذي ساهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا، كان مؤشرًا على أنها النهاية.

قيل في ذلك الوقت إن فيرغسون كان "منهارًا" بعد المباراة، حتى إنه رفض عقد المؤتمر الصحفي الذي يليها، حيث اتضح لاحقًا أنه كان مستاءً للغاية، لأنه كان قد قرر بالفعل مغادرة أولد ترافورد في نهاية الموسم.

يُعتقد أن إدارة مانشستر سيتي قد وضعت بالفعل قائمة مختصرة تضم ثلاثة مرشحين محتملين لخلافة غوارديولا، وهم إنزو ماريسكا وتشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، لكن فكرة نهاية فترة بيب غوارديولا تظل تمثل كابوسًا في السيتي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سلام يجول على القرى الحدودية جنوب لبنان: نعمل على توفير شروط التعافي - بوابة نيوز مصر
التالى تعرف على سعر الدولار فى البنوك المصرية اليوم الأحد 1-2-2026 - بوابة نيوز مصر