عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تحليل | نقطة قوة برشلونة هي نفسها نقطة ضعفه - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-06
فريق برشلونة خلال مباراة سابقة في الدوري الإسباني (Getty)
خضع فريق برشلونة لاختبارات قاسية عدة مرات هذا الموسم، حيث غاب لاعبون أساسيون مثل رافينيا، جافي، بيدري، ولامين يامال لفترات بسبب إصابات مختلفة، لكن مع ذلك فإن النادي الكتالوني يسير في الطريق الصحيح محليًا بتصدره الليغا وأوروبيًا بتأهله المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا رغم اهتزاز نتائجه.
ولم يضم الفريق الكتالوني سوى جواو كانسيلو خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة التي أغلقت منذ ساعات، ويبدو أن اللاعب البرتغالي سيلعب دورًا احتياطيًا فقط خلال فترة إعارته من الهلال.
وتكثر التكهنات حول اللاعبين الذين قد يسعى الفريق لضمهم خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث انتشرت شائعات كثيرة حول العديد من الأسماء. فمن المتوقع أن يسعى الفريق الكتالوني لضم قلب دفاع، خاصة بعد رحيل إنيغو مارتينيز في نهاية الموسم الماضي، بينما قد يحتاج الفريق أيضاً إلى بديل لروبرت ليفاندوفسكي في خط الهجوم.
أين تكمن نقاط ضعف برشلونة
يحتاج الفريق الكتالوني لتعزيز مركز الظهير، خاصة مركز الظهير الأيسر، حيث يمكن لبالدي وجيرارد مارتن شغله، والأخير يلعب بشكل أفضل كقلب دفاع، لكن ناثان آكي قد يكون حلاً مناسباً على المدى القصير، كما يحتاج برشلونة لقلب دفاع متمرس ويفضل أن يكون أعسر ليحل محل إينيغو، لتسهيل عملية الخروج بالكرة ولا بد أن يتمتع بمهارات قيادية وتنظيمية.
من الواضح تمامًا أن المشكلة تكمن في مركز الظهير، فالفارق شاسع بين كوندي وبالدي اللذين لا يقدمان موسمًا مميزًا أصلًا وبقية اللاعبين، وعندما يواجه برشلونة مهاجمًا طويل القادمة ويمتلك القوة البدنية فإنه يعاني وبشدة.
رغم القوة الضاربة في الخط الأمامي.. برشلونة بحاجة لمهاجم
صدق أو لا تصدق؟! نقطة قوة البارسا تحتاج إلى تدعيم.. على الرغم من أن برشلونة لا يزال يسجل بغزارة، لكنه لا يزال بحاجة لمهاجم هداف. صحيح أن فيران سجل العديد من الأهداف، لكنه يفتقر إلى الكثير من الصفات التي يحتاجها الفريق. القدرة على الكرات الهوائية، والاحتفاظ بالكرة، والتنوع في إنهاء الهجمات، على سبيل المثال لا الحصر. مع احتمال رحيل ليفاندوفسكي، سيعاني برشلونة من نقص حاد في عمق خط الهجوم.
في المباريات الأخيرة سنحت للفريق الكثير من الفرص لكن أداء ماركوس راشفورد وروبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس لم يكن مميزًا. فبعد الفوز على إلتشي، حيث صنع البارسا 13 فرصة خطيرة لكنه لم يستغل سوى ثلاث، صنع أمام الباسيتي في الكأس ثماني فرص خطيرة واستغل اثنتين فقط.
ولوضع الأمور في نصابها، سجل الفريق الكتالوني هدفًا واحدًا من كل 4.3 فرص أمام إلتشي، وهدفًا واحدًا من كل أربع فرص أمام ألباسيتي. هذه النسبة ببساطة غير كافية وغير مستدامة، خاصةً إذا أخذنا في الاعتبار مدى وضوح وسهولة بعض الفرص التي أتيحت للفريق.







