عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أسعار المعادن الثمينة تتهاوى مع انحسار حدة التوتر العالمي - بوابة نيوز مصر
تراجعت أسعار السلع الأساسية، اليوم، بدءاً من الفضة والذهب، وصولاً إلى النفط الخام والنحاس مع تراجع حدة التوتر العالمي، بعد مكالمة هاتفية بين زعيمَي الصين والولايات المتحدة، التي من المقرر أيضاً أن تجري محادثات مع إيران اليوم (الجمعة).
وانخفضت الفضة 15 في المئة تقريباً، فيما تراجع الذهب والنفط الخام والنحاس بنحو 2 في المئة، إذ قلَّص المستثمرون حيازاتهم، نتيجة ارتفاع الدولار الذي يجري تسعير جميع السلع به.
وتهاوت أسعار الذهب والفضة بشكلٍ حاد، في ظل موجة بيع واسعة النطاق في السوق، وتزايد الضغوط على المعادن النفيسة بعد ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريباً، فضلاً عن مؤشرات على انحسار التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.5 في المئة إلى 4838.81 دولاراً للأونصة، متراجعاً عن أعلى مستوى في نحو أسبوع الذي سجله في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.9 في المئة إلى 4855.60 دولاراً للأونصة، وفقاً لـ «رويترز».
وقال تيم ووترر، محلل السوق لدى «كيه سي إم تريد»: «انتعش الدولار مع ترشيح كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفدرالي، وتمكنت العملة من مواصلة ارتفاعها، وأصبح المتعاملون أكثر حذراً الآن بشأن الذهب في ضوء أحدث التقلبات الحادة».
مؤشر الدولار يرتفع إلى أعلى مستوى في أسبوعين
وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريباً اليوم، مما يجعل الذهب المسعَّر به أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وذكر كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي لدى «أو سي بي سي»: «تراجعت المعنويات فيما يتعلق بمعظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة والعملات المشفرة وأسهم الدول، إذ تتفاقم الخسائر، وتخلق حلقة مفرغة وسط شح السيولة في السوق».
وتراجعت الأسهم الآسيوية، مقتفية أثر نظيراتها الأميركية، إذ أثرت المخاوف بشأن التكاليف الباهظة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا.
وهوى سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 14.9 في المئة إلى 74.94 دولاراً للأونصة. وسجل المعدن النفيس الأسبوع الماضي مستوى قياسياً عند 121.64 دولاراً.
وتراجعت أسعار العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 7.25 في المئة أو 6.03 دولارات إلى 78.37 دولاراً للأوقية، بعدما هبطت إلى 73.415 دولاراً في وقت سابق.
وأشار محللون إلى أن السوق لم يتخلص بعد من مراكز المضاربة الكثيفة التي تراكمت خلال عام 2025، وهو العام الذي شهد قفزة استثنائية في أسعار الفضة بنسبة بلغت 146 في المئة، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكر مسؤولون من الجانبين أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على عقد محادثات في سلطنة عُمان اليوم (الجمعة).
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها كانت إيجابية جداً مع نظيره الصيني شي جين بينغ، أمس (الأربعاء)، إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.
وهبط البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 8.7 في المئة إلى 2033.35 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير. وتراجع البلاديوم بنسبة 5.8 في المئة تقريباً إلى 1672 دولاراً.
من جانبه، أوضح كبير استراتيجيي الأسواق في «Exness»، وائل مكارم، أن الذهب يستفيد من عاملين معاً، هما: المخاطر العالمية، وضعف الأصول عالية المخاطرة مثل بتكوين.
وأضاف مكارم أن الفضة ليست ملاذاً آمناً، لأنها شديدة التقلب، وتتحوَّل بسرعة إلى أداة مضاربة.
ولفت إلى أن أي أصل يتحرَّك بعنف بنسبة 30 أو 50 في المئة أو أكثر خلال أيام لا يمكن اعتباره ملاذاً آمناً
وقال توني سيكامور، المحلل في شركة الوساطة آي.جي: «شهدنا تقلبات شديدة في المعادن الثمينة والسلع الأخرى هذا الأسبوع، وما نشهده اليوم هو بعض الآثار المترتبة على ذلك»، وفقاً لـ «رويترز».
وأضاف: «يبدو أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة عادت إلى مسارها الصحيح، مما أزال بعض الضغوط الجيوسياسية عن أسواق السلع، خصوصاً النفط».
هدوء التوتر
وذكر أنه في أعقاب المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ «خفت حدة التوتر على الجبهة التجارية، ويميل المستثمرون إلى بيع الذهب عند هذه المستويات».
تراجع النحاس والحديد
وتعرَّض النحاس لضغوط إضافية، بسبب المخاوف بشأن الطلب وارتفاع المخزونات بالمستودعات المسجلة في بورصة لندن للمعادن.
وفي وقتٍ سابق، انتعش النحاس المُستخدم على نطاق واسع في البناء من انخفاض استمر لجلستين، مدعوماً بخطة الصين لتوسيع احتياطياتها الاستراتيجية من المعدن.
وخالف فول الصويا الاتجاه، وارتفع إلى أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً بقول ترامب إن الصين تدرس شراء شحنات من الولايات المتحدة.
وانخفض خام الحديد 2 في المئة، متأثراً بارتفاع المخزونات.




