عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إيمان خليف: مستعدة لخوض أي اختبار للمشاركة في الأولمبياد - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-05
الملاكمة الجزائرية إيمان خليف تحتفل بميداليتها الذهبية في أولمبياد باريس 2024 (Getty)
فجّرت النجمة الجزائرية إيمان خليف بطلة أولمبياد طوكيو 2024 في الملاكمة وزن 66 كغ، مفاجأة جديدة استعدادًا لحجز مقعدها والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2028 المقررة إقامتها بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
كانت خليف قد واجهت حملة من الانتقادات من الإعلام الغربي بعد تتويجها الساحق بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس، وجاء ذلك عقب منعها من المشاركة في بطولة الملاكمة العالمية عام 2023 لأسباب غير رياضية.
ورغم ذلك، سُمح لإيمان خليف بالمشاركة بشكل طبيعي في أولمبياد 2024 بباريس، كما قدمت استئنافًا في محكمة التحكيم الرياضي ضد الاتحاد الدولي بسبب قراره المجحف في 2023.
إيمان خليف ترد على الهجوم
ردت الملاكمة الجزائرية في تصريحات لشبكة (CNN) عن الهجوم الحاد التي تعرضت له عقب الأولمبياد، والذي شمل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي شكك في جنسها، مؤكدة أنها فضلت التزام الصمت في الفترة الماضية لسلامتها النفسية.
وقالت البطلة الجزائرية: "أنا لست متحولة جنسيًا. أنا فتاة. أريد أن أعيش حياتي.. أرجوكم لا تستغلوني في أجنداتكم السياسية". وتابعت: "ما حدث خلال الألعاب الأولمبية تسبب لي ولعائلتي بصدمة نفسية. لكنني ما زلت هنا. ما زلت أقاتل. ما زلت أمارس الملاكمة".
جاهزة لأي اختبارات
كما أكدت النجمة الجزائرية البالغة من العمر 26 عامًا على استعدادها للخضوع لأي اختبار ما دامت من طرف اللجنة الأولمبية الدولية، بقولها: "بالطبع، سأوافق على القيام بأي شيء يُطلب مني للمشاركة في المنافسات".
وأضافت: "يجب عليهم حماية النساء، ولكن عليهم الانتباه إلى أنه في الوقت نفسه، يجب ألا يضروا بالنساء الأخريات".
كما علقت الملاكمة على قواعد الاتحاد الدولي للملاكمة عن الجديدة التي طبقت في شهر مايو/ أيار الماضي، والتي منعتها من المشاركة في البطولات التابعة للمؤسسة إلا عندما تخضع لاختبار تحديد الجنس بمقاييسه وليس مقاييس اللجنة الأولمبية.
وقالت إيمان خليف بشأن ذلك القرار: "عندما نشروا اسمي، تسببوا في أزمة أخرى لي. أثاروا جدلًا واسعًا وحملة جديدة ضدي"، مؤكدة أن أحد الأيدولوجيات المتطرفة في أوروبا هي التي تسببت في ذلك الهجوم ضدها، ومشيرة لمواصلة حربها حتى أن تحصل على كامل حقوقها بالقانون.







