عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تأثير تناول الخبز الأبيض على صحة القلب - بوابة نيوز مصر
«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟
تتمحور جوانب كثيرة من حياتنا حول الطعام. فعندما تخطط لقائمة طعام لحفلة، أو تشعر بالجوع مع اقتراب موعد الغداء، ليس من الغريب أن يكثر تفكيرك في الوجبات.
لكن في بعض الأحيان، قد تتحول هذه الأفكار إلى أمر مزعج ومشتّت. ويُعرف هذا بـ«ضجيج الطعام».
إذا كنت تعاني من «ضجيج الطعام»، فقد تلاحظ أنك:
- تفكر باستمرار في الطعام
- تنشغل بموعد وجبتك التالية وتُهوس بما ستأكله
- تشعر بأن عقلك يصارع نفسه بشأن ما تأكله وما لا تأكله
وقد يزداد «ضجيج الطعام» عندما تكون جائعاً، لكنه قد يستمر حتى بعد تناول الطعام مباشرة. ويمكن أن يكون هذا الضجيج مشتتاً للغاية، ما يصعّب عليك التركيز والاستمتاع بالحياة التي تستحقها.
إليك ما يمكنك فعله لتقليل حدّة «ضجيج الطعام»، وفقاً لموقع «هيلث لاين».
ما الذي يُثير التفكير المُفرط في الطعام؟
إذا كنت جائعاً أو شممت رائحة شهية، فمن الطبيعي أن يتحول تركيز دماغك إلى الطعام. لكن إذا كنت تفكر في الطعام طوال الوقت، فقد يصبح ذلك مشكلة.
أدمغتنا مهيّأة للبقاء، وقد يكون التفكير المفرط في الطعام وسيلة دماغك للتأكد من حصولك على ما يكفيك منه. وأي شيء يهدد توفر الطعام قد يزيد من هذا النوع من التفكير.
إذا كنت تتبع حمية غذائية حالياً، أو لديك تاريخ طويل مع الحميات، أو إذا لم يكن الطعام متوفراً لديك دائماً، فمن المرجح أن تعاني من التفكير المفرط في الطعام.
كما أنك إذا حاولت تجنّب أطعمة محددة، فقد تجد نفسك تفكر فيها أكثر. فكلما زادت محاولات الحد من تناول بعض الأطعمة أو الامتناع عنها، ازداد التفكير المفرط في الطعام.
وقد يشتد هذا التفكير أيضاً عندما تكون متعباً أو مرهقاً. وهذا النوع من الأفكار قد يظهر ويختفي حسب الظروف.
وفي بعض الحالات، قد يكون التفكير المستمر في الطعام علامة على اضطراب في الأكل.
استراتيجيات للسيطرة على أفكار الطعام المزعجة
قد يكون التعامل مع الأفكار المتكررة والمزعجة حول الطعام مرهقاً. إليك بعض الأفكار التي تساعدك على فهم أسباب المشكلة وكيفية التعامل معها:
كن فضولياً
قد تزداد حدّة أفكار الطعام في أوقات معينة من اليوم أو في مواقف محددة. حاول مراقبتها بفضول، ودوّن ملاحظات حول توقيت ظهورها. على سبيل المثال:
- هل تزداد عندما تتجاهل وجبة الإفطار ويقترب موعد الغداء؟
- هل تزداد عندما تشعر بالتوتر أو الإرهاق؟
- هل تشتد عند بدء نظام غذائي جديد؟
قد تساعدك هذه المؤشرات على إدخال تغييرات تقلل من حدّة أفكار الطعام المزعجة.
تناول كمية كافية من الطعام
تذكر أن دماغك مبرمج على البقاء. فالبشر بطبيعتهم يبحثون عن الطعام، ودماغك يتحقق باستمرار من توفره.
إذا كنت تتبع حمية غذائية، أو تميل إلى تفويت الوجبات، أو لا تتناول كمية كافية من الطعام، فمن الطبيعي أن تزداد لديك أفكار الطعام المزعجة. فهذه طريقة دماغك لحثّك على الأكل.
ولتقليل التفكير المفرط في الطعام، حاول تناول وجباتك بوتيرة منتظمة. ويمكنك التفكير في ضبط مؤقت يذكّرك بتناول الطعام كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. فهذا يطمئن دماغك إلى أن الطعام متوفر، ويساعد على تقليل الأفكار الوسواسية المرتبطة به.
تجنّب القيود غير الضرورية
قد يؤدي اتباع الحميات الغذائية إلى زيادة التفكير المفرط في الطعام. وما لم تكن تعاني من حساسية غذائية أو حالة طبية تتطلب نظاماً محدداً، حاول أن تكون أكثر مرونة في اختياراتك الغذائية.
فعلى سبيل المثال، إذا كنت تتجنب الكربوهيدرات أو تتبع الصيام المتقطع، فإن دماغك لا يدرك أنك تفعل ذلك بإرادتك. بل قد يفسر هذه القيود على أنها تهديد لبقائك، ما يؤدي إلى زيادة الأفكار الملحّة حول الطعام.
تحكّم في التوتر
يُعد تناول الطعام وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر. وربما لاحظت أن القلق أو الضغط النفسي يزيدان من رغبتك في الأكل، وقد تلاحظ أيضاً ارتفاع التفكير المفرط في الطعام عندما يكون مستوى التوتر لديك مرتفعاً.
تناول الطعام استجابة للمشاعر أمر شائع، وليس بالضرورة مدعاة للقلق، لكن من المهم أيضاً اعتماد وسائل أخرى لإدارة التوتر، مثل:
- كتابة اليوميات
- التأمل
- الاستعانة باختصاصي نفسي
اجعل النوم أولوية
يؤدي نقص النوم إلى ارتفاع هرمونات التوتر، كما يؤثر سلباً على الهرمونات المنظمة للشهية، ما يزيد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
وحاول قدر الإمكان الالتزام بنمط نوم منتظم من خلال:
- الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً
- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة قدر الإمكان
- تجنّب استخدام الشاشات قبل النوم

