عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بقيادة بنزيما.. ميركاتو الهلال يضع الكرة في ملعب إنزاغي - بوابة نيوز مصر
يدخل الهلال السعودي مرحلة جديدة مليئة بالإثارة والتحديات، بعد ميركاتو شتوي ناري بقيادة الفرنسي كريم بنزيما، يهدف إلى العودة لمنصات التتويج مرة أخرى، بعد التراجع الذي ضرب الفريق في الموسم الماضي.
ويتصدر الهلال جدول ترتيب النسخة الحالية من دوري روشن السعودي، برصيد 46 نقطة، متفوقًا على النصر، بفارق نقطة واحدة (45)، فيما يأتي الأهلي بالمرتبة الثالثة (44)، وهو أحد أقوى وأشرس المواسم.
كذلك، يحتل الهلال صدارة ترتيب دوري غرب آسيا من بطولة النخبة خلال الموسم الجاري، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول 6 مباريات، ليضمن تأهله للدور ثمن النهائي، قبل جولتين نهاية الدور.
جماهير غاضبة لاستعادة الهوية
رغم أن الفريق الهلالي لم يتعرض لأي هزيمة هذا الموسم سواء محليًا أو آسيويًا، إلا أن الجماهير عبرت عن استيائها من فقدان الفريق لهويته الهجومية المميزة التي طالما جذبت الأنظار، فالأداء الحالي يُرى بأنه عملي ونتائجه جيدة، لكنه يفتقد للمتعة والإثارة التي تعوّد عليها عشاق الزعيم في المباريات الكبرى.
الجماهير ترى أن الفريق بحاجة ماسة للعودة إلى أسلوب لعب هجومي وباهر، يعكس شخصية الهلال الحقيقية ويستعيد اللحظات الذهبية التي عاشتها معهم منذ سنوات.
كل مباراة بدون لمسة هجومية ساحرة تُعتبر اختبارًا حقيقيًا لصبر المشجعين، الذين لم يترددوا في التعبير عن مطالبهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرض المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
وارتفعت حدة الانتقادات بعد التعادل في آخر 3 جولات من النسخة الحالية لدوري روشن السعودي، أمام كل من الرياض (1-1)، القادسية (2-2)، والأهلي (0-0).
الهلال يرد على تبريرات إنزاغي بميركاتو ناري
منذ بداية الموسم الجاري، يتعرض الإيطالي سيموني إنزاغي لضغوط كبيرة من الجماهير والإعلام بسبب أسلوبه الدفاعي المتبع (3-5-2)، الذي يرى البعض أنه يقلل من متعة اللعب الهجومي المعهودة عن الهلال. ومع ذلك، يظل ما يشفع له دائمًا هو قدرته على تحقيق نتائج إيجابية، ما يمنحه بعض الصبر والثقة من الإدارة.
ويحرص إنزاغي على الخروج أمام الجماهير بشكل دوري ليبرر طريقته، مؤكدًا أن الفريق يلعب بتوازن بين الدفاع والهجوم، وأن النتائج الإيجابية تثبت نجاح هذه الإستراتيجية على أرض الواقع.
كما تحدث عن رغبته في تدعيم صفوف الفريق في مراكز محددة قبل ميركاتو يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما تحقق لاحقًا من خلال صفقات الشتاء النارية التي وصلت إلى 7 عناصر، بقيادة كريم بنزيما.
هذه التبريرات لا تنفي أن ضغط الجماهير ما زال قائمًا، حيث يطالب المشجعون بعودة هوية الفريق الهجومية واللمحات الفنية المميزة التي تعودوا عليها، لكن مع وجود صفوف مكتملة وعناصر مميزة، يظل إنزاغي أمام فرصة لإرضاء الجماهير واستعادة الثقة وإعادة الفريق إلى مستواه المعروف.
الكرة في ملعب إنزاغي
مع اكتمال صفوف "الزعيم" بعد ميركاتو الشتاء الناري، أصبح المدرب الإيطالي أمام مسؤولية ضخمة، كل الإمكانيات متاحة له، وكل العناصر جاهزة، لكن النجاح أو الفشل أصبح يعتمد بشكل كامل على قراراته التكتيكية وقدرته على دمج النجوم الجدد مع اللاعبين الحاليين.
الإدارة الزرقاء منحت المدرب كل الأدوات التي يحتاجها لتحقيق الألقاب محليًا وقاريًا، من صفقات قوية إلى نجوم متمرسين في الفريق، ما يجعل الكرة الآن في ملعبه لإثبات أنه قادر على إعادة الفريق إلى القمة وإرضاء جماهيره.
أي إخفاق على مستوى تحقيق الألقاب سيكون تحت المجهر، خصوصًا أن الجمهور متعطش لرؤية الفريق يعود لهويته الهجومية وبريقه المعروف منذ سنوات.
وبجانب الضغوط الجماهيرية، يتعين على إنزاغي إدارة التوازن بين الخطوط المختلفة، وحماية الفريق من الإرهاق خلال المنافسات المزدحمة، خصوصًا مع طموح الهلال في استعادة لقب الدوري والكأس، بجانب التتويج الآسيوي لأول مرة منذ نسخة 2021.





