دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تعود إلى جبال الألب بعد 70 عاماً - بوابة نيوز مصر

كان كونراد رينزلر واحداً من أشخاص قلائل وجدوا في كورتينا دامبيز في ذلك الوقت: قبل 70 عاماً، عندما استضافت جبال الألب الإيطالية الألعاب الأولمبية الشتوية لأول مرة.

كان يبلغ وقتها 18 عاماً. ومع افتتاح أولمبياد 2026 بعد غد الجمعة، تعود الألعاب الشتوية إلى كورتينا، التي تحولت من قرية جبلية هادئة إلى ما يعرف بـ«ملكة دولوميت» وتستقبل عادة عدداً كبيراً من المشاهير.

منذ آخر نسخة أقيمت هناك في 1956، أصبحت دورة الألعاب الشتوية حدثاً بقيمة مليارات الدولارات وتوسعت من 24 مسابقة إلى 116 مسابقة، بمشاركة نحو 2900 رياضي حالياً.

وقال رينزلر: «قبل 70 عاماً، كان كل شيء لا يزال صغيراً وودوداً أما اليوم، فالأمر أصبح شبه تجاري بالكامل، لأن الناس لا يملون من الحضور».

العمدة السابق لراسن-أنثولز، حيث ستقام مسابقات البياثلون، ليس من هؤلاء الذين يرفضون جعل الرياضة تجارية بالكامل، لكنه ينظر الآن إلى الألعاب بانتقاد شديد بينما ينتظر بلا جدوى للحصول على تذكرة.

وقال: «عندما تتحول الرياضة إلى دين ويصبح الرياضيون آلهة، فهناك خطأ ما».

ولكن هناك بعض الآراء الأخرى أيضاً، على سبيل المثال، قال جوتفريد لا يتجيب، البالغ من العمر 69 عاماً، إنه لا يستطيع الانتظار لبدء الألعاب، بينما كان يرتدي قبعة تزلج مزينة بالخمس حلقات الأولمبية، والتي قامت زوجته بحياكتها له.

وقال: «نشعر بالفخر، رغم أنه لن يكون لنا رأي في أي شيء لمدة أسبوعين الأولمبياد في الوطن هو حدث لا يحدث إلا مرة واحدة في العمر».

فاز ملف كورتينا وميلانو بحق تنظيم الأولمبياد بعد وعدهما باستخدام الملاعب القائمة من أجل تنظيم «الألعاب الأكثر استدامة على الإطلاق».

ولكن نشأ أكبر جدل لأنه، رغم كل الوعود، تم بناء مسار جديد للزلاجات الجماعية والزحافات الثلجية والزلاجات الصدرية في كورتينا بتكلفة 120 مليون يورو (141.8 مليون دولار).

في مرحلة ما، تمت دراسة نقل المنافسات إلى المسارات القائمة في ألمانيا أو النمسا، لكن الحكومة الفيدرالية أصرت على بناء المسار الجديد رغم توصية اللجنة الأولمبية الدولية بعدم القيام بذلك.

وينال المركز الجديد للانزلاق، الذي تم الانتهاء من بنائه في وقت قياسي، الكثير من الثناء الآن ومع ذلك، في أماكن أخرى، لا يزال العمال منشغلين بأعمال البناء في كل من ميلانو وكورتينا.

وكتبت صحيفة «كوريري ديلا سيرا» مؤخراً: «يبدو كما لو أن الألعاب الأولمبية أصبحت صحراء خرسانية أكثر من كونها حدثاً رياضياً. مواقع بناء في كل مكان».

ومع عودة دورة الألعاب لجبال الألب، حيث بدأ كل شيء في عام 1924، هناك آمال في صنع أجواء أولمبية رائعة تشبه تلك التي شهدتها الألعاب الصيفية 2024 في باريس.

وسيكون هذا خبراً ساراً لمستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية، إذ إن النسخ الثلاث السابقة، 2014 في سوتشي، و2018 في بيونغ تشانغ، و2022 في بكين،

لا يذكرها الناس بالحب أو الرضا في كل من كوريا الجنوبية والصين، وجهت انتقادات إلى الحدث باعتباره مصطنعاً ويفتقر إلى الأجواء الحقيقية، بينما بدأت روسيا غزو أوكرانيا بعد فترة قصيرة من الألعاب الأولمبية في سوتشي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 4 أزمات وراء تراجع نتائج النادي الأهلي - بوابة نيوز مصر
التالى الجوسقى: التكامل الصناعي والاستثماري يمثل فرصة واعدة لتعميق التعاون بين مصر وتركيا - بوابة نيوز مصر