عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أنخيل دي ماريا "منبوذ" في الدوري الأرجنتيني.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-04
أنخيل دي ماريا لاعب روزاريو سنترال الأرجنتيني (Getty)
أثار أنخيل دي ماريا نجم منتخب الأرجنتين السابق ولاعب فريق روزاريو سنترال بطل الدوري المحلي، حالة كبيرة من الجدل بين الجماهير دفعت البعض للمطالبة برحيله عن المسابقة تماما خلال الفترة المقبلة بسبب أسلوب لعبه.
وفي شهر يوليو/ تموز الماضي تأكدت عودة أنخيل دي ماريا إلى الدوري الأرجنتيني بعد 18 عاما كاملا مرت على رحيله وسط احتفالات كبيرة بين الجماهير بمختلف ميولها في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها والنجاحات الهائلة التي حققها على الصعيد الدولي.
ولكن الوضع انقلب رأسا على عقب خلال الأيام الأخيرة، وتعرض دي ماريا لانتقادات بسبب أسلوب لعبه المثير للجدل، وبات يتهمه الكثيرون بالتمثيل والسقوط المتعمد، وبأنه لا يلتزم دائما باللعب النظيف داخل أرضية الملعب.
كما يعتقد أن دي ماريا يحصل على دعم مفرط من جانب حكام المباريات منذ عودته إلى الدوري الأرجنتيني، تقديرا لمكانته الكبيرة والنجاحات الهائلة التي حققها على مدار السنوات الماضية بمختلف الأصعدة والمستويات.
أنخيل دي ماريا في مرمى نيران الجماهير بالدوري الأرجنتيني
وفي هذا الصدد، قال إستيبان "بيكي" فورتيس أحد رموز كرة القدم الأرجنتينية "ربما يتعين علينا أن نلفت الانتباه. الحكام غالبا ما يصدقون ذلك، لكن هذا لا يحدث مع كثير من اللاعبين. للأسف، يتم حماية دي ماريا في كل شيء".
وأضاف "صحيح أنه دي ماريا الذي قدم لنا الكثير وهو بطل كأس العالم الأخيرة، لكن الحكام أيضا يضعونه في موقف سيئ للغاية. أعتقد أن هذا أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه الحكام هو معاملته بشكل مختلف. نعم هو دي ماريا، الذي أعطانا الكثير وتوج بالمونديال، لكن بهذه الطريقة يسيئون إليه أيضا".
واختتم حديثه قائلا إن "كل ما حققه ناله عن جدارة واستحقاق، لكننا نحن عشاق كرة القدم لا نحب هذه الأمور. وبعد ذلك يقولون إن التحكيم يجامله"، كما تفاعل عدد من جمهور اللعبة في الأرجنتين مع الوضع الراهن وانتقدوا دي ماريا وأسلوب لعبه "المثير للجدل".
وكتبت مشجعة عبر منصة إكس وقال "محزن حقا أن نرى دي ماريا، وهو لاعب عظيم ومليء بالإنجازات، ينتهي به الأمر إلى تشويه صورته بسبب المطالبة بأخطاء وركلات جزاء غير موجودة. إنه يكسب كراهية الجميع الآن!".







