عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مفاجأة.. الوداد المغربي يترقب وضع رونالدو مع النصر لضمه! - بوابة نيوز مصر
كشفت تقارير إعلامية عن مفاجأة من العيار الثقيل تتمثل في دخول الوداد المغربي ضمن الأندية الراغبة في ضم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي خلال الصيف المقبل.
وكان رونالدو قد غاب عن مباراة ناديه النصر ضد الرياض التي حسمها "العالمي" بهدف من دون رد، ضمن منافسات الجولة 20 من دوري روشن السعودي للمحترفين، وذلك اعتراضًا على صفقة انتقال الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال.
ويرى البرتغالي كريستيانو أن صندوق الاستثمارات السعودي يتحيز للهلال بمنحه امتيازات تعاقدية عن غيره من أندية القمة وخاصة النصر الذي طالب أكثر من مرة تدعيم صفوفه ببعض المراكز، ولكن من دون جدوى.
الوداد المغربي يطلب ود البرتغالي كريستيانو رونالدو
يُعتبر كريستيانو رونالدو بلا شك أحد ألمع نجوم كرة القدم على مر العصور، حيث ترك الدون بصمته في كل مكان حل فيه، وقد تصدرت فترة وجوده في النصر عناوين الصحف، لكن التكهنات تتزايد حول مستقبله، وإذا ما قرر مغادرة النادي السعودي، فإن وجهة النجم البرتغالي ستكون محط أنظار الملايين من المشجعين والمتابعين.
ووفقًا لمنصة "WhoScored "، فإن "صاروخ ماديرا" بات محط اهتمام عدة أندية بارزة، تضعه ضمن خياراتها المحتملة حال قرر خوض تجربة جديدة، في فصل قد يكون من الأكثر إثارة في مسيرته الطويلة.
الوداد المغربي يعتبر من أكثر الأندية إثارة للدهشة الراغبة في ضم كريستيانو رونالدو، حيث يأمل العملاق المغربي بإقناع البرتغالي بالقدوم في خطوة إن تحققت قد تمثل مفاجأة من العيار الثقيل، وقد تمنح الكرة العربية والأفريقية دفعة استثنائية من حيث الزخم الجماهيري والاهتمام العالمي، في واحدة من أكثر السيناريوهات جرأة وإثارة.
وكان النادي المغربي أحد الأندية المهتمة بالتعاقد مع رونالدو، قبل بطولة كأس العالم للأندية الماضية والتي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية، ونجح في تحقيقها نادي تشيلسي الإنجليزي على حساب باريس سان جيرمان.
ويبرز نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، كخيار عاطفي وتاريخي بامتياز، كونه النادي الذي شهد الانطلاقة الأولى للأسطورة البرتغالية رونالدو نحو النجومية، حيث يرى كثيرون أن العودة إلى البرتغال قد تمثل خاتمة عاطفية لمسيرة امتدت لأكثر من عقدين في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.
أما ريال مدريد، فيظل الاسم الأثقل حضورا كلما ذكر مستقبل رونالدو، فالعلاقة التاريخية بين الطرفين، وما تحقق خلالها من أرقام قياسية وألقاب لا تنسى، تجعل ملعب "سنتياغو برنابيو"، خيارا حاضرا في الخيال الجماهيري، رغم أن العودة تبدو معقدة من الناحية الفنية والواقعية.
وعلى الجانب الآخر من العالم، يظهر لوس أنجلوس غالاكسي كخيار يجمع بين البعد التسويقي والرياضي، حيث تتماشى مكانة رونالدو العالمية مع طموحات الدوري الأمريكي، الذي يشهد نموا متسارعا على مستوى الجماهيرية والاهتمام الإعلامي، ما يمنح النجم البرتغالي فرصة للتأثير داخل الملعب وخارجه.
وبرز باريس سان جيرمان كوجهة محتملة للبرتغالي، حيث لم يتردد باريس سان جيرمان قط في السعي وراء ألمع نجوم كرة القدم العالمية، ولن يجذب ضم رونالدو إلى باريس اهتمامًا عالميًا هائلًا فحسب، بل سيضيف أيضًا خبرة لا تُقدر بثمن إلى فريق شاب متوج بدوري أبطال أوروبا، من شأن عزيمته التي لا تلين ومعاييره العالية أن تُسهم في غرس عقلية الفوز اللازمة لتحقيق النجاح المتكرر على أعلى المستويات.
وختم الموقع تقريره، بأن أندية أخرى ترغب في ضم البرتغالي، من بينها إنتر ميامي والهلال وفرق برازيلية وتركية مختلفة، مع ذلك، يبدو أن الوداد البيضاوي وريال مدريد ولوس أنجلوس غالاكسي وباريس سان جيرمان وسبورتينغ لشبونة هم الأوفر حظاً، إذ يقدم كل منهم مزيجاً فريداً من التحدي الرياضي وأسلوب الحياة وجاذبية الإرث، فأينما اتجه رونالدو، ستكون قصته بلا شك محط أنظار عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم.





