عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مفاجأة بشأن مقر إقامة المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026 - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-01-27
المنتخب البرتغالي يبحث عن حصد أول ألقابه في كأس العالم (Getty)
كشفت مصادر صحفية، عن مفاجأة غير متوقعة بشأن مقر إقامة المنتخب البرتغالي عند مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستنطلق منافساتها في الثالث عشر من يونيو/ حزيران المقبل، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
يبحث منتخب البرتغال عن حصد لقب المونديال للمرة الأولى في تاريخه، متسلحًا بقدرات العديد من نجومه المميزين، يتقدمهم كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي، الذي يأمل السير على خطى غريمه التقليدي ليونيل ميسي، والصعود إلى منصات التتويج في كأس العالم، قبل إسدال الستار على مشواره الكروي بصورة نهائية.
وسبق للقرعة التي أشرف عليها الاتحاد الدولي، أن أوقعت منتخب البرتغال ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات كولومبيا، أوزبكستان، وأحد المتأهلين عن الملحق العالمي المتمثل في جامايكا أو الكونغو الديمقراطية أو كاليدونيا الجديدة.
ورغم خوض المنتخب البرتغالي مبارياته الثلاثة في مرحلة المجموعات في الولايات المتحدة الأمريكية، بواقع لقاءين في هيوستين، ولقاء أخير في ميامي، إلا أن روبرتو مارتينيز قرر الإقامة في منتجع فيرمونت ماياكوبا الفاخر الواقع بمدينة كانكون المكسيكية.
المنتخب البرتغالي يقيم في المكسيك خلال المونديال
وفقًا لما ورد في صحيفة "ذا صن" البريطانية، يرغب منتخب البرتغال في الإقامة بمنتجع فيرمونت ماياكوبا الفاخر، مع خوض تدريباته الخاصة داخل مركز ماياكوبا، الواقع في واحدة من أكثر مدن المكسيك صخبًا، وهو الخيار الذي قد يبدو غريبًا بالنظر إلى خوض كافة المباريات البرتغالية في الولايات المتحدة.
يبلغ عدد سكان مدينة "كانكون" ما يصل إلى مليون نسبة، علمًا أنها تشتهر بالحفلات الصاخبة، بانتظار أن يرتفع زوار المدينة بنسبة 200% خلال فصل الصيف، وسط توقعات بوصول مليوني زائر إضافي خلال الأسابيع الخمسة من كأس العالم.
ورغم هذا الخيار الغريب، إلا أن البرتغال قررت اتخاذ هذه الخطوة بالنظر إلى توفير الأشجار موقعًا خلابًا يتميز بطابعه المريح، وبما يضمن توفير خصوصية تامة، وهو ما يطمح إليه كريستيانو رونالدو ورفاقه، علمًا أن المسافة التي ستقود للوصول إلى ملاعب المباريات، لن تختلف كثيرًا وفق التقدير الزمني، الأمر الذي وصفه الكثيرون بالخطة الذكية من الفريق البرتغالي في كأس العالم.





