عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أنشيلوتي ضمن 5 مدربين يستهدفهم مانشستر يونايتد للموسم المقبل - بوابة نيوز مصر
يُجري مانشستر يونايتد تقييمًا شاملًا لخياراته التدريبية، تمهيدًا لتعيين مدرب دائم للفريق الأول خلال الصيف المقبل، مع وجود اسم مفاجئ على قائمة المرشحين، وذلك رغم البداية القوية التي قدمها مايكل كاريك.
ووفقًا لما كشفه موقع "TEAMtalk"، لا يزال مجلس إدارة النادي يركز على التعاقد مع مدرب قادر على إعادة يونايتد إلى مكانته بين نخبة كرة القدم الأوروبية، حتى مع النتائج اللافتة التي حققها كاريك، والتي فتحت باب الجدل حول أحقيته بالمنصب على المدى الطويل.
كاريك يترك بصمة فورية مع مانشستر يونايتد
وتولى كاريك المهمة عقب رحيل روبن أموريم في وقت سابق من الموسم، ونجح في ترك بصمة فورية، بعدما قاد الفريق لسلسلة من العروض القوية، أبرزها تحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وأرسنال، إلى جانب الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم، ما أشعل أحلام الجماهير بسيناريو مثالي يُنهي الموسم بتثبيته مدربًا دائمًا.
ويمتلك كاريك علاقة عميقة بالنادي، بعدما توج بعدة ألقاب بقميص يونايتد لاعبًا، إلى جانب عمله السابق كمدرب مؤقت وعضو في الجهاز الفني، وهو ما يمنح الفريق قدرًا من الاستقرار والاستمرارية.
لكن علامات الاستفهام لا تزال قائمة: هل يملك كاريك السجل التدريبي والخبرة الكافية لإعادة يونايتد إلى المنافسة المنتظمة على دوري أبطال أوروبا وحصد البطولات الكبرى؟
وتشير مصادر من داخل النادي إلى أن المدرب الشاب قد يكون مطالبًا بالحفاظ على مستوى شبه مثالي حتى شهر مايو، لإقناع الإدارة، ومنع حصر دوره في الإطار المؤقت فقط.
منافسة شرسة في سوق المدربين
ولا تصب معطيات سوق المدربين في صالح كاريك، خاصة مع إمكانية توفر عدة أسماء كبيرة عقب نهاية كأس العالم.
ويبرز من بينها ماوريسيو بوكيتينو، المدرب الحالي لمنتخب الولايات المتحدة، وكارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، إذ قد يرحلا بعد نهاية البطولة في يوليو، ما يجعلهما أهدافًا واقعية لنادٍ بحجم طموحات مانشستر يونايتد.
ويمتلك بوكيتينو خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي بأسلوبه الهجومي الديناميكي مع توتنهام وتشيلسي، بينما يعد أنشيلوتي أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية.
ويُعد إدراج اسم أنشيلوتي على قائمة المرشحين مفاجأة بحد ذاته، خاصة أنه سبق وألمح إلى أن عودته لتدريب الأندية ستكون فقط عبر بوابة ريال مدريد، إلا أن مصادر تؤكد أن اسمه مطروح داخل أروقة أولد ترافورد، وإن كان إقناعه بالعودة إلى الدوري الإنجليزي لن يكون سهلًا.
كما تتداول إدارة مانشستر يونايتد أسماء أخرى، من بينها الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي لفت الأنظار بأسلوبه التكتيكي المتطور خلال فترته مع برايتون، إلى جانب أوليفر غلاسنر، الذي يحظى بتقدير كبير من إدارة يونايتد بعد نجاحه مع كريستال بالاس، فضلًا عن إنجازاته السابقة في النمسا وألمانيا.
ويتوقع أن يصبح غلاسنر متاحًا هذا الصيف مع رحيله عن كريستال بالاس، حيث يُنظر إليه كمدرب قادر على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين ضمن أنظمة لعب منظمة.
كما يظهر اسم الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، ضمن دائرة النقاش، بعد نجاحه في فرض أسلوب ضغط عالٍ وأداء قوي في البريميرليغ، محولًا فريقه إلى منافس صعب رغم الإمكانيات المحدودة، وهي صفات تتماشى مع رؤية يونايتد للتعاقد مع مدرب عصري ومرن تكتيكيًا.
وتسعى إدارة مانشستر يونايتد بما في ذلك القيادات المسؤولة عن الملف الرياضي، إلى اختيار مدرب قادر على العمل تحت ضغط المتابعة الهائل في أولد ترافورد، وفي الوقت ذاته ينسجم مع الهيكل الإداري الحالي.
ورغم الزخم الذي يعيشه كاريك، يبقى بريق الأسماء الكبيرة والمدربين أصحاب السجل الذهبي عاملًا يصعب تجاهله.





