عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ما تأثير تناول المكسرات على صحة البروستاتا؟ - بوابة نيوز مصر
ماذا يحدث لجسمك عند تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين؟
يساعد تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين بكميات كافية على ضمان حصول جسمك بانتظام على العناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء وظائفه، وإصلاح أنسجته، والتعافي بشكل أفضل، مما يُحسّن في النهاية من شعورك العام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
1. استقرار مستوى السكر في الدم
ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية بتقلبات كبيرة في مستويات السكر في الدم، حيث يحاول الجسم الحفاظ على توازنه.
لكن عند البدء بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين، ستحصل بشكل طبيعي على المزيد من الألياف، وهي عنصر غذائي أساسي يُبطئ عملية الهضم ويساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
يعزز البروتين هذا التأثير من خلال تحفيز استجابة الأنسولين بشكل أبطأ وأكثر انتظاماً عند تناول الطعام. مع مرور الوقت، يُمكن أن يُقلل هذا التحكم المُحسّن في نسبة السكر في الدم من خطر مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني.
2. تغيرات في تكوين جسمك
يُعد البروتين عنصراً أساسياً لبناء أنسجة العضلات. إن ضمان حصولك على كمية كافية منه، إلى جانب الأطعمة الكاملة الصحية الأخرى، يُساعد جسمك على الحصول على ما يحتاجه لبناء كتلة عضلية صافية والحفاظ عليها.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية مع التقدم في السن، إذ يصبح الجسم أكثر عرضةً لفقدان الكتلة العضلية، وهي حالة تُعرف باسم ضمور العضلات. يُساعد تناول كمية كافية من البروتين على دعم بناء العضلات، وتُوفّر الأطعمة الكاملة مجموعةً واسعةً من العناصر الغذائية الدقيقة الضرورية لإصلاح الأنسجة.
كما تُساهم هذه التحسينات في الجودة الغذائية العامة في دعم التحوّل الطبيعي نحو تكوين جسم أكثر صحة، مما يُقلّل من الدهون الزائدة في الجسم مع الحفاظ على كتلة العضلات.
فوائد صحية جمّة... ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟
3. الشعور بمزيد من الشبع وقلة الجوع بعد الوجبات
يُعدّ البروتين والألياف والدهون الصحية الموجودة في الأطعمة الكاملة من العناصر الغذائية المُشبعة، أي أنها تُهضم ببطء وتُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول بين الوجبات.
تشغل الأطعمة الكاملة حيزاً أكبر في المعدة، وتُبطئ عملية إفراغها، وتُحفّز إفراز هرمونات الشهية مثل «الببتيد YY» و«GLP-1» التي تُرسل إشارات إلى الدماغ تُشعرك بالشبع. والنتيجة هي تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وانخفاض احتمالية الإفراط في الأكل، وانخفاض طبيعي في إجمالي السعرات الحرارية المتناولة، مما يدعم الحفاظ على وزن صحي دون اتباع نظام غذائي مقيد.
4. انخفاض الالتهابات
تشير الأبحاث إلى أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عامل أساسي في العديد من الأمراض المزمنة. ويمكن لما نأكله أن يساهم في الالتهاب أو يساعد في السيطرة عليه. الأطعمة الكاملة غنية بمضادات الأكسدة، والبوليفينولات، والمركبات المضادة للالتهابات التي تساعد على تحييد الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة) وتقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم. باستبدال أطعمة كاملة غنية بالعناصر الغذائية وبروتينات عالية الجودة بالأطعمة فائقة المعالجة، التي غالباً ما تحتوي على مكونات مُسببة للالتهاب، فإنك تتخلص من مُسببات الالتهاب وتُغذي جسمك بمركبات واقية.
تأثير تناول عصير الأفوكادو على التهاب المسالك البولية
5. تحسن صحة الجهاز الهضمي
الأطعمة النباتية الكاملة غنية بالألياف الغذائية، التي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. عندما تتجه نحو تناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور بدلاً من الأطعمة فائقة المعالجة، فإنك تزود جهازك الهضمي بكمية وفيرة من الألياف.
يدعم تناول الأطعمة الكاملة ميكروبيوم الأمعاء ويعزز انتظام حركة الأمعاء، وهو أمر ضروري للتخلص من الفضلات وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
6. طاقة أكبر ووظائف إدراكية أفضل
تأتي الطاقة المستدامة التي تحصل عليها من تناول المزيد من الأطعمة الكاملة والبروتين من مزيج من استقرار مستوى السكر في الدم، وتحسين تناول العناصر الغذائية، وتحسين وظائف الدماغ.
على عكس النشاط السريع والهبوط المفاجئ الذي تشعر به عند تناول الكافيين والسكريات المضافة، تتراكم الطاقة من الأطعمة الكاملة تدريجياً وتستمر طوال اليوم. علاوة على ذلك، توفر مصادر البروتين عالية الجودة الأحماض الأمينية اللازمة لتكوين النواقل العصبية، وهي مواد كيميائية في الدماغ تساعد على تنظيم المزاج والتركيز.
كذلك توفر الأطعمة الكاملة عناصر غذائية أساسية لصحة الدماغ، مثل أحماض «أوميغا 3» الدهنية من الأسماك والجوز، ومضادات الأكسدة من التوت، وفيتامينات ب من الخضراوات الورقية.
7 أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد
7. تحسين صحة القلب
يُعدّ النظام الغذائي القائم على الأطعمة الكاملة مفيداً جداً لقلبك. أولاً، ترتبط الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والفاصوليا والتفاح وغيرها من الأطعمة الكاملة بالكوليسترول في جهازك الهضمي، مما يساعد على التخلص منه من جسمك، وبالتالي دعم مستويات الكوليسترول الصحية.
كما يُجنّبك اختيار البروتينات قليلة الدسم، مثل الأسماك والمصادر النباتية (مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس وفول الصويا)، إرهاق قلبك بالدهون المشبعة الموجودة في اللحوم المصنعة والأطعمة المقلية.
كذلك تساعد الأطعمة الكاملة الغنية بمضادات الأكسدة على دعم صحة الأوعية الدموية. كما تُوفّر أطعمة مثل الموز والخضراوات الورقية والبطاطا البوتاسيوم، الذي يُساعد على تنظيم ضغط الدم عن طريق مُوازنة تأثيرات الصوديوم.

