ملفات ثقيلة تحاصر طبيب منتخب المغرب وتحسم مستقبل الركراكي - بوابة نيوز مصر

ملفات ثقيلة تحاصر طبيب منتخب المغرب وتحسم مستقبل الركراكي - بوابة نيوز مصر
ملفات ثقيلة تحاصر طبيب منتخب المغرب وتحسم مستقبل الركراكي - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ملفات ثقيلة تحاصر طبيب منتخب المغرب وتحسم مستقبل الركراكي - بوابة نيوز مصر

تحديثات مباشرة

Off

تاريخ النشر:

2026-02-02

منتخب المغرب (Getty)

حكيم الزايري

الدار البيضاء winwin

Source

+ الخط -

تنتظر الجماهير المغربية بشغف كبير خروجًا رسميًا لاتحاد كرة القدم المغربي، برئاسة فوزي لقجع، من أجل توضيح حيثيات خسارة لقب كأس أمم أفريقيا 2025، ومستقبل الجهاز الفني في منتخب المغرب وعلى رأسهم وليد الركراكي.

وأكدت مصادر مقربة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن ملفات ثقيلة تتضمن تساؤلات جوهرية، وُضعت على طاولة فوزي لقجع، بُغية تقييمها وتقديم إجابات كافية وشافية، خاصة تلك المتعلقة باختيارات وليد الركراكي.

وتضع هذه الملفات طبيب منتخب المغرب الأول كريستوف بودو وطاقمه، في قفص الاتهام بالدرجة الأولى، ومدرب منتخب المغرب بالتبعية، كونه المسؤول الأول عن جميع القرارات التي تخص الفريق، ما يضع مستقبله هو الآخر على المحك.

هل كانت اختيارات الأسماء مقامرة؟

مصادر مطلعة، تؤكد أن التقرير الفني الذي ينتظره فوزي لقجع سيركز بشكل دقيق على تحديد المسؤوليات فيما يخص تدبير الركراكي للبطولة، والنقطة الأكثر إثارة للجدل هي استدعاء والاعتماد على لاعبين لم يصلوا إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة للمنافسة في أدغال أفريقيا.

وتشير التقارير إلى أن إشراك غانم سايس وهو يعاني من إصابة جعلته يغادر الملعب منذ اللقاء الأول، والاعتماد على سفيان أمرابط الذي لم يكن جاهزا بشكل كامل منذ البداية، وضعا المنتخب في مأزق تكتيكي، في مسابقة لا تعترف بالتبريرات، خاصة للبلد المستضيف.

كما تبرز علامات استفهام حول وضعية الحارس منير المحمدي، الذي لم يشارك في البطولة من الأساس، ليعلن ناديه نهضة بركان مباشرة بعد العودة أنه كان مصابا، مما يطرح سؤالا جوهريا: لماذا تم حجز مكان في القائمة للاعب مصاب لن يقدم الإضافة؟

وأمام هذه الملفات الشائكة والمعقدة، يجد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع نفسه أمام ثلاثة سيناريوهات حاسمة قبل اتخاذ القرار الرسمي.

1- تجديد الثقة ولكن بشروط

الاستمرار مع وليد الركراكي إلى ما بعد مونديال 2026، مع فرض "ثورة" في طاقمه المساعد وتعزيزه بكفاءات فنية قادرة على تصحيح المسار التكتيكي، والاكتفاء بتقييم أسباب الإخفاق وتثمين العمل العام للطاقمين التقني والطبي، بمبدأ الحفاظ على الاستقرار كأولوية قصوى لتفادي هدم ما تم بناؤه منذ مونديال قطر.

2- ترميم النواقص.. سيف ذو حدين

الإبقاء على المدرب مع إجراء تغييرات جذرية في المراكز التي أثبتت فشلها، وتحديداً "الطاقم الطبي"، لضمان عدم تكرار مآسي الإصابات وسوء التشخيص، مع التدخل في الخيارات التي تعتبر نقاط ضعف وليد الركراكي، وهو السيناريو الأسوأ، والذي قد يفجر أزمات لإضافية حال فقد المدرب استقلاليته.

3- إقالة الركراكي من منتخب المغرب

إقالة وليد الركراكي تبقى خيارا واردًا، وإجراء تعديلات جذرية على طواقم منتخب المغرب، مع الاعتماد على اسم يعرف كرة القدم المغربية جيدا، وفي هذا الشق يبرز اسم طارق السكتيوي، الذي يعرف أغلب اللاعبين عن كثب، نظرا لقيادته المغرب في أولمبياد باريس والشان وكأس العرب الأخيرة.

المهدي بنعطية يحاول اقناع سفيان الكرواني بالانضمام إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي

اقرأ المزيد

تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف أي توجه سيسلكه صاحب القرار في الكرة المغربية، في وقت يطالب فيه الجمهور بـ "الضرب بيد من حديد" على كل من ثبت تقصيره في حق، وبداية مرحلة جديدة قد تنسي المغاربة خيبة الكان.

شارك:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الجيش الوطني الليبي»: «جهات معادية» وراء هجوم على ثلاثة مواقع حدودية - بوابة نيوز مصر
التالى إنفانتينو يعلق على حملات مقاطعة كأس العالم ويدافع عن ترامب - بوابة نيوز مصر