عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم حماية المنافسة يطلق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من نموذج محاكاة الجهاز - بوابة نيوز مصر
أطلق جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية نموذج محاكاة الجهاز (CAS 2025) في دورته الرابعة عشرة، والتي تُعقد على مدار ثمانية أيام في الفترة من 27 يناير وحتى 5 فبراير 2026، بمقر الجهاز بالقرية الذكية.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج في إطار إستراتيجية الجهاز الهادفة إلى نشر ثقافة المنافسة بين الفئات الأكاديمية، وتعريف أكبر عدد ممكن من الطلاب والباحثين بقانون حماية المنافسة ودور الجهاز واختصاصاته، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة من طلاب القانون والاقتصاد، تملك الوعي الكافي بسياسات وقوانين المنافسة.
إذ يتيح نموذج المحاكاة للطلاب فرصة التعرف على قانون حماية المنافسة ودور الجهاز وآلية العمل به، وكيفية فحص القضايا المتعلقة بالممارسات الاحتكارية؛ وتتضمن الأيام الثلاثة الأخيرة تطبيقًا عمليًا لما تم اكتسابه من معارف ومعلومات، حيث يتم تقسيم المتدربين إلى فرق عمل لبحث قضايا افتراضية، للتوصل إلى المخالفات الواردة بها من خلال ما يتوفَّر لديهم من أدلة وقرائن، وتقديم عروض تقديمية لما توصلوا إليه من مخالفات، خلال فعاليات اليوم الأخير من النموذج.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الجهاز قد وسّع نطاق المشاركة خلال هذه الدورة، بما أتاح الفرصة لعدد أكبر من طلاب الجامعات المصرية للالتحاق بالبرنامج.
ويُذكر أن عام 2025 شهد نشاطًا مكثفًا للجهاز شمل تنظيم نحو خمس عشرة ورشة عمل توعوية للطلاب، إلى جانب إطلاق جائزة حماية المنافسة البحثية، والتي خُصصت إحدى فئاتها للطلاب، تأكيدًا على حرص الجهاز على إعداد جيل من القانونيين والاقتصاديين المؤهلين، بما يدعم الاقتصاد القومي ويعزز مبادئ المنافسة الحرة.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور محمود ممتاز رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بأن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بهذه البرامج؛ إذ إن الخطوة الأولى لضمان تحقيق فاعلية الجهاز تنبع من بناء وعي عام بأهمية وتطبيق سياسات المنافسة ومدى فائدتها للمستهلك والاقتصاد القومي لدى كافة الفئات وتحديدًا الفئة الأكاديمية بما تشمله من مؤسسات تعليمية، وهو الأمر الذي يتماشى مع رسالة الجهاز بإرساء قواعد المنافسة الحرة بما يضمن خلق جيلٍ واعٍ بأهمية المنافسة بالأسواق، بما ينعكس إيجابًا لصالح المواطنين والكيانات الاقتصادية والاقتصاد القومي ككل.




