هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته فى تربة محاكاة - بوابة نيوز مصر

هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته فى تربة محاكاة - بوابة نيوز مصر
هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته فى تربة محاكاة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل يأكل رواد الفضاء الحمص على سطح القمر؟.. نجاح تجربة زراعته فى تربة محاكاة - بوابة نيوز مصر

كشف بحث جديد قائم على تجارب أجريت على نباتات الحمص، أن مزيج من الفطريات والسماد العضوي قد يسهم في زيادة خصوبة التربة القمرية، مما قد يُساعد رواد الفضاء يومًا ما على زراعة المحاصيل على سطح القمر، فستحتاج المحطات المستقبلية على سطح القمر إلى أن تكون مكتفية ذاتيًا قدر الإمكان لتجنب التكلفة الباهظة لنقل الإمدادات باستمرار من الأرض، وإذا أمكن زراعة المحاصيل على سطح القمر، فسيكون ذلك خطوة هامة نحو تحقيق هذا الهدف.

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تكمن المشكلة في أن التربة القمرية - أو ما يُعرف بالتربة القمرية - ليست مناسبة لزراعة النباتات، فعلى عكس التربة الأرضية الغنية بالمواد العضوية، لا تحتوي التربة القمرية على كائنات دقيقة أو مواد عضوية بشكل عام، ورغم احتوائها على بعض العناصر الغذائية الأساسية، إلا أنها غنية أيضًا بالمعادن السامة مثل الألومنيوم والنحاس والزنك، وعلاوة على ذلك، فهي ليست نفاذة للماء بشكل كافٍ، مما يُشكل عائقًا أمام ري المحاصيل.

يسعى العلماء إلى معالجة التربة القمرية لجعلها أكثر ملاءمة لزراعة النباتات، وقد أدى ذلك إلى إجراء العديد من التجارب، واكتشف فريق من العلماء مؤخرًا مزيجًا جديدًا يضم مواد عضوية تُستخدم عادةً في تجديد التربة على الأرض، مما يزيد من خصوبة التربة القمرية.

تفاصيل مهمة عن زراعة المحاصيل على القمر

وقالت سارة سانتوس، قائدة الدراسة من جامعة تكساس، في بيان: "يهدف البحث إلى فهم جدوى زراعة المحاصيل على سطح القمر، كيف نحول هذه التربة القمرية إلى تربة صالحة؟ وما هي الآليات الطبيعية التي تُسبب هذا التحول؟"

كما أنه عند إجراء التجارب على التربة القمرية، يستخدم العلماء مواد محاكاة، وهي عبارة عن مخاليط اصطناعية مصممة لتكون أقرب ما يمكن إلى التربة الحقيقية، وذلك لأن عينات التربة القمرية الحقيقية نادرة وذات قيمة علمية كبيرة.

أضاف فريق سانتوس تراكيز مختلفة من سماد الديدان إلى عينات متعددة من مادة محاكاة مُستخلصة من تربة قمرية حقيقية جُلبت إلى الأرض بواسطة بعثات أبولو، وسماد الديدان هو سماد تنتجه ديدان الأرض الحمراء التي تُحلل النفايات العضوية، مثل بقايا الطعام ومنتجات النظافة والملابس القطنية، مُعيدًا تدويرها بدلًا من التخلص منها.

زرع فريق سانتوس نباتات الحمص في جميع هذه العينات، كما زرعوا بعض نباتات الحمص في تربة أرضية عادية لاستخدامها كعينة ضابطة لمقارنة نباتات الحمص المزروعة في التربة السطحية.

مع مرور الوقت، قارن فريق سانتوس نمو نباتات الحمص في العينات المختلفة، وكمية ووزن بذورها، ووجدوا أن نباتات الحمص أزهرت وأنتجت بذورًا فقط في العينات التي عولجت بسماد الديدان وفطريات الميكوريزا الشجرية، والتي لم تتجاوز نسبة التربة السطحية فيها 75%، لكن في الوقت الحالي، يقول العلماء إنه ليس من الواضح مدى ملاءمة الحمص المزروع في التربة السطحية للاستهلاك البشري.

وقالت جيسيكا أتكين، طالبة الدكتوراه في جامعة تكساس إيه آند إم والمؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: "نريد فهم مدى جدواها كمصدر غذائي؟ ما مدى صحة هذه المحاصيل؟ هل تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها رواد الفضاء؟ إذا لم تكن صالحة للأكل، فكم جيلاً سيمر حتى تصبح كذلك؟

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زى النهارده.. مركبة فضائية تقترب من مذنب هالى لأول مرة - بوابة نيوز مصر
التالى جوجل تبدأ تحذير مستخدمى أندرويد من التطبيقات التى تستنزف البطارية - بوابة نيوز مصر