عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سيدانس 2.0 تحت الضغط.. بايت دانس تتحرك لحماية نفسها من دعاوى أمريكية - بوابة نيوز مصر
أعلنت شركة بايت دانس، الشركة الأم لتيك توك، عن التزامها باتخاذ إجراءات فورية لمنع الاستخدام غير المصرح به للملكية الفكرية في أداتها الجديدة لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعى سيدانس 2.0، وذلك عقب تلقيها رسالة إيقاف وامتناع (cease-and-desist) من شركة ديزنى واستوديوهات أمريكية أخرى.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب إطلاق الأداة التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب قدرتها على إنتاج فيديوهات واقعية تحاكي شخصيات ومشاهد من أعمال محمية بحقوق النشر، مما دفع الشركة إلى التحرك سريعاً لتهدئة التوترات القانونية والحفاظ على سمعتها في السوق العالمية.
وفقًا لتقرير نشر على موقع رويترز، أكدت بايت دانس احترامها لحقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى أنها تستمع إلى المخاوف المثارة حول سيدانس 2.0 وتعمل على تعزيز الإجراءات الوقائية الحالية لمنع استخدام المستخدمين للملكية الفكرية أو الشبهيات غير المصرح بها.
جاء ذلك بعد أن أرسلت ديزني رسالة إيقاف وامتناع تتهم فيها بايت دانس بتضمين مكتبة مقرصنة من شخصياتها المحمية مثل تلك الموجودة في عوالم مارفل وستار وورز، وتصويرها كما لو كانت مواد عامة الملكية. كما انضمت شركة باراماونت إلى الضغط بإرسال رسالة مشابهة تتهم الأداة بانتهاك صارخ لحقوقها الفكرية من خلال إنتاج محتوى يشبه أعمالها بشكل لا يمكن تمييزه.
توترًا متزايدًا بين الابتكار التقني وحماية الحقوق الإبداعية
يبرز هذا النزاع التحديات الكبيرة التي تواجهها تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في مجال توليد الفيديو، حيث تسمح الأدوات المتقدمة بإنشاء محتوى عالي الجودة بسرعة فائقة، لكنها غالباً ما تعتمد على بيانات تدريب واسعة تشمل مواد محمية. أثار إطلاق سيدانس 2.0، الذي يُعتبر منافساً قوياً لأدوات مثل سورا من أوبن إيه آي، مخاوف هوليوود من فقدان السيطرة على الملكية الفكرية، مما دفع جمعيات مثل جمعية الصور المتحركة إلى المطالبة بوقف فوري للنشاط المخالف.
يُتوقع أن يؤدي هذا الضغط إلى تغييرات جذرية في سياسات الشركات الصينية والعالمية تجاه فلاتر الحماية والتراخيص، مع احتمال تصعيد النزاعات القانونية إلى محاكم دولية.
التأثيرات المستقبلية على صناعة الذكاء الاصطناعي التوليدي
مع تزايد الضغوط من الاستوديوهات الأمريكية، قد تضطر بايت دانس إلى فرض قيود أكثر صرامة مثل التحقق من الهوية، إضافة علامات مائية إلزامية، أو تقييد الوصول إلى النسخة التجارية فقط، كما حدث بالفعل فى بعض التحديثات الأولية.
ويعكس هذا التطور التوازن الدقيق بين الابتكار السريع والحفاظ على حقوق المبدعين، وقد يشكل سابقة قانونية مهمة في كيفية تنظيم نماذج الذكاء الاصطناعي التى تعتمد على بيانات عامة أو خاصة.




