اكتشاف كيميائي جديد.. “مثلث الألومنيوم” قد يقلل الاعتماد على المعادن النادرة| ايه الحكاية - بوابة نيوز مصر

اكتشاف كيميائي جديد.. “مثلث الألومنيوم” قد يقلل الاعتماد على المعادن النادرة| ايه الحكاية - بوابة نيوز مصر
اكتشاف كيميائي جديد.. “مثلث الألومنيوم” قد يقلل الاعتماد على المعادن النادرة| ايه الحكاية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم اكتشاف كيميائي جديد.. “مثلث الألومنيوم” قد يقلل الاعتماد على المعادن النادرة| ايه الحكاية - بوابة نيوز مصر

حقق فريق من الباحثين في King's College London تقدما علميا لافتا بعد نجاحهم في تصنيع شكل جزيئي غير تقليدي من عنصر Aluminium يتمتع بنشاط كيميائي قوي.

ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام استخدام الألومنيوم كبديل محتمل لبعض المعادن الأرضية النادرة أو الباهظة الثمن المستخدمة في الصناعات الكيميائية المتقدمة.

مركب جزيئي جديد على شكل مثلث

الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Communications كشفت عن تصنيع مركب غير مسبوق يعرف باسم “سيكلو ترايالومين” (Cyclo-trialumene).

ويتكون هذا المركب من ثلاث ذرات ألومنيوم مرتبطة معا في حلقة مثلثية، وهو ترتيب جزيئي نادر يمنح المركب خصائص كيميائية غير مألوفة.

المثير للاهتمام أن هذا التركيب لا يتميز فقط بتفاعليته العالية، بل يتمتع أيضًا بدرجة ملحوظة من الاستقرار في المحاليل الكيميائية، وهو أمر غير معتاد لمركبات بهذه الطبيعة فبدلاً من التفكك سريعًا، يستطيع المركب الحفاظ على بنيته أثناء دخوله في تفاعلات متعددة.

سلوك كيميائي غير متوقع

لم يقتصر البحث على تحديد البنية الجزيئية الجديدة، بل درس العلماء أيضًا قدراتها التفاعلية.

وأظهرت النتائج أن المركب قادر على أداء تفاعلات كيميائية معقدة، من بينها:

-تفكيك روابط قوية مثل جزيئات الهيدروجين.

-التفاعل مع مركب Ethene، وهو أحد اللبنات الأساسية في الكيمياء الصناعية.

-بناء سلاسل جزيئية خطوة بخطوة من خلال إدخال الإيثين في البنية.

-تكوين حلقات جديدة تجمع بين الألومنيوم والكربون بأحجام غير مألوفة، مثل الحلقات الخماسية والسباعية.

هذه الأنواع من التفاعلات عادة ما ترتبط بمحفزات تعتمد على معادن انتقالية متخصصة، وليس بعنصر شائع مثل الألومنيوم.

لماذا يمثل الاكتشاف أهمية صناعية؟

تكمن أهمية هذا الإنجاز في أن الألومنيوم يعد عنصرا وفيرا ومنخفض التكلفة مقارنة بالمعادن التي تستخدم غالبا في التحفيز الكيميائي، مثل Platinum وPalladium.

وتُعد هذه المعادن نادرة نسبيا ومرتفعة الثمن، ما يدفع العلماء حول العالم إلى البحث عن بدائل أكثر توفرا وأقل تأثيرا اقتصاديا بيئيا.

وبناء على ذلك، يُنظر إلى الألومنيوم كمرشح واعد لتطوير محفزات كيميائية مستقبلية يمكن أن تقلل الاعتماد على المعادن الثمينة.

الطريق ما زال في بدايته

ورغم أهمية الاكتشاف، يؤكد الباحثون أن الأمر ما يزال في مرحلة البحث الاستكشافي، وأن الصناعة لن تستبدل محفزاتها الحالية في المستقبل القريب.

فالخطوة الحالية تتمثل في فتح مجال جديد لكيمياء الألومنيوم ودراسة قدراته التفاعلية، قبل الانتقال لاحقًا إلى تطوير محفزات عملية مستقرة يمكن استخدامها على نطاق صناعي واسع.

خطوة نحو كيمياء أكثر استدامة

يشير العلماء إلى أن عزل هذا الجزيء الثلاثي وإثبات قدرته على تنفيذ تفاعلات غير معتادة يوسع فهم الكيميائيين لما يمكن أن يفعله الألومنيوم.

وقد يمهد هذا العمل الطريق مستقبلاً لتطوير محفزات أرخص وأكثر استدامة، تقلل الاعتماد على المعادن النادرة وتدعم التحول نحو صناعات كيميائية أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عودة الفتي المدلل تنقذ توروب قبل مباراة الأهلي وطلائع الجيش - بوابة نيوز مصر
التالى انطلاق جولة الإعادة على مقعد نقيب المهندسين في المنوفية - بوابة نيوز مصر