أودي تودع عصر الشاشات وتعيد الأزرار والمفاتيح التقليدية - بوابة نيوز مصر

أودي تودع عصر الشاشات وتعيد الأزرار والمفاتيح التقليدية - بوابة نيوز مصر
أودي تودع عصر الشاشات وتعيد الأزرار والمفاتيح التقليدية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أودي تودع عصر الشاشات وتعيد الأزرار والمفاتيح التقليدية - بوابة نيوز مصر

يشهد عالم السيارات في عام 2026 تحولاً مثيرًا للاهتمام؛ فبينما تسابق بعض الشركات الزمن لاستبدال الأزرار المادية المكلفة بشاشات لمس أرخص ثمنًا لتوفير النفقات، قررت شركة أودي الانضمام إلى جبهة المقاومة التقنية عبر إعادة أدوات التحكم الملموسة إلى مقصوراتها الجديدة. 

ويرى خبراء الصناعة، أن هذا التوجه يأتي استجابةً لمطالب المستهلكين الذين سئموا من تعقيدات الشاشات التي تشتت الانتباه أثناء القيادة. 

وفي حين تتمادى شركات مثل جنرال موتورز في إجراءات متطرفة مثل إلغاء نظام (Apple CarPlay) لإجبار الملاك على دفع اشتراكات لبرمجياتها الخاصة، بدأت علامات تجارية أخرى ترى في الأزرار المادية وسيلة للتميز وإبراز الفخامة الحقيقية بشكل نهائي تمامًا.

ألفا روميو وبوجاتي.. فلسفة “السيارة لا الآيباد”

لم تكن أودي وحدها في هذا المسار، فقد تصدر جان فيليب إمباراتو، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا روميو، العناوين بتصريحه الشهير الذي رفض فيه نهج "الشاشة أولاً"، مؤكدًا أنه لا يبيع "جهاز آيباد يحيط به هيكل سيارة"، بل يبيع سيارة ألفا روميو أصيلة. 

وأوضح أن الموديلات المستقبلية للعلامة الإيطالية ستحتوي على أقل عدد ممكن من الشاشات للحفاظ على متعة القيادة والتركيز. 

وعلى الجانب الآخر من الطيف، تبرز بوجاتي التي رفضت بوضوح وضع شاشة معلومات وترفيه في طراز "شيرون"، بل إن طرازها القادم "توربيلون" لن يحتوي إلا على شاشة صغيرة منبثقة مخصصة فقط لكاميرا الرؤية الخلفية التزامًا بالقوانين، مما يعزز قيمة الحرفية اليدوية والآليات الميكانيكية الفاخرة. 

الأمان والتركيز كأولوية قصوى في عام 2026

تؤكد الدراسات المرورية التي أجريت في مطلع عام 2026 أن الوصول إلى الوظائف الأساسية مثل التكييف أو مستوى الصوت عبر أزرار مادية يقلل زمن تشتت عين السائق عن الطريق بنسبة تتجاوز 40% مقارنة بشاشات اللمس. 

دفع هذا الإدراك أودي لإعادة هندسة قمرة القيادة لتمزج بين التكنولوجيا الرقمية وبين المفاتيح الدوارة والأزرار ذات الملمس الفاخر، مما يمنح السائق رد فعل حسي يساعده على التحكم دون النظر. 

إن هذا التوجه لا يعد تراجعًا تقنيًّا، بل هو "هندسة ذكية" تضع سلامة الركاب وسهولة الاستخدام فوق رغبة الشركات في تقليل تكاليف التصنيع. 

مستقبل التصميم الداخلي والصراع بين التكلفة والفخامة

يمثل قرار أودي بإعادة الأزرار المادية ضربة قوية لنموذج "السيارة الذكية" الذي يعتمد كليًّا على البرمجيات، حيث يتوقع أن يتبعها العديد من المصنعين الأوروبيين في هذا النهج. 

ويشير هذا الصراع القائم بين "توفير السنتات" عبر الشاشات وبين بناء "تحف فنية" ميكانيكية إلى أن سوق السيارات الفاخرة في عام 2026 بدأ ينقسم إلى فئتين؛ فئة تبيع التكنولوجيا كخدمة اشتراك، وفئة أخرى تعيد الاعتبار للمسة البشرية والتصاميم الكلاسيكية المتينة. 

ويبقى الحكم النهائي للمستهلك الذي يبدو أنه يفضل العودة لضغط الأزرار الحقيقية بدلاً من ملامسة الزجاج البارد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ويجز ينفي شائعة اعتزاله: مفيش الكلام ده - بوابة نيوز مصر
التالى محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الشرطة ويستمع لطلبات المواطنين - بوابة نيوز مصر