عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كنوز خضراء مهددة بالانقراض.. أبرز الأشجار النادرة في المحميات الطبيعية بمصر - بوابة نيوز مصر
تعد مصر من أبرز الدول التي تحتضن ثروة بيئية فريدة داخل محمياتها الطبيعية، حيث تنتشر أنواع نادرة من الأشجار المعمرة التي تمثل قيمة علمية وبيئية كبيرة. وتلعب هذه الأشجار دوراً مهماً في الحفاظ على التوازن البيئي، رغم تعرضها لمخاطر الانقراض.
تضم المحميات الطبيعية، خاصة في مصر وجنوب غرب آسيا، أنواعاً نادرة من الأشجار المعمرة والنادرة
مثل شجرة التنين (الدراسينا) في جبل علبة التي استخدمت في التحنيط وأشجار المانجروف (الشورى) في رأس محمد.
بالإضافة إلى أشجار السمر والأكاسيا والقارورة الزجاجية في أسوان
والتي تمثل كنوزاً بيئية مهددة بالانقراض، وتحتاج إلى الحماية
وتتنوع هذه الأشجار ما بين بيئات صحراوية وساحلية وجبلية مختلفة مما يعكس التنوع البيولوجي الكبير داخل المحميات الطبيعية
ويؤكد أهمية الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
تعرف شجرة التنين باسم “شجرة السحاب” وتنمو في قمم الجبال وتعد من أندر الأشجار التي تساعد في جذب الرطوبة كما استخدمها المصريون القدماء في عمليات التحنيط وتمثل ركناً أساسياً في النظام البيئي بالمناطق الجبلية أما أشجار المانجروف فهي تعيش في المياه المالحة بشكل فريد، وتتميز بقدرتها على تنقية المياه والتخلص من الأملاح.
وتوفر بيئة مناسبة لتكاثر الأسماك والكائنات البحرية مما يجعلها ذات أهمية بيئية واقتصادية كبيرة.
تعد شجرة القارورة الزجاجية من أقدم الأشجار المعمرة حيث يزيد عمرها عن 100 عام وتخزن المياه داخل جذعها بينما تعمل أشجار الأكاسيا كحواجز طبيعية للرياح وتساعد في تثبيت الكثبان الرملية في المناطق الصحراوية
كما توفر أشجار السمر والسدر مراعي طبيعية للكائنات.
تنتج شجرة البطم مواد شمعية تستخدم تقليدياً في حين تُعد شجرة كولفيلا من الأنواع النادرة جداً، وتتميز بخصائص علاجية منها خفض مستوى السكر في الدم




