عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مطالب برلمانية عاجلة لتحديث المناطق الصناعية في صعيد مصر - بوابة نيوز مصر
أكد اللواء حازم حمادي، عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج، أن دعم وتوطين الصناعة الوطنية يمثلان حجر الزاوية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الفاتورة الاستيرادية، وتعزيز قوة الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا تنفيذيًا سريعًا لتذليل العقبات أمام المستثمرين الصناعيين.
وأوضح حمادي فى بيان له أصدره اليوم أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا غير مسبوق بتنمية محافظات صعيد مصر، بعد عقود طويلة من التهميش، حيث شهد الصعيد طفرة حقيقية في مشروعات البنية التحتية، والطرق، والكهرباء، والمرافق، ما مهد الطريق لانطلاقة صناعية واعدة مؤكداً أن محافظات الصعيد لم تحظ بهذا القدر من الاهتمام والدعم إلا في عهد الرئيس السيسي، الذي وضع تنمية الصعيد على رأس أولويات الدولة باعتبارها مسألة عدالة تنموية وأمن قومي اقتصادي.
وشدد اللواء حازم حمادى على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لتطوير وتحديث المناطق الصناعية في صعيد مصر بصفة عامة، ومحافظة سوهاج بصفة خاصة، من خلال استكمال المرافق، وتيسير إجراءات التراخيص، وتوفير التمويل اللازم للمستثمرين الجادين، بما يسهم في تحويل تلك المناطق إلى قلاع إنتاجية حقيقية توفر آلاف فرص العمل للشباب مطالباً بإطلاق منصة رقمية موحدة لتيسير إجراءات التراخيص الصناعية، بما يضمن السرعة والشفافية، إلى جانب تقديم حوافز ضريبية مؤقتة للصناعات التي تسهم في إحلال الواردات، والتوسع في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة بالمحافظات الحدودية والصعيد، مع دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل إمداد متكاملة تضمن استدامة الإنتاج والتسويق.
وأكد أن الاستثمار في الصناعة بالصعيد ليس مجرد مشروع اقتصادي، بل هو استثمار في الاستقرار الاجتماعي، ومحاربة البطالة، ووقف الهجرة الداخلية، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف أقاليم الدولة.
واختتم اللواء حازم حمادي بيانه بالتأكيد أن معركة التصنيع هي معركة وعي وإرادة وتنفيذ، وأن تطوير المناطق الصناعية في صعيد مصر سيشكل نقطة تحول كبرى في مسار الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن مصر تمتلك الإرادة السياسية والرؤية الواضحة، وأن الوقت قد حان لتحويل صعيد مصر إلى قاطرة صناعية تدفع الاقتصاد نحو آفاق أوسع من النمو والاستقرار والقوة .




