عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل يجوز تناول أدوية تعين على الصيام في السحور.. الإفتاء تحسم الجدل - بوابة نيوز مصر
أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، عن تساؤلات الكثير من الصائمين حول حكم الاستعانة ببعض العقاقير الطبية خلال وجبة السحور بهدف إمداد الجسم بالطاقة والنشاط، وتقليل الشعور بالجوع والعطش أثناء ساعات الصيام في شهر رمضان المبارك.
وأوضحت الدار في فتواها، أنه يجوز شرعاً للصائم تناول الأدوية والعقاقير المباحة التي تساعده على تحمل مشقة الصيام، سواء تم تناولها في وقت السحور، أو قبله، أو بعده، أو حتى كبديل عنه، مشددة على ضرورة الالتزام بشرطين أساسيين:
* التوقيت الشرعي أن يتم تناول هذه العقاقير قبل دخول وقت الفجر الصادق.
* الإشراف الطبي أن يكون ذلك تحت استشارة الأطباء المختصين لضمان عدم ترتب أي ضرر صحي على الصائم.
وأكدت الفتوى أن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم، وما دام الدواء مباحاً في أصله ولا يؤدي إلى تهلكة أو ضرر جسيم، فإنه لا حرج على المسلم في استخدامه لتقوية بدنه على الطاعة والعمل أثناء الصيام.
حكم من ترك الصيام عامدا جاهلا بفضله حتى توفي
وأكدت دار الإفتاء، أن من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله فلابد أن نرفق به وننصحه ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرقَّ قلبه لمراد الله تعالى ثم يقضي ما فاته من الصيام.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أنه إذا قصَّرَ في ذلك ولم يَصُم حتَّى مات؛ فإنَّ على ورثته أن يُطعموا عنه من ثُلُث الوصايا في تَرِكته عن كل يوم أفطره مسكينًا.
ونوهت الإفتاء بأنه يجوز أيضا دفع فدية وقدرها 30 جنيها عن اليوم الواحد كحد أدنى ومن زاد فهو خير له إذا كان قد أوصى بذلك، وإلا تكون تبرعًا ممَّن يخرجها عنه.




