جيراني بيكرهوني فماذا أفعل؟.. أمين الإفتاء يضع روشتة نبوية لإنهاء الصراعات - بوابة نيوز مصر

جيراني بيكرهوني فماذا أفعل؟.. أمين الإفتاء يضع روشتة نبوية لإنهاء الصراعات - بوابة نيوز مصر
جيراني بيكرهوني فماذا أفعل؟.. أمين الإفتاء يضع روشتة نبوية لإنهاء الصراعات - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم جيراني بيكرهوني فماذا أفعل؟.. أمين الإفتاء يضع روشتة نبوية لإنهاء الصراعات - بوابة نيوز مصر

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول: «جيرانى قارفينى فى عيشتى وبيبصوا لى فى الطلعة والنازلة وبحس إنهم بيكرهوني وبيتمنوا لى الشر، وبصراحة أنا كمان مش بطقهم وبحس إن الدنيا ما بقاش فيها خير والناس وحشة، ومش عارف العيب فيَّ ولا فى الناس ولا فى الدنيا نفسها، أعمل إيه؟»، مؤكدًا أن الأصل هو حسن الظن بالناس وعدم بناء المواقف على مجرد الإحساس الداخلي، لأن كثيرًا من المشاعر السلبية قد تكون ناتجة عن تصور ذهني لا يعبر عن الحقيقة.

هل كراهية الجيران لي حقيقة أم مجرد إحساس داخلي؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الإنسان لا ينبغي أن يتعامل مع الآخرين بناءً على ظن أو شعور داخلي فقط، بل عليه أن يبادر بالإصلاح والتقرب، مبينًا أن الجار إذا شعر الإنسان نحوه بجفوة فالأولى أن يطرق بابه ويسلم عليه ويبتسم في وجهه ويبادله المعروف، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «تهادوا تحابوا» وقوله «تبسمك في وجه أخيك صدقة».

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن القرآن الكريم وضع قاعدة عظيمة في إصلاح العلاقات بين الناس وهي قوله تعالى «ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»، لافتًا إلى أن تأليف القلوب بيد الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقوله تعالى «لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم»، وأن دور الإنسان هو السعي للخير وبذل السلام والإحسان.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن التعميم بأن الناس سيئون أو أن الدنيا لم يعد فيها خير يُعد من الأخطاء النفسية التي تُضخم الإحساس السلبي وتزيد العزلة، موضحًا أن كثيرًا من الناس يكونون في انتظار من يبادر بالود والكلمة الطيبة، وأن الانغلاق عن الجيران يزيد سوء الفهم بدلًا من إصلاح العلاقة.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على ضرورة مراجعة النفس وضبط المشاعر وعدم تفسير تصرفات الآخرين دائمًا على أنها كراهية أو حسد، مع الحرص على حسن المعاملة ومدّ يد السلام، مؤكدًا أن من يبدأ بالخير مع جاره ويُحسن الظن به يجد بإذن الله تغيرًا في القلوب وإصلاحًا في العلاقة وانتشارًا للمودة بين الناس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خطة مكبرة لتطوير الشوارع الرئيسية وكباري المشاة والعلوية بالزقازيق - بوابة نيوز مصر
التالى سعر نيسان قاشقاي e-Power في السعودية - بوابة نيوز مصر