عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم علي جمعة: الحيض والنفاس رحمة وتيسير وليس تقليلاً من شأن المرأة - بوابة نيوز مصر
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التشريعات الإسلامية المتعلقة بالحيض والنفاس تأتي في إطار التيسير والرحمة، وليست تقليلاً من مكانة المرأة، موضحًا أن الإسلام يهدف لرفع الحرج وتسهيل أداء العبادات على جميع المسلمين.
وشدد جمعة خلال حلقة برنامج اعرف دينك على قناة صدى البلد، على أن معرفة الدين تساعد الإنسان على التوازن في حياته، وأن التشريعات الشرعية قائمة على الرحمة والمصلحة، كما جاء في قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".
إمكانية الصلاة دون القلق
وأشار إلى أن المريض الذي لديه قسطرة بولية يُعتبر دائم الحدث، ويجب عليه التوضؤ لكل صلاة، مع إمكانية الصلاة دون القلق من ما يخرج أثناء الصلاة، كجزء من التيسير والعفو الإلهي.
وأضاف أن تعميم الماء في الغسل يكفي شرعًا، مع إمكانية التدليك لمن أراد الأفضل، موضحًا أن الرجال والنساء سواء في ذلك.
إزالة الرموش الصناعية
و شدد على وجوب إزالة الرموش الصناعية إذا منعت وصول الماء، بينما لا يلزم فك الضفائر إذا وصل الماء لفروة الرأس.
وأكد جمعة أن المرأة إذا طهرت قبل شروق الشمس يجب عليها أداء صلاة الفجر، أما بعد الشروق فلا يلزمها قضاؤها، مشيرًا إلى ترتيب القضاء للصلوات الشقيقة عند الطهارة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن منع الصلاة خلال الحيض أو النفاس هو تيسير ورحمة، لا تقليل من مكانة المرأة، فالإسلام كرمها ورفع عنها الأعباء التعبدية في فترات التعب الجسدي.




