عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم دعاء الليلة الرابعة من رمضان .. ردد هذه الأدعية بيقين - بوابة نيوز مصر
دعاء ليلة 4 رمضان.. مع انطلاق الليلة الرابعة من شهر رمضان يسعى المسلمون لتكثيف التضرع والبحث عن دعاء 4 رمضان، حرصاً منهم على اغتنام الأوقات المباركة في هذا الشهر الفضيل طلباً للعفو والقبول والمغفرة من الباري عز وجل. وتبرز أهمية الدعاء في رمضان استناداً إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ".
دعاء اليوم الرابع من رمضان.
أدعية مأثورة وجامعة لليوم الرابع
اللهم قوني فيه على إقامة أمرك، وأذقني فيه حلاوة ذكرك، وأوزعني فيه لأداء شكرك بكرمك، واحفظني فيه بحفظك وسترك يا أبصر الناظرين.
اللهم اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلني فيه من أوليائك المقربين، برأفتك يا أرحم الراحمين.
ربّ أعني فيه على صيامه وقيامه، وجنبني فيه من هفواته وآثامه، وارزقني فيه ذكرك بدوامه، بتوفيقك يا هادي المضلين.
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم.
ربنا تقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا، واجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الكريم.
من جوامع الدعاء
"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني"
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
هل زيادة الغضب له علاقة بالصيام
ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يقول السائل: هل الصيام يهيّج عوامل الغضب لدى الإنسان ويجعله سريع الانفعال؟
وأجاب عضو لجنة الفتوى قائلا إن الإسلام دين الأخلاق الرفيعة والمعاملة الطيبة، وهو قائم على العطف والتراحم والتلاحم بين الناس، مستشهدًا بقول الله تعالى في محكم التنزيل: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس»، مؤكدًا أن الصائم أولى الناس بالتحلي بهذه الصفات، لأن الصيام عبادة تهذب النفس وتسمو بالروح ولا تثير الغضب أو الانفعال.
وأوضح أن المجتمع المسلم الحقيقي ليس بمجتمع سبّ أو شتم أو فحش أو بذاءة، بل هو مجتمع أشرق بنور الله، وسادت فيه قيم الأمن والأمان، والبعد عن السفاسف وهجر اللغو، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء»، بما يؤكد أن حسن الخلق أصل ثابت في شخصية المسلم في كل وقت.




