عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم حكم صيام يوم الشك.. الأزهر للفتوى يحسم الجدل - بوابة نيوز مصر
حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام في شهر شعبان، موضحًا فضل الإكثار من الصيام فيه، وحكم صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شهر شعبان، مستندًا إلى ما ورد في السنة النبوية الشريفة.
فضل الإكثار من الصيام في شعبان
أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن شهر شعبان من الشهور المباركة التي لها مكانة خاصة في السنة النبوية، حيث لفت النبي صلى الله عليه وسلم الأنظار إلى فضله، وكان يُكثر من الصيام فيه، وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها ذلك بقولها: «ما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان» [متفق عليه].
وأوضح المركز أن الإكثار من الصيام في هذا الشهر مستحب شرعًا، لما له من منزلة عظيمة، إذ إنه الشهر الذي تُرفع فيه أعمال العباد إلى الله سبحانه وتعالى، ورفع الأعمال حال كون العبد صائمًا أدعى لقبولها. واستشهد بما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم» [أخرجه النسائي].
حكم الصيام في النصف الثاني من شعبان
وبيّن المركز أنه يجوز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان في حالات محددة، منها: صيام الفرض كقضاء أيام من رمضان فائت، أو صيام الكفارة أو النذر، وكذلك لمن كان الصيام عادة ثابتة له كصيام يومي الإثنين والخميس، أو لمن وصل صيام النصف الثاني بأيام من النصف الأول من الشهر.
أما ابتداء الصيام في النصف الثاني من شعبان دون سبب من هذه الأسباب فلا يُشرع، وذلك استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا» [أخرجه الترمذي].
حكم صيام يوم الشك في شعبان
وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شهر شعبان، وذلك في قوله: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم» [متفق عليه].
وأوضح أن الحكمة من هذا النهي تتمثل في الفصل بين صيام النفل وصيام الفرض، والاستعداد الجيد لصيام شهر رمضان، ومنع الناس من الوقوع في التكلف والاحتياط المبالغ فيه بصيام يوم الشك، حتى لا يُدخل في شهر رمضان ما ليس منه، وذلك ما لم يوافق هذا اليوم عادة سابقة في الصيام، أو قضاء، أو كفارة نذر.




