عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مسلسل رأس الأفعى .. يفضح مخططات الإخواني محمود عزت الإرهابية - بوابة نيوز مصر
أثار مسلسل "رأس الأفعى" ، بطولة النجم أمير كرارة وشريف منير، جدلًا واسعًا منذ انطلاقه في موسم رمضان 2026.
حيث جسد الفنان شريف منير شخصية الإرهابي محمود عزت، كاشفًا الوجه الحقيقي لإحدى أبرز القيادات الإرهابية في جماعة الإخوان.
ويعرض المسلسل كيف قاد عزت الجماعة في بناء تنظيم سري مسلح، متورطًا في عمليات العنف والتخريب ومحاولات اغتيال مسؤولين، فاضحا دموية الإخوان وإرهاب الجماعة ومخططاتها ضد الدولة.
ونستعرض في سياق التقرير الآتي ، أبرز جرائم محمود عزت المعروف برأس الأفعى ، والعقل المدبر الذي وضع الخطط وأشرف على تنفيذها لتحويل جماعة الإخوان إلى شبكة مسلحة سرية تهدد الأمن القومي المصري.
رأس الأفعى.. كيف تشكلت عقلية الإرهابي محمود عزت
تشكل عقل محمود عزت، المعروف بلقب "رأس الأفعى"، منذ وقت مبكر حينما التقت طموحاته التنظيمية بأفكار سيد قطب الصدامية، ليصبح أحد أبناء "الجيل القطبي" الذي يرى المجتمع جاهلًا ويجب تغييره بالقوة وبالسرية التامة.
انضمام محمود عزت لتنظيم 1965.. عقلية الولاء المطلق للتنظيم
بعد ذلك، انضم عزت إلى تنظيم 1965، حيث اختاره سيد قطب لإحياء التنظيم الخاص، خلال تلك الفترة، تعلّم مفاهيم "العزلة الشعورية" و"الاستعلاء بالإيمان"، مكتسبًا مهارات التخفي والعمل تحت الأرض، لتتبلور لديه عقلية أمنية تجعل الولاء أولًا للتنظيم وليس للوطن.
رأس الأفعى وتأسيس "دولة الظل"
واعتمد عزت في بناء إمبراطوريته السرية على مبدأ التحرك في صمت، مفضلاً إدارة الجماعة من خلف الكواليس، ليؤسس ما عُرف بـ "دولة الظل"، مع إعادة هيكلة التنظيم الدولي بنظام الأسر المغلقة، حيث تم غسيل أدمغة الشباب وتحويلهم إلى أدوات لتنفيذ الأجندات التخريبية، محولًا الجماعة من كيان دعوي إلى شبكة استخباراتية سرية تعمل في الظلام.
استغلال البرلمان.. 88 مقعدًا للهيمنة على مؤسسات الدولة
و في عام 2005، انطلقت محطات تمكينه الحقيقية، عندما استغل الحراك السياسي في الشارع المصري لتنفيذ خطة "استعراض العضلات" للجماعة، حيث أدار العملية الانتخابية ببراعة محققًا 88 مقعدًا في البرلمان. ولم تُستخدم هذه المقاعد لخدمة الشعب، بل لتكون غطاءً شرعيًا للتنظيم السري، ما دفع أجهزة الدولة لتغيير استراتيجيتها من "الاحتواء" إلى المواجهة بعد التأكد من سعي عزت للمغالبة الكاملة واختطاف البرلمان كمنصة للتحريض ضد مؤسسات الدولة.
فرض السيطرة وصنع جيل متطرف داخل الجماعة
استلهم عزت أفكار سيد قطب ومبدأ الحاكمية ليصبح عنصرًا محوريًا في سيطرة "الحرس القديم" المتشدد على التنظيم، حيث قاد حملات تطهير ضد الأصوات الشابة والإصلاحية، وأعاد إحياء "التنظيم الخاص" السري، مشرفًا على التمويل الدولي وأدوات الجماعة القتالية، محولًا أعضاء الجماعة إلى أدوات تنفيذية مطيعة، وممهّدًا لظهور جيل جديد متطرف ومليء بالكراهية تجاه المجتمع والدولة.
تدمير القاهرة و تفجير السيارة المفخخة أمام معهد الأورام.. أبرز جرائمه
أما أخطر مخططاته وجرائمه فشملت اقتراحات لتدمير القاهرة عبر اغتيال رموز الدولة وتفجير محطات الكهرباء والجسور الكبرى، إلى جانب اقتراح تدمير القناطر الخيرية لإغراق دلتا مصر، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط هذه المخططات في وقتها.
إلى جانب محاولاته لاغتيال مسؤولين، حيث كان العقل المدبر لمحاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز، النائب العام المساعد الأسبق، وعدد من ضباط وأفراد الشرطة.
كما أشرف على تفجير السيارة المفخخة أمام معهد الأورام، الذي أسفر عن سقوط ضحايا من المرضى والمسعفين وتحويل المنطقة إلى ساحة دمار ودماء، إلى جانب سعيه لإعادة هيكلة الجماعة، حيث أسس "دولة الظل" ونظام الأسر المغلقة لغسيل أدمغة الشباب وتحويلهم إلى أدوات لتنفيذ الأجندات التخريبية.
كما استغل الحراك السياسي بين 2005 و2010، وأدار العملية الانتخابية لتحقيق 88 مقعدًا في البرلمان، لا لخدمة الشعب، بل لتكون غطاءً شرعيًا للتنظيم السري والتحريض على الدولة، إلى جانب أشرافه على تمويل الجماعة الدولي وتدريب الشباب العسكري، وإدارة كافة العمليات السرية للتنظيم.
و صدر بحقه حكم بالإعدام غيابيًا في قضية التخابر الكبرى، وحكم بالإعدام في قضية الهروب من سجون وادي النطرون، وأحكام بالسجن المؤبد في قضايا أحداث مكتب الإرشاد وأعمال الشغب والعنف بالمنيا.
وخلال الفترة ما بين 2005 و2010 كشف عن نواياه في تحويل الجماعة من تنظيم سياسي إلى كيان مسلح يستخدم الدين ستارًا لتحقيق السلطة، وراهن على استغلال الاضطرابات في الشارع والتحالفات السرية داخليًا وخارجيًا لضمان سيطرة الجماعة على السلطة.
في هذا الصدد، أوضح ماهر فرغلي، الخبير في شئون الحركات الإرهابية ، أن محمود عزت، أن الإرهابي محمود عزت والمعروف "رأس الأفعى"، كان يشرف شخصيًا على وضع الاستراتيجيات وتوجيه العمليات الإرهابية داخل جماعة الإخوان، بما في ذلك محاولات اغتيال النائب العام وعدد من الضباط وأفراد الشرطة.
وأشار" فرغلي" في تصريح خاص لـ" صدى البلد "، أن مسلسل "رأس الأفعى" والذي يعرض حاليا خلال الموسم الرمضاني يعكس بدقة دوره كالعقل المدبر الذي يضع الخطط ويشرف على تنفيذها، مؤكدًا أن جميع الجرائم الكبرى المنسوبة للجماعة كانت مرتبطة بتوجيهاته المباشرة أو أوامره العامة.
كما أوضح أن محمود عزت سمي بـ"رأس الأفعى" لقدرته على التحرك في الخفاء والتخطيط البطيء والمتدرج، وإعادة التشكل للانقضاض على أهدافه، ليصبح العقل المدبر الذي أشرف على جميع الجرائم الكبرى لجماعة الإخوان، بما في ذلك محاولات اغتيال النائب العام، واستهداف الضباط وأفراد الشرطة.




