بعد صدمة واقعة الوراق| من أين بدأ العنف؟.. طبيب نفسي يفسر جذوره - بوابة نيوز مصر

بعد صدمة واقعة الوراق| من أين بدأ العنف؟.. طبيب نفسي يفسر جذوره - بوابة نيوز مصر
بعد صدمة واقعة الوراق| من أين بدأ العنف؟.. طبيب نفسي يفسر جذوره - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بعد صدمة واقعة الوراق| من أين بدأ العنف؟.. طبيب نفسي يفسر جذوره - بوابة نيوز مصر

يشهد المجتمع في الآونة الأخيرة مظاهر مقلقة من العنف، تعكس تحولات سلبية في منظومة القيم والسلوكيات، وتتعدد أسباب انتشار هذه الظاهرة، ما بين ضغوط اقتصادية متزايدة، وضعف الوعي التربوي، وتراجع ثقافة الحوار، إضافة إلى التأثير السلبي لبعض المحتويات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تسهم في تطبيع مشاهد العنف أو تضخيمها. 

ولا يقف أثر العنف عند حدود الواقعة ذاتها، بل يمتد ليخلف جراحا نفسية واجتماعية عميقة، خاصة حين يكون الضحايا من الأطفال.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن العنف يبدأ منذ لصغر وتأثيره يكون شديد، فيعد العنف ضد الأطفال، سواء كان جسديا أم نفسيا، من أخطر الممارسات التي تترك آثارا عميقة في بنية الطفل النفسية والاجتماعية، فنتائجه لا تتوقف عند لحظة الاعتداء، بل تمتد إلى مراحل متقدمة من العمر، وقد تظهر تداعياتها بوضوح في أحداث مؤلمة نشهدها بين الحين والآخر.

وأضاف هندي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن  الأطفال الذين يتعرضون للعنف غالبا ما يواجهون صعوبة في التعامل مع الإحباط أو الحرمان، إذ تضعف قدرتهم على التكيف الصحي مع الضغوط.

وتابع: "وقد تتجلى معاناتهم في صور متعددة، مثل الانسحاب الاجتماعي، والتبول اللاإرادي، والكوابيس، واضطرابات النوم، إضافة إلى التقلبات الانفعالية الحادة، وتعكس هذه الأعراض تراجعا ملحوظا في تقدير الذات والشعور بالأمان الداخلي".

 وأشار هندي: "ولا تتوقف خطورة العنف عند حدود الطفولة، فالتجارب القاسية قد ترسم مسارين متناقضين في المستقبل، فقد يميل بعض من تعرضوا للعنف إلى إعادة إنتاج الأسلوب ذاته في تربية أبنائهم، تحت اعتقاد أنه النهج الصحيح". 

وأكمل: "وفي المقابل، قد يتجه آخرون إلى النقيض تماما، فيغلب عليهم الإفراط في التدليل بدافع التعويض، ما قد ينعكس سلبا على تكوين شخصية الأبناء ويضعف قدرتهم على تحمل المسؤولية وبناء منظومة قيم متوازنة".

واختتم: "إن حماية الأطفال من العنف ليست خيارا تربويا فحسب، بل مسؤولية أخلاقية ومجتمعية تضمن نشأة أجيال أكثر اتزانا وقدرة على بناء مستقبل صحي وآمن".

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية من كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه عدد من الأشخاص يحملون أسلحة نارية وأسلحة بيضاء، أثناء اعتدائهم على رجل ونجله في أحد شوارع المحافظة، ما أسفر عن إصابتهما.

وبالفحص، تبين أنه في مساء يوم 19 من الشهر الجاري، تلقى مركز شرطة القناطر الخيرية بلاغا من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال مالك مصنع أسلاك ونجله البالغ من العمر خمس سنوات، وهما مصابان برش خرطوش وجروح قطعية، نتيجة الاعتداء المشار إليه.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على خطورة تفشي العنف في الفضاء العام، وما يستدعيه ذلك من تكاتف مجتمعي ومؤسسي لتعزيز سيادة القانون، ونشر ثقافة التسامح، وترسيخ قيم الحوار واحترام الآخر، حفاظا على أمن المجتمع وسلامة أفراده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حرب نفسية.. محلل أداء يثير جدلا واسعا قبل قمة صنداونز ومولودية الجزائر - بوابة نيوز مصر
التالى أول تحرك فى الزمالك بعد تاتو شيكو بانزا.. تهديد بتطبيق لائحة العقوبات - بوابة نيوز مصر