جزيرة للسوريين والمرأة الحديدية.. نجيب ساويرس يفتح قلبه ويكشف أسرارا لأول مرة.. تفاصيل - بوابة نيوز مصر

جزيرة للسوريين والمرأة الحديدية.. نجيب ساويرس يفتح قلبه ويكشف أسرارا لأول مرة.. تفاصيل - بوابة نيوز مصر
جزيرة للسوريين والمرأة الحديدية.. نجيب ساويرس يفتح قلبه ويكشف أسرارا لأول مرة.. تفاصيل - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم جزيرة للسوريين والمرأة الحديدية.. نجيب ساويرس يفتح قلبه ويكشف أسرارا لأول مرة.. تفاصيل - بوابة نيوز مصر

حافظوا على علاقتكم الحلوة بربنا إلى الأبد 
أنا مش حريص.. بس مبحبش حد يضحك عليّ أو يبيع الحاجة أم جنيه باتنين 
 

حلمت بشراء جزيرة للاجئين السوريين لتوفير مأوى وفرص عمل
 

بكلم ربنا كل لحظة في حياتي.. وبحاسب نفسي لو أخطأت في حق حد 
 

قسمت كل فلوسي على ولادي وبناتي وأنا عايش أحسن ما يحصل خلاف وأنا مش موجود
 

أنا مدوحر مش عنيد.. ومش باخد قرار قبل إشراك أكبر 4 أو 5 في شركتي

 

بدي كل أسراري الشخصية والمهنية لمدام وفاء مديرة حياتي منذ 1986


أطلق المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، تصريحات هامة نرصد أبرزها في سياق التقرير التالي.
 

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن منهجه في محاسبة النفس، مؤكدًا أن الشفافية مع الله تأتي في مقدمة أولوياته: “بحاسب نفسي إزاي؟ أولاً أنا عندي شفافية يعني مع ربنا يعني أول ما بيجي لما بصلي يعني بعترف بالذنوب أول حاجة”

وأوضح أنه يبدأ صلاته بالاعتراف بذنوبه، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل الأساس قبل أي حديث أو دعاء، حتى يكون قد صفّى ما عليه أولًا: "أول حاجة أنا بعترف بالذنوب عشان بعد كدا أما اتكلم مع ربنا يبقى يعني أنا خلصت الحتة دي".

وأضاف أنه يتحدث إلى الله في كل لحظة من حياته، وليس في أوقات محددة فقط، مشددًا على أن هذا التواصل مستمر ودائم.

وأشار إلى أن محاسبة النفس بالنسبة له ترتبط أيضًا بعلاقته بالآخرين، إذ يراجع نفسه إذا شعر بأنه أخطأ في حق أي شخص.

وأكد أنه لا يستطيع النوم إذا كان قد ارتكب خطأ في حق أحد، موضحًا أنه يبادر بالذهاب إلى من أخطأ في حقه ليصالحه ويعتذر له. وبيّن أن الاعتذار أمر طبيعي بالنسبة له، وأنه لا يتردد في تقديمه متى استدعى الأمر ذلك: "بكلم ربنا كل لحظة وكل وقت في حياتي، يعني كل وقت، وبحاسب نفسي لو أخطأت في حق حد يعني مبعرفش أنام بالليل وأنا غلطان يعني، لازم أروح أصالحوا وأعتذر له، بس مبتصلش كتير".

واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن الوقوع في الخطأ تجاه الآخرين لا يحدث كثيرًا من جانبه، لكنه إذا حدث فإنه يسارع إلى تصحيحه بالاعتذار والمصالحة، التزامًا بمبدأ محاسبة النفس الذي يحرص عليه في حياته اليومية.


كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن حرصه على تحقيق العدالة بين أبنائه، مؤكدًا أنه قام بتقسيم ممتلكاته عليهم بالتساوي. وقال ردًا على سؤال حول عدالته بين الأبناء والبنات: "أه طبعًا، قسمت كل حاجة على الولاد"، موضحًا أنه وزّع كل ما يملك على أبنائه الأربعة.

وأضاف أنه لم ينتظر ما بعد وفاته لإتمام هذه الخطوة، بل قام بتقسيم أمواله ومنحها لهم في حياته، قائلًا: "قسمت حاجتي كلها ومن وأنا عايش يعني على الأربعة"، مضيفًا أنه أعطاهم مستحقاتهم من الآن.

وأوضح ساويرس أن اتخاذه هذا القرار جاء تجنبًا لحدوث أي خلافات مستقبلية، مؤكدًا: "أحسن، يبقى ميحصلش خلافات وأبقى أنا موجود وشايف اللي يحصل إيه وكدا"، في إشارة إلى رغبته في متابعة الأمور بنفسه وضمان سيرها بشكل منظم.

وعن إنفاقه الشخصي، أوضح أنه احتفظ لنفسه بجزء من أمواله، لكنه أشار مازحًا إلى أنها "بتخلص بسرعة كل شوية"، لافتًا إلى أن أكثر ما ينفق عليه يتمثل في الطائرة والمراكب والبيوت التي يمتلكها، مؤكدًا في الوقت ذاته: "الحمد لله".

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن السر الذي يقف وراء نجاح عائلة ساويرس، مؤكدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى والدته. وقال: "السر في الأم"، موضحًا أن لها مكانة خاصة في حياته وحياة أشقائه.

وأضاف أن "ماما عندها خط ساخن مع ربنا، فبالتالي هي زي ما تقولي هي بركة ربنا يعني من خلالها جات لنا إحنا كلنا"، في إشارة إلى أثرها الروحي الكبير على الأسرة.

وأكد أن أهم ما تعلمه منها هو "مخافة الله ومحبة الله"، إلى جانب الحرص على مساعدة الفقراء والمحتاجين، قائلًا: "تاخد بالك من الفقير من المحتاج، متصدش واحد محتاج أو واحد فقير أبداً، وإنك تفتكرهم دايمًا في حياتك".

وفيما يتعلق بقيمة المال، أوضح أن هذا الجانب كان لوالده دور أكبر فيه، بينما وصف نفسه بأنه يشبه والدته في طباعها، قائلًا إنه "متلاف"، في إشارة إلى ميله للإنفاق.

وردًا على ما يتردد بشأن كونه حريصًا في الأمور المالية، نفى ساويرس ذلك، مؤكدًا أن حرصه يقتصر فقط على عدم السماح لأحد باستغلال اسمه أو خداعه، موضحًا أن بعض الأشخاص قد يحاولون رفع الأسعار لمجرد أنه يحمل اسم ساويرس، وهو ما يرفضه حفاظًا على حقه.

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن قدرته على تمييز من يحاول خداعه، مؤكدًا أن الأمر يعود إلى الخبرة والتجربة. وقال: "دي خبرة بقى وخلاص".

وأضاف أن علاقته بالله وشفافيته تجعله يشعر بمن أمامه سريعًا، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن ذلك لا يمنع أن يتعرض للخداع أحيانًا.

وتابع، أن أكثر ما قد يسبب له خيبة أمل هو بعض الأصدقاء الذين يساعدهم ثم لا يكونون شاكرين، موضحًا أن من بين المواقف التي شعر فيها بأن أحدًا "ضحك عليه" كانت مع أشخاص قرّبهم وساندهم، ثم لم يقدّروا ذلك.

وفيما يتعلق بتعامله في الشراء، أكد ساويرس أنه يفاصل في كل شيء دون استثناء، قائلًا: "بفاصل في كل حاجة"، لافتًا إلى أنه يضع معايير واضحة عند اقتناء اللوحات الفنية، ومشيرًا إلى أنه يعدّ نفسه من أكبر مقتنيي الفن التشكيلي المصري الحديث والتجريدي.

وعن ارتفاع الأسعار بسبب اسمه، أوضح أن بعض البائعين يضاعفون السعر لمجرد معرفتهم بهويته، سواء في شراء سيارة أو منزل أو عقار، معتبرًا أن الاسم أحيانًا يؤدي إلى "ضرب في اتنين".

وتطرق إلى طلبات المساعدة التي تصله عبر "تويتر"، مؤكدًا أنه لا يرد عليها مباشرة حتى لا يبدو الأمر وكأنه استعراض للإحسان، موضحًا أن لديه جهازًا مختصًا يتحرى عن الحالات للتأكد من مدى استحقاقها قبل تقديم أي دعم.

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الشخص الذي يأتمنه على أسراره، مؤكدًا أن مديرة مكتبه، التي ترافقه منذ عام 1986، هي الأقرب إليه في هذا الجانب: "بدي كل أسراري لمديرة حياتي اللي هي معايا من سنة 86، مدام وفاء، عندها كل حاجة يعني كل أسراري سواء خاصة أو اللي في الشغل، وبديها كل أسراري، خاصة أو في الشغل، وبيسموها في الشركة المرأة الحديدية الدراع اليمين كدا يعني".

وقال إنها تمتلك جميع أسراره، سواء الخاصة أو المتعلقة بالعمل، واصفًا إياها بأنها "الذراع اليمنى"، ويُطلق عليها داخل الشركة "المرأة الحديدية".

وأضاف أنه لا يرى ضرورة لإطلاع إخوته على أسراره، مشيرًا إلى أن لكل واحد منهم طباعًا مختلفة وأسلوبًا خاصًا به.

وواصل أن عدم مشاركتهم لبعضهم البعض في الأموال كان سببًا في الحفاظ على قوة العلاقة بينهم، لافتًا إلى أن والده اتبع النهج نفسه عندما قام بتقسيم العمل بينهم وهو على قيد الحياة، تفاديًا لأي خلافات محتملة، نظرًا لاختلاف أساليبهم بشكل كامل.

وأشار إلى أن ما يجمعه بإخوته يتمثل في اللقاءات العائلية والمناسبات، حيث يحرصون على الخروج سويًا أو تناول العشاء معًا، إلى جانب التجمع في الأعياد بحضور الأبناء والأحفاد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة مترابطة وقريبة من بعضها البعض، وأن جميع أفرادها، من أبناء العمومة وغيرهم، يجتمعون في المناسبات، مؤكدًا أن روح القرب والتواصل ما زالت حاضرة بينهم.


كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه عنيدًا، بل حريصًا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد، لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، ومباخدش قرار غير لما بجيب مثلاً الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشركهم في القرار، فأنا مش عنيد".

وقال إنه لا يتخذ قرارًا منفردًا، بل يشرك معه أربعة أو خمسة من كبار المسؤولين في شركته، مشددًا على أنه إذا أبدوا رأيًا مخالفًا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.

وأضاف أن العناد في رأيه يكون عندما يتمسك الشخص برأيه رغم وضوح الخطأ، وهو ما نفى أن يكون من طباعه، أما وصفه لنفسه بأنه "مدوحر"، فقصده به أنه لا يقبل كلمة "لا" كإجابة نهائية، مؤكدًا أنه حين يُقال له إن أمرًا ما غير ممكن، يصرّ على إثبات العكس.

وأشار ساويرس إلى أن هذا النهج لازمه في مختلف محطات حياته، سواء في الشأن العام أو في مجال الأعمال. واستشهد بفترة حكم الإخوان، موضحًا أنه واجه آنذاك تحذيرات كثيرة بأن المواجهة غير مجدية، لكنه واصل موقفه حتى تحقق ما كان يراه.

كما ضرب مثالًا من بداياته في قطاع الاتصالات، عندما أخبر أول اثنين عيّنهما في شركته أنه سيبني أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنهما نظرا إليه باستغراب في ذلك الوقت، إذ لم يكن قد بدأ فعليًا سوى بالحصول على رخصة "موبينيل"، مؤكدًا، أنه تمسك برؤيته، وتمكن لاحقًا من تحقيق الهدف الذي بدا للبعض مستحيلًا.


قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنّ السعادة الحقيقية بالنسبة له لا ترتبط بالمال، بل بمحبة الناس والأسرة والحب. وقال إن السعادة تكمن في العلاقات الإنسانية وإسعاد الآخرين، معتبرًا أن هذا هو الجوهر الحقيقي للراحة النفسية: "النكد جاي جاي، لا طبعاً الفلوس بتديكِ بتسهل لك الحياة لكن متجيبش السعادة، وبالتالي السعادة الحقيقية في محبة الناس، في الأسرة، في الحب، في إسعاد الناس".

وأضاف أن المال، رغم أهميته، لا يصنع السعادة، لكنه يسهّل الحياة، مستشهدًا بمقولة مفادها أن الحزن سيأتي في كل الأحوال، سواء كان الإنسان في سيارة فاخرة أو بسيطة، مؤكدًا أن الفارق يكمن في تيسير سبل المعيشة لا في تحقيق السعادة ذاتها.

وأشار ساويرس إلى أن إسعاد الناس يمنحه شعورًا داخليًا بالرضا، موضحًا أن فعل الخير لا يمرّ دون أثر، بل يعود على صاحبه بالسعادة، فضلًا عن الدعوات التي قد لا يراها الإنسان لكنها تصل، على حد تعبيره، إلى الله.

وفيما يتعلق بصورة رجال الأعمال في المجتمع، أرجع ساويرس النظرة السلبية أحيانًا إلى ممارسات بعض الأفراد الذين يستخدمون أموالهم بطريقة خاطئة أو استعراضية، معتبرًا أن المبالغة في المظاهر والتصرفات المستفزة تسهم في تكوين صورة غير إيجابية عن رجل الأعمال: "في ناس مش عايز بقى أتكلم بس في ناس يعني بتستعمل الفلوس كدا بطريقة غلط بتبقى شوي يعني عاملة مظاهر كتيرة جداً يمشي ومعاه 30 نفر جنبه وكدا يعني فاهمة في حاجات كدا مستفزة للناس يعني".

قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنّه لا يرغب في محو أي محطة من تاريخه، حتى الأخطاء منها، موضحًا أنه تعلم من كل تجربة مرّ بها، موضحًا: "من يعمل لا بد أن يخطئ، معتبرًا أن الخطأ جزء طبيعي من مسيرة النجاح.. مفيش حاجة عاوز أمحيها من تاريخي، وأتعلم من اخطائي".

وكشف عن أحد أكبر أخطائه المهنية، موضحًا أنه اتخذ قرارًا بشراء أسهم بدافع الانفعال بعد موقف أثار غضبه، دون أن يضع في حسابه احتمال وقوع أزمة اقتصادية عالمية تؤدي إلى انهيار البورصات، وهو ما تسبب في خسارة كبيرة.

وأشار إلى تجربة أخرى مماثلة عندما خسر مبلغًا كبيرًا في استثمار باليونان، موضحًا أن نجاحه في قطاع الاتصالات منحه ثقة مفرطة دفعته إلى التوسع في أوروبا وشراء شركة هناك بتمويل قائم على ديون مرتفعة.

وأضاف رجل الأعمال، أن أداء الشركة لم يسر كما توقع، بسبب إبقائه على الإدارة السابقة دون تغيير.

وأوضح أن المديرين حصلوا على مكافآت ضخمة عقب بيع الشركة، ما أثر على تركيزهم وأدائهم، مؤكدًا أنه أدرك لاحقًا أن من الخطأ شراء شركة والإبقاء على الإدارة ذاتها بالكامل، مشددًا على أن هذه التجربة كانت درسًا مهمًا في مسيرته المهنية.

تحدث المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الدروس التي تعلمها من التعامل مع الأسواق الصعبة، مثل العراق والجزائر.

وأوضح أن أهم قاعدة تعلمها هي عدم مشاركة أحد في السلطة، لأن من يمتلك السلطة قد يستغلها ضدك، كما حدث معه في سوريا واليمن.

وأضاف أن الأسواق الصعبة تتميز بفرص أكبر من الأسواق المستقرة، على الرغم من التحديات.

وأوضح، أن نسب الأرباح أعلى، ولكن يتطلب التعامل معها جلدًا ومهارة لمواجهة البيروقراطية والصعوبات، إذ ليست كل الشركات قادرة على النجاح في هذه البيئات.

وأكد أن السوق المصري يقدم ربحًا مرتفعًا نسبيًا مقارنة بالأسواق المنافسة، لكنه مليء بالتحديات والعقبات البيروقراطية.

وواصل أن والده كان يعلّمه دائمًا أن الشخص الذي ينجح في مصر قادر على النجاح في أي مكان في العالم، مشددًا على أن الخبرة المكتسبة من التعامل مع هذه الأسواق تمنح قوة وقدرة على المنافسة العالمية.

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن سبب اقتصاره على قيادة سيارته في منطقة الجونة فقط، موضحًا أن القيادة في القاهرة محفوفة بالمخاطر القانونية والحوادث المحتملة.

وأضاف ان "لأني في القاهرة لو سوقت وواحد خبطني عملت حادثة هيقولوا نجيب الغلطان حتى لو أنا مش غلطان، حصلت لي".

وتحدث ساويرس عن حادثة وقعت له في الإسكندرية أثناء تواجده مع عائلته، موضحًا أن ضابطًا في الإشارة المرورية سمح له بالعبور، لكنه لم يرَ سيارة قادمة من الجهة الأخرى، ما أدى إلى اصطدام بسيارته، رغم أنه لم يكن السبب في الحادث.

وواصل: "أنا عمري ما بطلع مدام مش شايف، حتى لو الإشارة حمراء، لإن هنا في مصر في ناس بتكسر الإشارة".

واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن هذه التجارب علمته الحذر الشديد أثناء القيادة في المدن الكبيرة، قائلاً: "في القاهرة أي حادث، حتى لو واحد بيعدي جرى قدام العربية وخبط نفسه، ما أنا اللي سايق هيقولك 'أه وإنت بقى وشوف'"، موضحًا، أنه يفضل القيادة في مناطق أقل ازدحامًا لتجنب المشاكل القانونية والحفاظ على سلامة نفسه وعائلته.

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن عادته في تنظيم ساعات عمله اليومية، موضحًا أنه كان ينوي في البداية تقليصها إلى 4 أو 5 ساعات يوميًا، لكنه عاد للعمل لمدة 8 إلى 10 ساعات منذ سنتين، بعد أن توفرت له فرص مهمة: "ما أنا قولت والله كنت ناوي على كدا، ما أعرفش بقى إيه اللي حصلي يعني".

وأضاف أن سبب عودته لساعات العمل الطويلة يعود إلى الفرص الكبيرة التي أتيحت له، ورغبته في استغلالها وعدم تفويت أي منها، فضلًا عن اهتمامه بمستقبل أولاده، قائلاً: "جات لي فرص كويسة أوي وحسيت إن أنا يعني حرام إن أنا أضيع الفرص دي وعشان ولادي يعني بعد كدا فقولت خلاص".

وأوضح أن العمل جزء من طبيعته وحيويته اليومية، مضيفًا بشكل دارج: "أنا عمري الشقي بقى يعني الواحد يعني زي إنتي مثلاً لو أنا لو إنتي قعدتي في البيت.. ده أزهق أوي، أموت لازم أنزل أروح الشغل".

ولفت ساويرس إلى أنه يعمل على تنظيم شركته بشكل تدريجي ليتيح لأولاده فرصة المشاركة، مؤكدًا أن ابنته بدأت بالفعل في المشاركة في أعمال الشركة العقارية، وقال: "الحمد لله العقارية هي بتحب الشغل عاجبها ده فإيه شوية شوية هسيب يعني للولاد".

واختتم الحديث بالتأكيد على أن التوازن بين العمل والأسرة يمثل أحد أولوياته، وأنه يسعى دائمًا لاستثمار الفرص التي تأتي إليه بما يعود بالنفع على أسرته ومستقبل شركته، محافظًا في الوقت نفسه على حيويته ونشاطه اليومي من خلال متابعة الأعمال بشكل مباشر.


كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن فكرة إنسانية كبيرة راودته منذ سنوات، تتعلق بدعم اللاجئين السوريين الذين كانوا يفقدون حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.

وقال ساويرس: "مرة جات لي فكرة الجزيرة إن أنا أشتري جزيرة في البحر المتوسط وأخليها للاجئين بتوع من سوريا لما كانوا بيموتوا في البحر، فاكرة الطفل اللي مات على الشاطئ؟".

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه كان يطمح إلى تحويل الجزيرة إلى مكان آمن يوفر للاجئين فرص عمل وتطويرًا للجزيرة نفسها، مع وعد بإعادتهم إلى سوريا بعد انتهاء الأزمة: "أفتح لهم فرص عمل وننمي الجزيرة دي ولما مشكلتهم تخلص يرجعوا سوريا يرجعوا هنا، وكان حلم كبير جدًا".

وأشار ساويرس إلى أنه تواصل مع اليونان وإيطاليا لتحقيق هذا المشروع الإنساني، موضحًا أنه قابل رئيس وزراء اليونان لمناقشة شراء الجزيرة، كما حاول الترتيب لمشروع مماثل في إيطاليا، لكنه واجه رفضًا بسبب القوانين والسياسات المتعلقة بالمهاجرين: "الدول دي متبقاش عايزة تاخد المهاجرين لإن تحت العلم بتاعها بردو الجزيرة فإيه هياخد المهاجرين كلهم فمش عايز".

واختتم ساويرس الحديث بالتأكيد على أن الفكرة لا تزال في ذهنه كحلم إنساني، وأنه يسعى دائمًا لإيجاد طرق لدعم الإنسانية وتقديم فرص لمن هم في حاجة، حتى لو واجهت المشروع تحديات كبيرة على أرض الواقع.

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن رغبته في تنفيذ مشروع فريد يظل الناس يتذكرونه من خلاله، بعيدًا عن أعماله السابقة: "أهو مازال نفسي أعمل حاجة كدا جامدة جداً بس تبقى حاجة يعني فريدة يونيك وكدا الناس تفتكرني بيها غير شغلي بتاعي والحاجات اللي عملتها".

وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الفرص التي ضاعت منه كثيرة، خاصة في المجال العملي، حيث اعترف بأنه أحيانًا لم يقم بأشياء كان من الأفضل تنفيذها: "هتلاقيهم كتير أوي في الشغل حاجات مرضيتش أعملها وطلعت إن كانت لازم أعملها كانت كويسة وكدا".

وأكد أن في حياته الشخصية، لم يفرّط في وقته مع أولاده، وإنما ربما قصّر قليلًا مع زوجته: "يمكن مكنتش بدي وقت كفاية لولادك وحياتك.. لا لولادي لأ كنت بدي بس لزوجتي يعني مثلاً مكنتش بدي وقت".

وتطرق ساويرس إلى ثمن النجاح، مؤكّدًا أن العمل الطويل قد يؤدي أحيانًا إلى بعض الخلافات الأسرية: "أه ما هو يعني إن مثلاً ممكن يحصل خلافات في الأسرة عشان إنت بتشتغل كتير ومش بتدي وقت للأسرة وكدا طبعاً".

وشدّد على أن النجاح ليس فقط من أجل المال، بل من أجل تحقيق الإنجازات والرضا الشخصي: "هو الواحد بيشتغل عشان النجاح مش بيشتغل عشان الفلوس فالنجاح بردو بيبسط يعني".

واختتم الحديث بالإشارة إلى اعتزازه بما حققه من توازن بين العمل والأسرة، مؤكّدًا أن نجاح أولاده وتربيتهم بشكل جيد يمثل أحد أهم إنجازاته الشخصية: "أنا بردو نجحت إن أنا ولادي يطلعوا كويسين الحمد لله وربيتهم كويس وإيه يعني".

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، ، عن الطريقة التي يحاسب بها نفسه من خلال ثلاثة أسئلة رئيسية يطرحها على نفسه دائمًا.

وقال ساويرس: "تلات أسئلة: إنت مش هتبطل بقى المناهده في القضايا؟ أصل أنا عندي طبع يعني مقدرش أسكت على الظلم، أو ما أحس إن في ناس بتظلم أوي مقدرش أسكت، وبعدين مقدرش أسكت على الغلط، وبعدين مبعرفش ملقولش كلمة الحق في أوحش وقت، فكل ده ليه ثمن".

وأضاف أن محاسبة النفس ليست فقط على الصعيد المهني، بل تمتد أيضًا للحياة الأسرية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية مع الأبناء: "حافظوا على علاقتكم بربنا الحلوة دي للأبد يعني، وولادي كلهم الحمد لله يعني عندهم علاقة مع ربنا كلهم".

وأشار ساويرس إلى الدور الكبير الذي قامت به والدتهم في تربية الأبناء، مؤكدًا أن الفضل يرجع لها في تعليمهم القيم والمبادئ التي ينقلها هو اليوم لأطفاله: "أه الحمد لله بس الأم يعني أمهم هي اللي ربتهم أكتر مني عشان أديك كل واحد الفضل ليه يعني الفضل ليها هي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور.. الرداد يداعب جمهوره بسبب تشابه اسمه مع وزير العمل - بوابة نيوز مصر
التالى تعادل سلبى بين الزمالك وحرس الحدود بعد 15 دقيقة.. صور - بوابة نيوز مصر