عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم محمد علي كلاي.. صاحب الرقم فى الفوز ببطولة العالم وأفضل رياضي بالقرن الـ20 - بوابة نيوز مصر
يعد الملاكم محمد علي كلاي من أبرز الرياضيين فى تاريخ الملاكمة، ورفض الالتحاق بالجيش الأمريكي بسبب حربه في فيتنام.
معلومات عن محمد علي كلاي
محمد علي من مواليد 17 يناير 1942 – 3 يونيو 2016، وهو ملاكم أمريكي، ولد باسم (كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور) (يعتبره البعض أعظم رياضي على مر التاريخ، ولد لعائلة أميركية من الطبقة المتوسطة وكان والده ميثوديا، لكن أمه ربته وأخاه على المذهب المعمداني.
اعتناق الإسلام
اعتنق محمد علي كلاي الإسلام في عام 1964 وغير اسمه إلى محمد علي دون اسمه الأخير -كلاي-، فاز محمد ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عامًا في 1964 و1974 و1978، وهو الوحيد في تاريخ الملاكمة الذي يحصل عليها ثلاثة مرات، وفي عام 1999 توج بلقب «رياضي القرن»، وهي جائزة مقدمة من مجلة «سبورتس ايلاستريتد»، كما حصل على نفس اللقب بعد استفتاء أقامته صحيفة لاجزيتا ديلو سبورت الإيطالية بعدما حصل على 71.2% من الأصوات متفوقًا على العديد من الرياضيين ومنهم دييجو مارادونا.
اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا، بعد مسيرة حافلة تضمنت 56 فوزا منها 37 بالضربة القاضية وخمس هزائم، وتوج باللقب العالمي ثلاث مرات مختلفة، في 26 مايو 2000 سن الكونغرس قانونًا باسمه بقانون علي من أجل حماية حقوق الملاكمين. توفي يوم 3 يونيو 2016 عن عمر ناهز 74 عامًا بعد صراع طويل مع مرض شلل الرعاش (باركنسون).
بداياته في عالم الملاكمة
بداية محمد علي في عالم الملاكمة جاءت بمحض الصدفة حين كان في الـ12 من العمر. حقق عدة ألقاب على المستويين المحلي والوطني وهو دون الـ18، ونال الميدالية الذهبية لأولمبياد روما الصيفية عام 1960 عن فئة وزن الخفيف الثقيل، وفي أكتوبر عام 1960 اتجه اللاعب إلى عالم الاحتراف، حيث خاض خلال السنوات الثلاث التالية 19 نزالًا فاز فيها جميعًا، من بينها 15 بالضربة القاضية، كما حقق المفاجأة في فبراير عام 1964 بهزيمته لبطل العالم في الملاكمة -آنذاك- سوني ليستون، وفاز بلقب بطولة العالم لملاكمة المحترفين للوزن الثقيل للمرة الأولى، مسجلًا حينها رقما قياسيًا كأصغر ملاكم (22 عامًا) يحقق لقب البطولة في هذا المجال.
في عام 1964 وبعد أن استطاع محمد علي إقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عامًا آنذاك، أصبحت جماعة أمة الإسلام أكثر تقبلا له ووافقت على ضمه عضوًا فيها. بعد ذلك بوقت قصير، سجّل إليجاه محمد بيانا أن كلاي سيطلق عليه اسم محمد (كاسم نبي الإسلام) وعلي (كاسم علي بن أبي طالب). وانتقل محمد علي في ذلك الوقت إلى الجانب الجنوبي من شيكاغو، وعاش في سلسلة من المنازل، كانت كلها بالقرب من محل إقامة إليجاه محمد ومن المساجد التابعة لجماعة أمة الإسلام ومكث في شيكاغو لمدة 12 عاما.
ولم يستمر انضمام محمد علي إلى جماعة أمّة الإسلام طويلًا؛ حيث كان يختلف مع الكثير من أفكارهم فاعتنق الإسلام السني مذهب أهل السنة والجماعة، ثم أنشأ أعماله الخيرية والدعوية محاولًا تصحيح الصورة الخاطئة التي رسخت في أذهان الغرب عن الإسلام والمسلمين وقد كان يفتخر بأنه مسلم سني.
موقفه من حرب فيتنام
في عام 1964 م رسب محمد علي في الاختبارات المؤهلة للالتحاق بجيش الولايات المتحدة لأن مهاراته الكتابية واللغوية كانت دون المستوى. على أية حال، في بدايات عام 1966 م تمت مراجعة الاختبارات وصنف محمد علي على أنه ينتمي للمستوى (1أ)، مما يؤهله للالتحاق بالقوات المسلحة. كان هذا في غاية الخطورة: لأن الولايات المتحدة كانت في حالة حرب مع فيتنام. عندما أخبر بنجاحه في الاختبارات، أعلن أنه يرفض أن يخدم في جيش الولايات المتحدة واعتبر نفسه معارضا للحرب.
قال محمد علي: «هذه الحرب ضد تعاليم القرآن، وإننا - كمسلمين - ليس من المفترض أن نخوض حروبًا إلا إذا كانت في سبيل الله». كما أعلن في عام 1966: «لن أحاربهم فهم لم يلقبوني بالزنجي».
وقال أيضًا: «ضميري لن يسمح لي بأن أطلق النار على أخ لي، أو أناس أكثر سمرة، أو بعض الفقراء الجوعى في الوحل من أجل أميركا القوية الكبرى.» وقاد العديد من المظاهرات المعارضة لهذه الحرب. وبسبب موقفه سُحب لقب البطولة العالمي من محمد علي كلاي، وكانت التهمة هي رفض التجنيد لصالح حرب الولايات المتحدة ضد فيتنام، وصدر في حقه حكم بالسجن 4 سنوات وغرامة قدرها 10 آلاف دولار، ولكنه بقي حرًا خلال فترة استئناف القرار، لكنه مُنع من ممارسة الملاكمة في هذه الفترة التي امتدت 3 سنوات، قبل أن تصدر المحكمة العليا حكمًا جديدًا عام 1971 يقضي بأن «رفض محمد علي كلاي لأداء الخدمة العسكرية لم يكن جريمة، بل إن معارضته للحرب كانت بسبب ضمير أخلاقي يتعلق بعقيدته.»
مباراة القرن
عاد محمد علي للملاكمة مرة أخرى عام 1970 في مباراة وصفت بأنها (مباراة القرن) ضد جو فريزر حيث لم تسجل هزيمة لأي منهما في أي مباراة من قبل، وكانت مباراة من 3 مباريات متفرقة فاز محمد علي باثنتين منها. وفي عام 1974 هزم محمد علي الملاكم القوي جورج فورمان ليستعيد بذلك عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره.
رصيد محمد علي 61 مباراة منها 56 إنتصارا (37 بالضربة القاضية) و5 خسارات أولها أمام الملاكم جو فريزر في 8 مارس 1971، وثانيها أمام كين نورتون في 31 مارس 1973، وثالثها أمام ليون سبينكس في 15 فيفري 1978، ورابعها أمام لاري هولمز في 2 أكتوبر 1980، وخامسها أمام تريفور بربيك في 11 ديسمبر 1981 .
حياته الشخصية
تزوج محمد علي أربع مرات ولديه سبع بنات وولدين. إلتقى محمد علي بزوجته الأولى نادلة الكوكتيل سونجي روي وتزوجا في 14 أغسطس 1964. كانت اعتراضات روي على آداب الإسلام في ملابس المرأة قد ساهمت في إنهيار هذا الزواج، فتم الطلاق في 10 يناير 1966 وهو في الخامسة والعشرين من عمره. ثم تزوج محمد علي بعد ذلك من بيلندا بويد - (17 عاما ً) في يوم 17 أغسطس 1967. وأسلمت بيلندا بعد الزواج، وأصبح اسمها خليلة علي، مع أن عائلتها وأصدقاءها القدامى ظلوا ينادونها باسم بيلندا. أنجبا 5 أبناء: مريم (1968)، جميلة وليبان (1970)، ومحمد علي الصغير (1972).
تعرف محمد علي على امرأة تدعى فيرونيكا بورش في عام 1975. وفي صيف عام 1977, انتهى الزواج الثاني لمحمد علي وتزوج من فيرونيكا. وخلال فترة الزواج، أنجبا طفلة اسمها هناء، كما أنجبا طفلة أخرى اسمها ليلى في ديسمبر 1977، ولكن الطلاق بينهما في تم عام 1986. وفي 19 نوفمبر 1986, تزوج محمد علي بيولندا علي بعد معرفة بدأت منذ عام 1964 في لوزيفل حيث كانت والدتاهما صديقتان مقربتان. كما أنها أنكرت ما أذيع أنه كان جليسها عندما كانت طفلة، وتبنيا طفلًا واحدًا اسمه أسعد. كما أن محمد علي تزوج مرتين حسب المراسم الإسلامية أثناء فترة زواجه مع «بيلندا بويد» إلا أن الزيجتين كانتا غير معترف بهما قانونيا لأن تعدد الزوجات غير قانوني في الولايات المتحدة الأمريكية، أحدهما كان سنة 1974 من «واندا بولتون» و التي أصبحت تدعى فيما بعد «عائشة علي» وقد أثمر هذا الزواج ببنت تدعى «خالية» في نفس السنة. أما الزواج الآخر فقد كان مع «باتريكا هارفل» و أنجبا سنة 1972 بنتا تدعى «ميا».




